رواية مهمة سرية
“1”
ذكريات
يسير سامح ويعرف نفسه أنا سامح فوزى حياتى درامية بإمتياز متجوز من إنچى الحسينى سيدة أعمال ناجحة وعندنا أسر إبنها أيوه إبنها لأنى لما إتجوزتها كان أسر هو السبب.. إتعلقت بيه وبقينا أصحاب وبصراحة كمان حبيتها من أول نظرة لما جت عندنا القناة…ما أنا نسيت أقولك إنى مذيع فى قناة فضائية وبعمل برنامج مكسر الدنيا وفى مرة كنا مكلمين إنچى عشان تستضيفها .. أنا كنت بسمع عنها إنها ست قوية وناجحة وعندها شركة سوشيال ميديا كبيرة جدا.. المهم لما شوفتها إنبهرت بيها وحبيت أسر اللى كان جاى معاها وبقيت اتلكك علشان أكلمها بمرور الوقت
إتشجعت لما لقيتها بتحبنى لكن الحاج فوزى أبويا إعترض
عشان هى أكبر منى وعندها إبن ..لكن مش كل مرة هيرفض
بقى . مش كفاية فرق بينى وبين سلوى .يجلس سامح ويسرح ويتذكر كيف تعرف على سلوى
يتذكر عندما كان يسير فى الشارع ووجد شابان يعاكسان فتاة
سامح:جرى أيه يا وحش إنت وهو
ينظر إليه الشابان ويقول له أحدهما : وإنت مالك إنت جاى تحلو..يخرج سامح مسدس يوجهه نحوهما فيجريا
وتقف سلوى خائفة يضحك سامح ويقول لها متخافيش
ده مش حقيقى
فيضحكا
سامح:أنا سامح فهمى
سلوى:أنا سلوى حمدى
سامح:شكلك تعبانة
سلوى:اه كنت بدور على شغل وكنت بلف من صباحية ربنا وللأسف ملقيتش
سامح: طب قوليلى شهادتك أيه يمكن أساعدك
سلوى:بجد أنا خريجة إعلام قسم إذاعة وتليفزيون
سامح:طب كويس يخرج كارت من جيبه ويمنحه لها تعالى
بكره على العنوان ده
سلوى تمسك الكارت وتقرأه:أيه ده فوزى سلطان
يضحك سامح:ده أبويا..تعالى بس بكره الساعة عشرة الصبح وإعتبرى نفسك إشتغلتى
تبتسم سلوى: متشكرة أوى إن شاء الله هأكون موجودة
قبل الميعاد
يبتسمان لبعضهما
“2”
منزل فوزى سلطان
يدخل سامح المنزل مسرعا ويقبل رأس أمه ويداعبها: يا أحلى درية فى الدنيا والنبى إنتى خسارة فى الجدع أبويا
تضحك درية : ولو سمعك دلوقتى
يضحك سامح:عندك حق أتلاقيه مركب كاميرات صوت وصورة .. يشاور للسقف يا أجدع أب فى الدنيا ويمسك والدته بس برضه معاك أحسن ست فى الدنيا ياعم فوزى يضحكان ثم يسأل عن شقيقته ندى التى تخرج وتضع يدها على كتفه وتداعبه :عايز أيه يا إبنى
ينظر إلى أمه ويقول لها بعد أذنك يادودو ويقول لندى تعالى عايزك فى موضوع مهم جدا
درية:كده طب أنا هأبقى أعرف من رويترر بطريقتى
يدخل سامح وندى حجرتها
سامح:أنا طالب منك خدمة
تداعبه ندى:تدفع كام
يضحك سامح :هنبتديها رشاوى
ندى :طب قوللى
سامح:بكره الصبح هتيجى بنت حلوة أوى خريجة إعلام
عايزك تشغليها فى العلاقات العامة
ندى:أه ه ه هى حلوة للدرجة دى
سامح: أوووى .. أوووى هتشوفى.. إقنعى بقى الحاج فوزى بكره
إوعى ميرضاش يشغلها
وفى صباح اليوم التالى
تدخل سلوى إلى الشركة ويقابلها سامح الذى كان فى إنتظارها
تبتسم له سلوى:صباح الخير
يبتسم لها سامح:صباح النور .. ويدخل بها إلى مكتب شقيقته
تصفر ندى وتقول :واوووو حلوة زى ماقولتلى بالظبط
يضحك سامح:بس يابت وإعملى اللى قولتلك عليه
ندى:أنا عرفت من سامح ياسلوى إنك خريجة إعلام وأنا
هأقنع والدنا العزيز إنك اشتغلى معانا فى العلاقات العامة
تضحك سلوى: بجد ألف شكر .. أنا عندى إقتراح ننشط السوشيال ميديا ونعمل لقاء أسبوعى مع الحاج يتكلم عن أخر الأعمال
ندى:فكرة هايلة
سلوى:شكرا لحضرتك
ندى:حضرتك أيه هتزعلينى منك ليه.. ندى بس
معاكى الورق بتاعك
سلوى:أه طبعا
ندى:طب يلا بينا نقابل الحاج وبعد كده نطلع على
الاتش ار
تبتسم سلوى لسامح:متشكرة جدا
يبتسم لها سامح:لا شكر على واجب
يفيق سامح ثم يعود للسرحان مرة أخرى ويتذكر لقاءاته
مع سلوى وهما يضحكان ومعهما شقيقته ندى
ثم يتذكر حواره مع والده ومعهما درية وندى فى المنزل
يتحدث فوزى بغضب:إنت مجنون يا إبنى ده الفرق بينا وبينهم كبيييير أووووى ده هى وأهلها مفييييش صفر على الشمال
سامح بغضب: ياحاج الكلام ده بطل من العشرينات
فوزى مازال غاضبا:البنت دى هتمشى بكره من الشركة وإنت لو مصمم على اللى فى دماغك ولا انت إبنى ولا أعرفك وأطلع لم هدومك وإمشى
تصرخ درية :لأ
“3”
نقطة تحول
نهض سامح وتوجه إلى منزله وفتح له الباب أسر:أزيك ياصاحبى
يبتسم له سامح :كويس ياصاحبى وإنت عامل أيه ياصاحبى وفين ماما
تخرج إنچى :أنا هنا
سامح :أزيك ياحبيبى
إنچى: الحمد لله ياحبيبى عقبال ما تاخد دش الأكل هيكون جاهز
بعد قليل
يجلس سامح وتضع إنچى رأسها على صدره ربنا يخليك ليا من ساعة ما دخلت حياتى هونت عليا كتير أوى
سامح يقبل جبهتها :أنا بموت فيكى
إنچى:ربنا يخليك ليا
يسرح سامح ويتذكر بداية معرفته بإنچى حيث كان يقف فى القناة ووصلت إنچى ومعها إبنها أسر
يداعبه سامح :ازيك يانجم أنا بقى هأقعدك تتفرج على ماما
من الكنترول رووم وإنت اللى هتقولنا على الملاحظات فى
الإيربيس ثم ينظر إلى إنچى ويبتسم
تبتسم له إنچى: أزيك يا أستاذ سامح لو ليك ملاحظات قوللى
يبتسم سامح:أنا ..لأ ابدا حضرتك لو ليكى ملاحظات قوليلنا عليها
بعد إنتهاء الحلقة يقف سامح مع إنچى ممسكا بأسر ويداعبه
خلاص بقينا أصحاب وتعالى إخرج إنت البرنامج بدل الجدع
اللى جوه ده كده كده أحنا هنمشيه قريب
يضحك الثلاثة ..يتبادل سامح وإنچى نظرات الإعجاب
يفيق سامح فى الوقت الحاضر على صوت إنچى:أييييه
سرحت فى أيه
سامح مبتسما : فى لحظة ما اتقابلنا
إنچى:دى كانت لحظة تحول فى حياتى..عمرى ما هأقدر
أنسالك إنك مرضيتش أننا نجيب بيبى علشان متجرحش
مشاعر أسر
سامح:أسر ده إبنى حبيبى
إنچى:ربنا يخليك لينا وحقك عليا إنى كنت السبب فى مشكلة مع عمو فوزى
سامح: متقوليش كده..أنا وهو طول عمرنا مختلفين وهيجى
يوم ونتجمع كلنا
إنچى:يارب
وفى صباح اليوم التالى
يقف سامح مع حازم مخرج البرنامج الخاص به يضحكان أمام باب قاعة المؤتمر الذى سوف تعقده إحدى المؤسسات العلمية ويحضره عدد من القنوات الفضائية
سامح :هتعرف تصور المؤتمر ولا زى عادتك هتصور ناس تانية
فجأة تظهر أمامه سلوى ورئيس تحرير برنامجها سيف المعداوى
ينظرا إلى بعضهما بضع دقائق ثم يقطع سامح الصمت
سامح :أزيك ياسلوى أنا متابع البرنامج بتاعك هائل ثم ينظر إلى سيف ..إنت عامل شغل هايل يا سيف إنت وفريق الإعداد
سيف :شكرا ياسامح
سلوى :وأنا متابعة برنامجك
يضحك سامح: ده حاجة هلس خالص
يضحكوا ثم يقول والمخرج العبقرى ده مبوظه زيادة
حازم :ياعم روح صدق أنا غلطان إنى رفضت عرض عمرو أديب كل يوم يقوللى يازومة فكر أنا عايزك إنت اللى تخرج
البرنامج بتاعتى أنا مشوفتش زى كادراتك وشوتاتك
يضحكوا
يداعبه سامح :جرى أيه يا حازم إنت نسيت إنك كنت بتبيع فريسكا على البلاچ فى جمصة وأحنا جيبناك
يضحك الجميع
ثم يدخلوا جميعا مؤتمر المؤسسة
يقف المتحدث الإعلامى للمؤسسة ..أنا جاسر فاروق المتحدث الرسمى بإسم المؤسسة وأحنا فى الأساس كيان علمى بنتبنى جميع المشروعات العلمية لاسيما مشروعات
خريجى كليات الهندسة والعلوم وهنسفر المتميزين بعثات
ونديهم منح كتير والحقيقة إن المؤسسة قام بتأسيسها مجموعة من رجال الأعمال من جنسيات مختلفة ومن محبى
العلوم والتكنولوجيا وخلال المؤتمر هنعلن عن مقرنا فى مصر وميعاد إستلام المشروعات والإختراعات وعمل الإنترفيوهات
بعد المؤتمر يقف سامح مع سلوى
مبسوط أوى إنى شوفتك ولو إحتجتى أى حاجة فى أى وقت
أنا تحت أمرك
سلوى:ميرسى ياسامح
يجلس سامح شاردا كالعادة محدثا نفسه براڤو عليكى ياسلوى متكسرتيش وكافحتى لحد ماجتلك الفرصة وفدمتى فى القناة وحققتى حلمك وبقيتى أهم مذيعة فى الوطن العربى
ثم يسرح فيما حدث بعد حلفان والده وصراخ أمه
حيث تذكر عندما خضع لرغبة والده حيث جلس مع شقيقته ندى فى حجرتها ودار بينهما الحوار التالى
ندى:إنت أنانى وضعيف هتتخلى عنها.. هو الحب مش تضحية برضه أيه يعنى من أسرة فقيرة وبتشتغل علشان
تساعد أهلها للأسف لو أنا مكانها صدمتى فيك هتبقى كبيرة
أوى وأحمد ربنا إنك هتخرج من حياتى
ثم يتذكر لقاء ندى مع سلوى
ندى: ولا تزعلى نفسك أنا مش راضية عن وضع العيلة دى
أب ديكتاتور وأخ ضعيف وأم سلبية
تبكى سلوى:كل شىء قسمة ونصيب الحمد لله
ثم يتذكر سامح مشاجرة أخرى مع والده وكالعادة حضرتها
درية وندى
فوزى بعصبية:وبعدين معاك إنت عايز تشلنى مرة واحدة فقيرة ومرة واحدة أكبر منك ب11سنة وعندها إبن
سامح:أنا خدت قرار نهائى أنا هتجوز إنچى
فوزى: خلاص ولا أنت إبنى ولا أعرفك وأطلع لم هدومك وإمشى
سامح بعصبية :مش محتاجها ويتركهم ويخرج
تصرخ درية :إستنى ياسامح
تتحدث سلوى مع ندى وهى مصدومة:إتجوز
ندى بحزن:أه
سلوى بحزن:ربنا يوفقه
“4”
“منزل خضرة”
يقف حمدى يرازى فى سناء
حمدى:يابنت متفضليش تعندى معايا أنا عايزك إنتى
سناء:بقولك أيه ياحمدى إنت جوز أمى احترم نفسك وخليك معاها مش كفاية الهباب اللى بتبيعوه
حمدى:يابت أنا إتجوزت أمك عشان أبقى معاكى كل يوم
سناء:إحترم نفسك أنا لولا أمى بتبيع معاك الهباب ده كنت بلغت عنك
حمدى بغضب:ماشى ياروح أمك
تدخل خضرة:تعالى ياحمدى عشان نتحاسب
تتركهم سناء
تجلس خضرة مع حمدى يتبادلان شرب الشيشة و
يضحكان
بعد فترة
تتحدث خضرة مع سناء
خضرة :يابت عايزة تسيبى البيت وتروحى فين
سناء:ياما مينفعش أقعد معاكم فى البيت
خضرة: ينفع تقعدى لوحدك
سناء: ومينفعش ياما أقعد وفيه بغل فى البيت ومينفعش
أقعد وإنتوا بتبيعوا القرف ده
خضرة:يابت ده حمدى ده سيد الرجالة
سناء :ياما ده أصغر منك بعشرين سنة
خضرة:إخرسى
سناء:بقولك ياما أنا خلاص أجرت شقة ولو مسبتنيش أمشى
هأبلغ عنك إنتى وهو
خضرة :تبلغى عن أمك
سناء: تحضنها هتوحشينى ياما
خضرة:هتوحشينى يابنت الكلب
سناء:هأبقى أكلمك فى الموبايل على طول ونتقابل
وتتركها وتمشى
“5”
“منزل سعيد”
سعيد مصور فى السجل المدنى صباحا ويملك ستديو يعمل به ليلا
وسعيد مصور فاشل
يتشاجر يوميا مع المترددين على السجل المدنى صباحا بسبب رداءة صور الرقم القومى التى يصورها
ويتشاجر ليلا مع زبائن ستديو التصوير الخاص به لرداءة
الصور التى يلتقطها
يجلس سعيد فى منزله وتضع له زوجته صفاء كمادات على وجهه المتأثر بأثار الضرب
يغنى سعيد لصفاء:كان يوم حبك أجمل صدفة .. عارفة يابت ياصفاء لو أعرف إنى لما اتضرب وأروح المستشفى هأقابلك هناك ونتجوز كنت جيت من زمان
تضحك صفاء:يا أخويا صعبت عليا وأنا والممرضات صحاباتى لما عرفنا حكايتك قعدنا نضحك
سعيد: دى حكاية تحزن ياصفصف
صفاء:ياسعيد ياحبيبى إنت لما بتصور الناس الصبح عشان البطايق فى السجل بتبوظها
سعيد : ياصفصف صور البطايق بتطلع وحشة
صفاء:ما أنت بتضرب يوماتى كل يوم بالليل فى الأستوديو
بتاعنا عشان بتبوظ صور الزبائن ماتشوف شغلانة تانية
سعيد:لأ ياصفصف التصوير رسالة
صفاء :رسالة من تحت الماء
سعيد :إنى أغرق .. أغرق
يضحكا
“6”
صبيان خضرة وحمدى
توتة والبرنس صبيان خضرة وحمدى يشتكيان لبعضهما
توتة: وبعدين يابرنس أحنا هنفضل كل يوم متلبشين كده
كل ما أخرج أبقى خايف مرجعش تانى ويتقبض عليا أنا لو
إتقبض عليا أمى وإخواتى هيتسوحوا أنا اللى شايلهم من ساعة ما وعيت على الدنيا…أبويا شكله مات من ساعة ما
طفش زمان مرجعش تانى
البرنس: يعنى أنا اللى عايش فى الجنة أنا شفت أيام سودا من مرات أبويا وجوز أمى عشان كده لازم أطفش وبعدين
هنشتغل أيه يعنى
توتة:مش عارف
ينظرا لبعضهما ويصمتا
“7”
المؤسسة
يجلس مجلس إدارة المؤسسة فى إجتماع إستعدادا
لإستقبال المشروعات حيث يجلس كامل رضوان على رأس
المنضدة ومعه عزام فكرى وممدوح صابر وجاسر فاروق
كامل:مستر إيدى مبسوط من نجاح المؤتمر وعايزنا نشوف
المشاريع كلها واللى نخلصه نبعته
عزام: المشاريع كتير أوى زى مايكون الشباب ما صدقوا
ممدوح: أنا بقالى سنين كتير بعمل دراسات على الشعب ده
الشباب محتاج حد يمدله إيده
جاسر: هو احسن حاجة إتعملت أننا وسعنا القماش وادينا فرصة لبتوع التعليم الفنى كمان
كامل : المهم أننا ننجز وعموما فى فريق عمل ضخم هينجز
المهمة دى
يضحك عزام :التمويل مقوى قلبك
يضحك الجميع
يقف المقدم كريم شعبان يتحدث مع شخص لا يظهر سوى صوته
كريم :متقلقيش يافندم أحنا عاملين عليهم كنترول وعاملين
نفسنا مصدقين اللفة بتاعتهم وأوراقهم المضروبة و
متعرفش إن إيدى عزرا هو اللى مأسس الكيان الوهمى
ده عشان يخطف أبحاث ومشاريع الشباب وبعد كده يسفرهم
أوروبا ويجندهم
رئيسه:أنا أخترتك إنت بالذات عشان إنت من تلاميذ.ى
اللى بثق فيهم
كريم :متقلقش ياريس كل واحد عارف دوره والمهمة
ماشية تمام
تجلس سلوى مع ندى حيث تجلس ندى حزينة وصامتة
سلوى: يلا بقى يانودى عايزين نسافر زى زمان
تزرف ندى دموع وتنظر الجهة الأخرى
سلوى : كده طب أنا هأقوم أمشى
تمسك ندى يدها وتشير لها بوجهها دون كلام :لأ
بعد فترة من الوقت
تجلس درية مع سلوى وتتحدثا
درية:أنا مكسوفة منك أوى ياسلوى واللى بتعمليه مع ندى ده كتير
سلوى:ياطنط متقوليش كده اولا أنا وندى أصحاب ثانيا ربنا يصبرها الصدمة كانت صعبة عليها بعد شهر من جوازها عريسها يموت إن شاء الله ترجع أحسن من الأول وربنا يطمنكم عليها
درية:يارب
تسير سناء ليلا يخرج عليها شاب بمطواة أزيك ياحلوة
يظهر عز ويضربه وينظرا لبعضهما بضع دقائق
عز: خلى بالك من نفسك ياست البنات.. أنا هأجى معاكى أوصلك
سناء:لأ متتعبش نفسك
عز :هأمشى معاكى بمسافة متخافيش
سناء:مالوش لزوم
عز:معلش
بعد دقائق يصلا منزلها ويبتسما لبعضهما
وفى اليوم التالى تظهر سناء بعد الظهر فينده ويقول لها
معلش أنا آسف ياست البنات إنى وقفتك فى الشارع بس كنت عايز أجى أزوركم فى البيت
تنظر له سناء بإستغراب
عز :أنا طالب الحلال
سناء:إنت مش شايف إنها غريبة .. أحنا لسه عارفين بعض إمبارح وبالصدفة
عز :أنا إبن بلد وبفهم فى الناس وزى ماقولتلك عايز الحلال
سناء:بس أحنا منعرفش عن بعض حاجة
عز: لو ينفع يعنى نقعد فى أى حتة فى مكان عام يعنى وأقولك كل حاجة عن نفسى
تبتسم سناء:ماشى
يجلس معها فى كازينو
عز :أنا إسمى عز وهأبقى صريح معاكى أنا مقطوع من شجرة كنت شقى حبتين وربنا تاب عليا
سناء:شقى أزاى يعنى
عز :كنت حرامى
تنظر سناء له وهى مخضوضة
عز:بس ربنا تاب عليا وشغال كهربائى وعايش من عرق
جبينى
سناء:معلش برضه أنا مستغربة أزاى واحد شاف واحدة مرة واحدة بس وعايز يتجوزها
عز :أنا مبعرفش أذوق الكلام واللى فهمته إنك شقيانة وكنتى راجعة من الشغل فى وقت متأخر ولو إنتى موافقة طالما نيتنا خير ربنا هيكرمنا ولو مش موافقة مش هتشوفينى
تانى
سناء:أنا موافقة بس كنت عايزاك تعرف ظروفى يمكن تغير رأيك
بص أنا عجبتنى صراحتك وأنا هأبقى صريحة زيك
أنا قاعدة فى الشقة اللى إنت وصلتنى فيها دى لوحدى عشان
مش عايزة أقعد مع أمى وجوز أمى لأنهم بيبيعوا مخدرات
حمدى جوز أمى قبل مايتجوزها كان بيرازينى فى الريحة والجاية عشان يتجوزنى بالعافية ولما رفضت إتجوز أمى عشان يرازينى فى البيت
عز:بص أنا هتجوزك سواء أمك وافقت أو رفضت وزى ماقولتلك رزقى ورزقك على الله بس هأعمل بالأصول الأول
هأروح وأطلب إيديكى منها ولو موافقتش يبقى نتجوز
سناء:طب سيبنى أنا أروح أقنعها
عز :رجلى على رجلك
سناء:لأحسن يحصل مشاكل
عز :متخافيش
بعد فترة تتصل سناء بأمها فى الموبايل
سناء: ازيك ياما عاملة أيه
خضرة : أزيك يابت ياسناء وحشتينى يابنت الكلب
سناء:وإنتى كمان ياما .. بقولك ياما أنا جايلى عريس وعايز يقابلك
خضرة: خليه يجى وحمدى يشوفه
سناء: بقولك ياما نبهى على الموكوس جوزك ميتنحش
خضرة :عيب يابت
سناء: بكره بالليل هنيجى
“8”
توبة
تزور سناء ومعها عز منزل أمها خضرة
تفتح خضرة الباب وتحضن سناء وتسلم على عز ويدخلوا للجلوس
خضرة :هأروح أنده حمدى
يخرج حمدى يترقب:أزيك يا سناء.. أزيك يابرنس
عز:ازيك إنت
حمدى : وإنت شغال أيه بقى@
عز :كهربائى
حمدى:أرزئى يعنى
عز:أنا بعمل شغل أنا وأخويا لأماكن كبيرة وبفضل الله ربنا كارمنا أخر كرم
حمدى :وبعد ما الشغل مع الأماكن دى يخلص
عز : لأ ما أنا معايا شغل بفضل الله لسنة قدام… أنا دلوقتى
عندى محل كبير أوى وبعدين شكلك يابرنس إبن بلد وشواف وبتفهم فى الناس ما أنا مش هأجيلك غير لما أكون قادر افتح
بيت ومعايا شقتى
حمدى:طب أدينا فرصة نشاور بعضينا ونسأل عنك
يضحك عز :مش مستاهلة كلها عارفة بعضيها وأنا عارف عنكوا كل حاجة وسناء موافقة وأحنا جينا نعمل بالأصول
حمدى:يعنى إنتوا مقررين وجايين تقعدوا فض مجالس من باب العلم بالشيء
عز : ياعمنا أنا داخل البيت من بابه وقلتلك كلها عارفة بعضيها ونصيحة أخوية العمل الحر كله بركة وإنت أسطى ميكانيكى شاطر ارجع افتح الورشة وربنا هيكرمك
حمدى :الله .. الله ده شغل مباحث بقى
عز :متحسبهاش كده انا قولتلك كلها عارفة بعضيها وأحنا بقينا أهل وأنا بنصحك لوجه الله
تزرغط سناء: نقرا الفاتحة
يقرأوا الفاتحة
يرن موبايل حمدى حيث تتصل به زوجته الأولى
إبنك فتحى تعيش إنت
يرد مصدوما :إنتى بتقولى أيه يا ليه إبنى فتحى مات
بعد فترة
يجلس عز وحمدى بعد العزاء
عز :شد حيلك
حمدى:الشدة على الله متشكر على وقفتك معايا
أنا عايزك بكره تجيب المأذون وتتجوز سناء
عز :جرى أيه يا معلم إنت إبن بلد وبتفهم فى الأصول
حمدى: ياعم إنتوا مالكوش ذنب
عز:لا ميصحش
حمدى:طب بعد الأربعين توكلوا على الله
يجلس حمدى وخضرة وسناء وعز
ويقف توتة والبرنس
حمدى :إسمع ياض إنت وهو أنا مش هأشتغل فى الزفت ده تانى .. إبنى فتحى مات من الشم أنا هأرجع أفتح الورشة تانى اللى عايز يشتغل معايا فى الورشة أهلا وسهلا اللى مش عايز يشوفله سكة تانية
البرنس وتوتة فى نفس واحد :معاك يامعلم
حمدى: بلاش زفت معلم أنا إسمى الأسطى حمدى
يطبطب عز على قدم حمدى :عين العقل ربنا يرزقك ولاحق
بقى على الزباين اللى هيجولك من ناحيته
حمدى:ربنا يباركلك يارجولة
“9”
“قصص حب”
يجلس حسام يتحدث مع سيف عن سلوى
حسام:وبعدين ياصاحبى هتفضل متعذب لحد أمتى ماتعترفلها بحبك ياتشيلها من دماغك بقالك سنين واقف مكانك من أيام ماكنا فى الجامعة وإتخرجنا وراحت إشتغلت فى شركة فوزى وإتطردت من شركته وإنت كلمتها عشان تبقى مذيعة وإنت رئيس تحرير وأنا مدير تحرير للبرنامج والبرنامج بقاله سنين مكسر الدنيا.. ساكت كل السنين دى ليه
سيف:بص ياحسام إنت عارف إنك أخويا وإننا دفعة واحدة بس أنا مقدرش أكلمها .. سلوى بتتعذب أكتر منى بكتير .. سلوى لسه بتحب سامح عارف لو مكانتش بتحبه كنت روحت إعترفت لها ولو كانت إتجوزت كنت شيلتها من دماغى
لكن أنا واقف مستنى اللى جاى
حسام :مش حل برضه
سيف:اومال الحل أيه
حسام :روح فاتحها مش جايز لما ترتبطوا تبدتوا بداية جديدة
سيف: ترضى لصاحبك أرتبط بيها وهى بتفكر فى واحد
تانى
حسام:مش قصدى بس يمكن هى موقفة موضوع الإرتباط
لحد ماتلاقى إبن الحلال وسامح ميكونش على بالها
سيف:لأ لسه على بالها لو شفتها كانت عاملة أزاى أخر مرة قبلناه كنت هتعرف إنها لسه بتحبه
حسام:ربنا معاك
تدخل عليهم سلوى :جاهزين للإجتماع فخرى جه
يضحك حسام:ياريتنا كنا إفتكرنا مليون جنيه
تضحك سلوى:كنتوا بتقطعوا فى فروتى
يضحك حسام :عيب يادفعة
سلوى :طب يلا عشان الإجتماع
يجلس فخرى على ترابيزة الإجتماعات ومعه سلوى وسيف وحسام وزياد مخرج البرنامج
فخرى:أنا مبسوط أوى من شغلكم وكان عندى حق لما فتحنا
القناة لما راهنت على البرنامج بتاعكم وخليته البرنامج الرئيسى فى القناة ..أحنا بقينا عشرة خلاص وأنا عايز اعدلكم
عقودكم الحمد لله الإعلانات زادت وساعات الهوا اللى بينبعها
غطت الخريطة بتاعتنا وعملنا تنوع وتوازن وإنتوا عارفين إنى
مش ببيع هوا لأى حد عشان منوقعش القناة اللى عنده
ملحوظة يقول
سلوى :بعيدا عن تقدير حضرتك أحنا كده كده كنا عملين بلان
ومعانا إنفرادات كتير
فخرى:عشان كده ياسلوى أنا محضرلك مفاجأة بكره الساعة 8مساءا فى حد عايز يقابلك
تبتسم سلوى:مين
فخرى:إنچى الحسينى
يسيطر الصمت
سلوى:عايزة تقابلنى أنا
فخرى:إنتى عارفة إنها صاحبة أكبر شركة إعلانات وسوشيال ميديا وأنا تواصلت معاها وطلبت منها نشتغل مع بعض والست رحبت وطلبت منها تقعد معاكى
يسيطر الوجوم على ملامح سلوى:ماشى
وفى شركة إنچى الحسينى
تجلس إنچى مع التيم ورك
إنچى: أنا بشكركم جدا على مجهودكم ثم تداعبهم وتقول وعايز أقولكم خبر حلو ..مرتباتكم زادت الشهر ده..الحمد لله
بقينا رقم واحد فى السوق وأتمنى نستمر ونجدد ومحدش
يكسف عميل
جلال: ياريسة أحنا كل شوية نعمل عروض..كل شهر تقريبا
إنچى: أهم حاجة نستمر فى شعارنا السرعة ..الدقة ..المصداقية
ثم تنظر لرمزى : رمزى سامح جوزى طلب منى مونتير
شاطر إتصل بيه وظبط معاه وقابله
رمزى:أيه الجدعنة دى شغل فى الشركة وبره
إنچى:إنتوا إخواتى
يجلس المقدم شريف ويتذكر حياته مع أرملته
فلاش باك
يدخل شريف من باب الشقة ويجدها نائمة على كنبة الأنتريه
ويوقظها
شريف: رضوى ياحبيبتى معلش قومى نامى فى الأوضة ..ياحبيبتى مش قولتلك ميت مرة إبقى نامى فى الأوضة ومتذنبيش نفسك كده
تفيق رضوى :مينفعش ياحبيبى..إستنى أقوم أحضرلك العشا
شريف :لأ ياحبيبتى خشى نامى وأنا هأحضره أنا
رضوى :ما أنا هأتعشى معاك عشان كنت مستنياك ومتعشتش
شريف:ياحبيبتى متخلنيش أكره نفسى
رضوى :ياحبيبى فى أيه ما أنا مقدرة طبيعة شغلك ربنا يعينك أنا على طول بدعيلك
ثم يفيق ويعود لتذكر حوار أخر معها
تبكى رضوى: متخافش ياحبيبى أنا مش هأحرمك من البيبى
شريف:إنتى مجنونة طظ فى أى بيبى المهم عندى صحتك إنتى
رضوى:أنا وارثة مرض القلب من ماما بس أنا هتابع مع الدكتور وهنجيب بيبى إن شاءالله
شريف : إسكتى ياحبيبتى مين قالك إنى عايز حاجة إنتى عندى أغلى من أى حاجة
رضوى:ربنا يخليك ليا
ثم يفيق ويعود للتذكرة والدكتور يقول له شد حيلك ماتت هى والجنين
ويفيق ويقول بحزن:ربنا يرحمك
وفى مكتب سلوى تجلس إنچى الحسينى فى مع سلوى
إنچى: أزيك يا سلوى وإسمحيلى أقولك ياسلوى وأعتبرك أختى
تبتسم سلوى :ياخبر ده شرف ليا بس قوليلى الأول تشربى أيه
تبتسم إنچى:قهوة مظبوط
تقف وتفتح الباب :عم محمد قهوة مظبوط وشاى
ثم تعود وتجلس على مكتبها
إنچى: الحقيقة إنى عايزة أشكرك لأنك ساعدتينى
سلوى وهى مضطربة :أنا
إنچى:أيوه لأن برنامجك محترم وبيناقش قضايا مهمة وده ساعدنى إنى أترجت على كذا سبونسر مهمين وعندهم مصداقية
تبتسم سلوى :ده أنا اللى عايز أشكرك على ذوقك ثم تداعبها
أستاذ فخرى زودلى العقد بسبب وجود حضرتك
إنچى:متقوليش كده ..ده بس عشان إنتى شاطرة ودؤوبة
سلوى:ميرسى وأنا مبسوطة إن بقى ليا أخت جدعة زيك
“10”
تريندات
يقف سامح مع أمجد رئيس تحرير برنامجها وفهد مدير التحرير وحازم مخرج البرنامج فى القناة
سامح: متأكد يافهد إنه العنتيل اللى الناس بتتكلم عليه وبعدين هتقنعه أزاى يجى ده لو ظهر هيتقبض عليه
فهد:عيب عليك أنا بتاع الإنفرادات والتريندات وبعدين أقنعته إن حازم المخرج بتاعنا العبقرى هيغلوش على ملامحه
عشان محدش يتعرف عليه
يضحكوا
سامح :والله أنا مش مخوفنى غير حازم.. يوما ما القناة دى هتفلس وعبد الحميد صاحب القناة هيطردنا كلنا
أمجد : لأمتقلقش ربنا يعمر بيت إنچى اللى مغرقانا إعلانات
وبعدين ياريس فيه ناس كتير عايزة المحتوى بتاعنا
إنت مبتشفش المشاهدات بتاعتنا معدية أزاى
يدخل العنتيل الاستديو
سامح :جاهز ياعمنا
العنتيل :أهم حاجة زى ما أتفقنا محدش هيتعرف على
ملامحى
يداعبه سامح:خلصانة وبعدين أحنا اديناك المبلغ اللى إنت
طلبته
العنتيل: ما انتوا هتعملوا مشاهدات بالملايين يابرنس الإعلام
يضحك سامح
يبدأ سامح الحوار الذى تتابعه إنچى وأسر من المنزل وسلوى وسيف وحسام من قناتهم
سامح: فى البداية برحب بيك وبشكرك إنك لبيت الدعوة واديتنا الفرصة أننا نعمل الإنفراد ده
العنتيل :أحب أوضح إنى بحترم مهنة الإعلام عشان هدفها
توعى الناس
سامح:أحكلينا عن الجدل اللى إنت عامله
العنتيل :أنا هأتكلم معاك بكل صراحة ..فى البداية أنا كنت
مركب كاميرات عند فى الچيم عشان أساومهم وبعدين فى ستات خافت وكانت بتسجيب معايا وفى ستات علاقتى
أتطورت بيهم وكنت بروحلهم بيوتهم
سامح :إنت مش شايف إنك عملت جرم كبير وزنا
العنتيل :غصب عنى كان بيجيلى ستات أشكال وألوان
يحلوا من على حبل المشنقة
سامح: طب معلش سؤال ..إنت بسم الله ماشاء الله مقتدر ليه متجوزتش
العنتيل: ما أنا إتجوزت كذا مرة وكانت تجارب فاشلة كلها
وبعدين أنا أنقذت بيوت كتير من الخراب
سامح متعجبا:أزاى
العنتيل:كانوا بيبقوا عايزين يتطلقوا من اجوازهم وأنا أرفض
عشان بيوتهم متتخربش
سامح بسخرية:ربنا يعمر بيتك ياشيخ
يخرج سامح مع العنتيل فيجد البوليس منتظرا العنتيل للقبض عليه
فينظر سامح لحازم
حازم :معرفتش أدارى وشه
يصرخ العنتيل الله يخربيتكوا زى ما خربتوا بيتى
يجلس أعضاء المؤسسة يضحكون
كامل :هى القناة التافهة دى اللى هتحقق لنا الهدف
عزام:إنت عارف مشاهداتها كام اللى بتقول عليها هايفة دى
كامل: عارف عشان كده عايز أعلن فيها عشان جمهورها كبير
وهيجلنا ناس كتير
ممدوح :أنا هأكلم عبد الحميد المصرى صاحب القناة عشان نمضى معاه العقود
يضحك جاسر :ده ماهيصدق ده راجل مادى جدا
يجلس عبد الحميد على ترابيزة الإجتماعات مع سامح وأمجد وفهد وحازم يضحكوا
عبد الحميد موجها حديثه لحازم:أيه ياعم الإخراج
الهوليودى ده لو القناة دى إتقفلت هيبقى بسببك
حازم :ياريس هو الموضوع بإختصار إنى بجرب مدرسة جديدة فى الإخراج
يضحك الجميع
عبد الحميد:أبوس إيدك هتخرب بيتنا
حازم:ياريس إنت أزاى مش بتشوف حجم المشاهدات بتاعة البرنامج
يضحك عبد الحميد : عندى ليكم خبر كويس خلال أيام
هنوقع عقد مع المؤسسة عشان نبقى أحنا الجهة المسئولة
عن تغطية نشاطها إعلاميا..سامح الولد بتاع المونتاچ أخباره أيه
سامح:جاهز ياريس
عبد الحميد:تمام عشان فيه حملة إعلانية للمؤسسة
يبتسم سامح
يمر الوقت ويواصل سامح تقديم الحلقات المثيرة للجدل
وكالعادة. يقف سامح وأمجد وفهد وحازم
سامح:ايه يافهد العيال بتوع الكلب أخبارهم أيه
حازم: نفسى أعرف إنت بتجيب الناس دى منين ياعفريت
فهد:أساس الشغلانة الإنفرادات ولو معملتش كده مش
هنلاقى محتوى والمشاهدات هتقع ربنا يخلى مجانين الشهرة
يجلس سامح فى الاستديو ومعه حسين صاحب الكلب المقتول وعلى قاتل الكلب
سامح موجها حديثه إلى المشاهدين :ازيكم..النهارده معانا
قضية مهمة وزى ماعودناكم بنجيب القضايا اللى شاغلاكم
النهارده معانا القضية التى شغلت الرأي العام الفترة اللى فاتت..قضية الكلب اللى إتقتل فى الشارع ولأن أساس الشغلانة بتاعتنا أننا ندى المجال والمساحة لكل الأطراف
فالنهاردة معانا حسين صاحب الكلب وعلى اللى قتل الكلب
سامح :على أيه اللى حصل
على:اللى حصل إن الباشا حب يسيب عليا الكلب وأنا كنت بدافع عن نفسى
حسين :كداب
سامح:لو سامحت ياحسين ..هأديلك وقتك
على:بس لقيته عامل حملة على الفيس بوك والتيك توك يطالب بإعدامى
سامح :طب ياعلوة مش حرام دى روح
على:ياباشا ولو كان عمللى عاهة مستديمة ..أنا كنت بدافع عن نفسى
سامح: وإنت ياسحس أيه الحكاية
حسين: الحكاية إن الباشا كان بيرازينى فى الريحة والجاية فلما زهقت هوشته بالكلب وإتفاجئت إنه قتله
على:ياباشا ده كداب
سامح:وبعدين ياعلوة ما أنا اديتك وقتك
يقوم على وحسين يتشتاجرا
ويبتسم سامح ويتظاهر أنه يحجز بينهما بينما هو مستمتع
بعدها يستضيف سامح فى حلقة جديدة النائب فتحى الهريدى
سامح موجها حديثه للكاميرا: أزيكم كالعادة معانا حلقة جديدة مولعة..معانا النهارده ضيف عامل جدل جامد جدا فى عدد مش قليل من أبناء دائرته بيقول إنه مش من أبناء الدائرة ونجح بفلوسه
سامح:ازيك يافتحى بيه
فتحى:طب مفيش مبروك
سامح :مش لما نتأكد الأول إذا كنت نجحت بمجهودك ولا بالمال السياسى
فتحى بعصبية: إنت بتشكك فى نجاحى ياسامح بيه
سامح:هدى نفسك يافتحى بيه أنا جايبك ومديلك مساحتك
عشان تتكلم
فتحى: اولا الدائرة فيها مراكز وقرى وأظن لما أبقى من قرية تابعة للدايرة أبقى منها
سامح:على ذكر قريتك البعض بيقول إنك معملتش حاجة غير فى قريتك
فتحى:كويس إنك طرحت المسألة دى زمان كنا عضوين فى الدائرة المهندس إبراهيم بدر وأنا..الحاج إبراهيم قاللى إنه هو هيشتغل على مشاريع فى البندر وأنا هأشتغل على مشاريع
فى القرية
يبتسم سامح بسخرية:بينى وبينك فى قصة منتشرة بتقول إنك إستخدمت المال السياسى ووعدت الناس بوعود واهية إنك هتعملهم معاش ووزعت كارت و200جنيه وفى الإعادة الصوت وصل 500جنيه
فتحى بعصبية :كل ده كدب
سامح:طب أيه رأيك إننا معانا فيديوهات لرجالتك بيوزعوا فلوس وبطاقات إقتراع بتتسود فى مطبعة الراجل اللى
معاك فى الحزب
ينهض فتحى بعصبية :أنا مضطر أنسحب
سامح:شرفت يافتحى بيه
حلقة جديدة
سامح:أعزائى المشاهدين النهارده كالعادة معانا حلقة مختلفة وضيف جديد ..معانا الراجل اللى بيبوظ صورة البطاقة..معانا الأستاذ سعيد عبد الحق ومعانا كمان الجندى المجهول فى حياته مدام صفاء..ازيكم فى البداية عايز أسألك يا أستاذ سعيد عن شغلك
يضحك سعيد:أنا مبسوط أوى يا أستاذ سامح إنى طلعت معاك…أنا الصبح شغال فى السجل المدني وبالليل أنا عندى ستديو تصوير
سامح :أزيك يا مدام صفاء قوليلى إنتى إتعرفتى على سعيد فين
تضحك صفاء :فى المستشفى
يضحك سامح :فى المستشفى أزاى
تضحك صفاء:جه مضروب من الزبائن بعد ما بوظلهم صور
اتصوروها عنده فى الأستوديو إتعاطفت معاه وحبيته
يضحك سامح :طب ياعم سعيد أيه اللى جابرك على كده
سعيد : أنا قلت الصبح شغل حكومة وبالليل بزود دخلى
سامح :تحب تقول أيه للى بيتابعونا
وتحب تقول أيه لصفاء
سعيد :أسمحلى بقى أديك إنفراد وأفاجىء كل اللى بيتابعونا
وأفاجىء صفاء حقكم عليا بس حابب أقولكم إنى حاليا باخد كورس تصوير وهأظبتلكم الصور
تزغرط صفاء: اللهم صلى على النبى
“11”
مواجهة متأخرة
يدخل فوزى منزله فيجد درية غاضبة
فوزى :مالك يا أم سامح
درية بغضب :إنت خليت فيها أم سامح .. سامح اللى إنت طفشته من البيت وضيعت ندى
فوزى:ياست إنتى إعقلى الكلام
درية :عاجبك والبيت فاضى علينا … أومال مين السبب
فوزى:إبنك إتحدانى وكان لازم أديله درس مرة كان عايز يتجوز بنت شغالة عندنا فى الشركة والمرة التانية راح إتجوز ست أكبر منه وعندها إبن وندى جوزها مات قضاء وقدر ولا ده كمان أنا موته
درية : ومالها لما تكون شغالة عندك فى الشركة دى بنت مكافحة كانت بتصرف على أهلها لما أبوها تعب نزلت تشتغل وإذا كان أهلها ناس على أد حالهم فى ده مش عيب إنت
نسيت إننا كنا على أد حالنا وبعدين تعالى شوفها دلوقتى
أنجح وأشهر مذيعة فى الوطن العربى وسامح مراته ست محترمة وناجحة
فوزى :ماهو كمان مش عايز يخلف منها عشان بيراعى شعور إبنها يعنى أموت من غير ما يبقى ليا حفيد
درية :يافوزى لو ده الخلاف فأنا ممكن أقنعه هو ومراته يخلفوا
فوزى:إعملى اللى إنتى عايزاه
تبتسم درية :ربنا يخليك لينا ياحاج
تجلس ندى فى حجرتها وتتذكر زوجها الذى توفى
أثناء سيره فى الشارع حيث وجد مجموعة من الشباب يعاكسون فتاة فتدخل فطعنوه ومات فى الحال
ثم تذكرت مزاحهم سويا أيام الجامعة ثم تتذكر عندما كان يحلم معها
ماجد:ياستى أبوكى ده راجل صعب مش عايز ليه يوافق على الخطوبة ايه يعنى ناقص سنتين ونتخرج ما نتخطب دلوقتى ونتجوز بعد التخرج وبعدين أنا بشتغل وأقدر أفتح بيت ده بدل ما يفرح إنى دخلت البيت من بابه
بعد فترة
ندى:مالك
ماجد:بابكى النهارده صارحنى ليه مش موافق على الخطوبة الموضوع مالوش علاقة بإنه مستنى لما تتخرج..ده مش موافق اننا نتجوز أصلا عشان فرق المستوى الإجتماعى
تقابل ندى أبوها وأمها فى المنزل
ندى :إسمع ياحاج إبنك سامح ضيع من إيده حبيبته فى الأول وقعدت تضغط عليه لحد ما اتجوز برضه وأنا هأتجوز ماجد راجل محترم ومكافح وهينجح
ثم تتذكر ماجد يحدثها:
أنا أسف جدا إنى حطيتك فى الموقف ده فكرة إنى أتجوزك وتبقى بعيدة عن باباكى دى حاجة مزعلانى بس أدينا متجوزين جواز رسمى وعند مأذون
ندى:معلش بكره يوافق وبعدين ياعم احنا معملناش حاجة غلط ..هو أحنا متجوزين عرفى والعياذ بالله
ماجد : مقدرش أعمل كده إنتى متعرفيش أنا بحبك أد أيه
تبتسم : ربنا يخليك ليا
تجلس ندى شاردة فى النادى
ويتابعها من بعيد شريف ويسرح فيها تلتفت وتراه وتنظر له
ثم تأتى إنچى وسلوى وتندها فى صوت واحد :ندى
تبتسم وتنظر لهما وتنطق أخيرا:ايه اللى لم الشامى على المغربى
إنچى لسلوى:سمعتى اللى أنا سمعته
سلوى لإنچى:أبو الهول نطق
تنده سلوى على درية:ياطنط درية تأتى درية فتقول لها
سلوى :ندى إتكلمت
تحضنها درية :يا ما انت كريم يارب
ينظر إليهم شريف ويبتسم
ثم يطيل النظر إلى ندى
“12”
وصول عزرا
وصل عزرا بجواز سفره بإسمه الثانى وجنسيته البرتغالية بإسم ايفيرا جوميز وكان فى إستقباله أعضاء المؤسسة
يجلس معهم فى المؤسسة
عزرا : أيه الأخبار..أنا مبسوط أوى من المشاريع اللى إتقدمت
كامل : مشاريع تخلى أفقر دولة نامية أكبر دولة عظمى
عزرا :ناقص كده حاجتين
الحفلة بتاعة توقيع العقد مع القناة هنا فى المؤسسة
عزام :بس إنت مش شايف إن العقد برقم كبير
يضحك عزرا : اللى عملته القناة دى فى تجهيل وتغييب الناس لايقدر بثمن
ثم يضحك ساخرا دول بينفذوا بروتكولاتنا بالحرف دول لو كتبوها معانا مش هيعملوا كده
يضحك الجميع
يتفق سامح مع سيف على مقابلته فى مكتب سامح فى القناة
يضحك سامح:طبعا إنت فاكرنى جايبك عشان اخطفك واخليك رئيس تحرير البرنامج بتاعى واضرب برنامج سلوى
يضحك سيف :مش للدرجة دى
سامح: بص يا سيف إنت أخويا وأنا تهمنى مصلحتك وعايزك
تكمل نص دينك وتتجوز سلوى
ينظر له سيف بدهشة
سامح :إنچى مراتى خلصلتلك الكلام معاها الف مبروك
يبتسم سيف
يقف سامح ويحضنه ويقول له ألف مبروك
يجلس سامح مع إنچى فى منزلهما
سامح: أنا بحبك أوى كل مدى بتأكد إن ربنا بيحبنى لأنى موجودة فى حياتى ربنا يخليكى ليا
إنچى: ياحبيبى إنت متعرفش إنت غيرت حياتى أزاى طول عمرى مركزة فى الشغل ومن ساعة ما انت ما دخلت حياتى شقلبتها
سامح:على فكرة فى خبر حلو شريف صاحبى طلب منى ايد ندى وكلمتهم فى البيت بابا وماما وندى وكلمهم موافقين
إنچى:صحيح ألف مبروك
يداعبها سامح:عايزين ننفذ إتفاقنا مع الحاج فوزى
إنچى بإستغراب: إتفاق ايه
سامح :نجيبله حفيد
يضحكا
يصل عبد الحميد ومعه سامح وأمجد وفهد وحازم ومعهم المقدم شريف إلى مقر المؤسسة
ويدخلوا إستعدادا لتوقيع العقد
يتبادلوا الترحيب مع عذرا وكامل وعزام وجاسر
عذرا :الحقيقة يا مستر عبد الحميد أحنا بقالنا فترة طويلة بنعمل ابحاث على القنوات الفضائية ولقينا أنكم أعلى نسبة مشاهدة وسبقين بكتير
يضحك عبد الحميد بشدة
وينظر إلى المجموعة ويقول لسامح اتكلم أنا ولا تتكلم إنت ياسيادة الرائد
ينظر أعضاء المؤسسة لسامح بذهول
يضحك سامح والحقيقة يامستر عزرا أحنا كمان بقالنا فترة
طويلة راصدين نشاطك من اول ما فكرت تعمل مؤسسة
وتيجى تسوقها هنا
بس معلش بقى يا إبن عمى جيم أوڤر
..أه ونسيت ٱقولك مش أنا لوحدى اللى رائد
ده أمجد وفهد وحازم
شريف بقى هو اللى مقدم
ومستر عبد الحميد لواء
ويلا بينا عشان ورانا شغل كتير
نشكركم على حسن تعاونكم معنا
يضحك سامح والمجموعة
تمت
مصطفى محمد

