رواية”طريق الموت”

رواية “طريق الموت “

“1”
مأساة

يجلس محمد على كنبة الأنتريه حاضنا ليلى ويقبلها من جبهتها تنظر إليه ليلى وتبتسم
ينده محمد على إبنهما عمر:عمر..عمر

عمر :نعم يابابا
يمسك.محمد عمر ويداعبه : تعالى هنا وإعترف بتحب مين أكتر أنا ولا ماما
يداعبهما عمر: ولا أنت ولا هى
يضحك الثلاثة ويجرى محمد ورائه: خد ياض هنا ياض
ويسيطر الضحك على المكان

يفيق محمد أمام قبر ليلى وعمر ويقرأ لهما الفاتحة ويمضى
فى طريقه
وتظهر يافطة مكتوب عليها دار إيتام الوفاء
ويدخل محمد الدار ويقابل الطفل أيمن ينزل على ركبتيه ويقبله ويخضنه
على بعد خطوات تقف سيدتين كوثر مديرة الدار وصديقتها
سميحة

سميحة: أبوه ده ..طب سيبه فى ملجأ ليه؟!
كوثر: لا ده متبنيه وبيجيله كل خميس الساعة 2بعد الظهر
تنظر لها سميحة: ياه ه …أيه حكايته
كوثر: إسمه محمد نصر صحفى شغله كله بالمستندات..خبط
فى ناس تقيلة مرة وهو مروح هو ومراته وإبنه فى ميكروباص ..طلعت عليهم عربية غربلت الميكروباص كل اللى فيه ماتوا بما فيهم مراته وإبنه وهو فلت من الموت بأعجوبة
وقعد فترة طويلة فى غيبوبة ولما فاق جه وإتبنى الطفل ده
إسمه أيمن

أيمن :أنا بحبك أوى يابابا
يبتسم له محمد :وأنا كمان ياحبيبى..عجبتك الهدية
أيمن :شكرا يابابا بس مش عايزك تكلف نفسك كل مرة

محمد يمنحه مجموعة من الجرائد:خد ياحبيبى الجورنال ده نزلت فيه صور عيد ميلادك إنت وأصحابك هنا ..كذا نسخة أهو ياعم عشان كل واحد ياخد نسخة
أيمن : ربنا يخليك ليا يابابا
محمد : معلش أنا مضطر أسيبك دلوقتى عشان منمتش

من إمبارح وعايز أروح أنام
أيمن :إنت مش هتروح الجورنال
يبتسم محمد :لأ النهاردة أجازة

“٢”
لعنة الماضى

يسير محمد فى الشارع يمر بجوار سيارة تخرج صاحبتها
رأسها من الشباك وتنده عليه :محمد..محمد
محمد :عايزة ايه يا مدام
ألفت :أيه المقابلة دى ..ده بدل ما تعمل معايا الواجب
وتقوللى إطلعى
محمد :البيت ده محرم عليكى يا مدام ألفت من ساعة ما كنتى واقفة معايا وعمالين نقول هنحط السفرة هنا والانتريه هنا فجأة إختفتى وبعد أسبوع إتصلتى بيا عشان تعرفينى إن فرحك الأسبوع اللى جاى
ينظر إليها بسخرية : بالمناسبة سليم باشا عامل ايه وأخبار
حسابك فى البنك أيه مش بيزيد كل شوية والحمد لله
تنظر إليه ألفت بإنكسار :أنا إتطلقت
محمد بسخرية:أيه العدة خلصت فقررتى تتواضعى وتتجوزينى
ألفت :ليه كده يامحمد ..إركب عايزة أتكلم معاك
محمد بغضب :مينفعش
ألفت :إركب شكلنا بقى وحش
يركب محمد وتنطلق السيارة

يضرب محمد بأصابعه على قدمه بعصبية :عايزة أيه يا ألفت
تنظر له وتبتسم:مفيش فايدة زى ما أنت طفل
بعد ما سيبتك أخر مرة قررت أتجوز سليم عشان أقدر أعمل لبابا عملية القلب المفتوح
وبعد ما اتجوزته بابا مات ..عشت لحظات صعبة أوى
مع الوقت كانت الفجوة بتزيد وإكتشفت البيزنس القذر بتاعه
بيدفن نفايات مشعة وبيتاجر فى أى حاجة محرمة
كنت بسكت عشان أوفر لزيادإبنى مناخ كويس يقدر يعيش فيه
مكنتش عايزاه يتأثر بأى حاجة لكن مقدرتش استحمل
إتطلقت وخدت زياد إبنى وعشت مع ماما
ينظر إليها محمد بغضب :ياه ه عمرى ما شفت أنانية فى حياتى زى أنانيتك خدتى كل اللى إنتى عايزاه من سليم
عملية باباكى وخلاكى مذيعة فى قناة فضائية كبيرة وعربية
تقدرى تقوليلى جايللى النهاردة ليه
عشان نرجع ولا عشان تستخدمينى فى إنتقامك منه
لا يامدام لازم تعرفى إن اللى عايز كل حاجة بيخسر كل حاجة ..أنا لو حاربت سليم هيبقى بمزاجى
مش عشان خاطر عيونك
لو سمحتى إركنى ع جنب ونزلينى هنا
تفرمل ألفت وتتحدث بعصبية : إنت اللى أنانى كل اللى كان همك تتجوزنى وخلاص عمرك ما إهتميت بمشاكلى..إنت عندك إنفصام فى الشخصية بتبين إنك مش طايقنى وأنا عارفة ومتأكدة أنك لسه بتحبنى
محمد بغضب :خلصتى ..بص بقى يامدام أنا نسيتك فى اللحظة اللى إنتى كلمتينى فيها وقولتيلى إنك هتتجوزى..أنا
نسيتك فى اللحظة اللى إتجوزت فيها ليلى ..السنة اللى فاتت عملت حملة بالمستندات على فتحى الصاوى شريك طليقك
مستحملش وخلى رجالته يقتلوا مراتى وإبنى وكان عايز يقتلنى أنا كمان بس من سوء حظه إن ليا عمر عشان ليا عنده
تار مش هأسيبه
ألفت بحزن :ربنا يرحمهم ..محمد أدينى فرصة أثبتلك إنى مش وحشة وبعدين ماما كانت عزماك على الغدا النهاردة
على المسقعة اللى إنت بتحبها ..أحنا هنعدى ناخد زياد من المدرسة وبعدين هنطلع على ماما
يبتسم محمد :عشان خاطر ماما وزياد
تضحك ألفت :لأ ده عشان خاطر المسقعة ياطفس
يضحكان

يخرج زياد من المدرسة ويشير لألفت ويركب
ألفت :سلم على أونكل محمد
زياد :أزيك يا أونكل
يبتسم محمد :أزيك يا زيزو
ثم تنطلق ألفت بالسيارة إلى منزل والدتها

“3”
مفأجاة

تفتح ألفت باب الشقة ومعها محمد زياد وتنده أمها :ماما.. ماما
تخرج أمها من المطبخ: أيوه يا ألفت

تنظر إلى محمد :إنت جيت يامحمد .. واحشنى أوى
يقترب منها محمد ويقبل يدها :عاملة أيه ياماما
أم ألفت :الحمد لله ياحبيبى
تنظر إلى ألفت: الأكل خلاص جهز تعالى معايا المطبخ نجيبه
زياد :وأنا رايح أغسل إيدى
محمد :خدنى معاك يا زيزو
يمر الوقت وتتعالى ضحكاتهم وهم على السفرة
تنظر أم ألفت لألفت :يلا تعالى نشيل الأطباق ونعمل لمحمد الشاى.. تلت معالق يامحمد صح
يبتسم محمد :أيوه ياماما
يمر الوقت
يقف محمد وألفت وأمها وزياد عند باب الشقة
يقبل محمد يد أم ألفت
تداعبه ألفت وترفع يدها
محمد : لأ إنتى خسارة فيكى
ألفت بسخرية : طب يادوب تسعف وقتك إنت يامحمد
يضحك محمد ويسلم على زياد :خلى بالك من نفسك
ألفت : هأبقى أتصل بيك
محمد بسخرية : مش هأرد

يسير محمد فى الشارع وفجأة يحاصره مجموعة من الرجال
من أصحاب البنية الضخمة
وفى مشهد من أفلام الأكشن يظهر مجموعة ويتبادلا إطلاق الرصاص
يختبىء محمد ويظهر له شخص ويقول له عايزك فى موضوع مهم
محمد مستغربا :موضوع ايه ؟!
سعيد :نشرب كوبايتين شاى وأقولك
وفى منزل محمد يجلس محمد مع سعيد

سعيد :أنا إسمى سعيد.. أنا وفتحى بينا عداوة كبيرة من زمان .. أحنا كنا مع بعض وأحنا صغيرين فى الإصلاحية

محمد مذهولا :إصلاحية
يضحك سعيد: أه من يومه فارد عضلاته وعامل فيها زعيم
ولما دخلت أنا وشفته معحبنيش اللى بيعمله وكنت أنا وهو
كل يوم ندب فى بعض وبقى كل واحد مننا عنده شلته
وفى يوم أتفق مع شلته يحرق الإصلاحية
حرقها كلها بأوراق الناس وبياناتهم
وقبل مانهرب تواعدنا لبعضنا إن اللى هيقابل التانى بره هيخلص عليه
وقابل سليم وعمله ورق جديد بشخصية جديدة وحياة
جديدة

يسيطر الذهول على محمد : كإنى بتفرج على فيلم
كده أنا هأنزل قصة حياته بس طبعا بالحروف عشان السب والقذف والتشهير
فى صباح اليوم التالى فتح محمد باب مسعود رئيس تحرير الجريدة
الذى كان منكبا على بروڤات العدد الجديد

محمد: صباح الخير ياريس عندى ليك مفاجأة
يرفع مسعود وجهه وينظر إلى محمد:تعالى ياوحش
يجلس محمد :فتحى الصاوى هربان من إصلاحية وهو صغير
مسعود مذهولا: أيه.. أزاى
محمد :إمبارح كنت عايش فى فيلم أكشن
وأنا مروح بالليل بعتلى رجالته يخلصوا عليا
طلعلى واحد من تحت الأرض أنقذنى..سعيد
مسعود :سعيد مين؟!
محمد:كان زمان معاه فى الإصلاحية..بقولك أيه ياريس
بدل ما اقعد اصدعك ..أنا هاكتبلك الموضوع بسرعة وبص عليه
مسعود :أنا لو معرفكش كويس كنت قلت أنك شارب حاجة
بس يلا اكتبه وهاته بسرعة

يظهر سليم وفتحى يلعبا بلياردو ويظهر الغضب على وجه فتحى
يضحك سليم وينظر إليه
فتحى :إنت بتضحك
سليم:ما أنا لازم أضحك عندنا حاجات كتير أهم مليون مرة من الواد ده ثم يداعبه..المهم أيه رأيك فى الحاجات اللى خدناها من ولاد عمنا
يضحك فتحى :شالوم
يضحك سليم :إستنى أنا أمنت معاهم على الميعاد عشان ندفن الشحنة اللى جاية

“4”
طبول المعركة

بعد أن أرسل محمد نسخة من عدد الجريدة إلى فتحى وسليم
حيث كتب تحقيق عن تاريخ فتحى فى الإصلاحية حتى مقابلته لسليم وصفقاتهما المشبوهة فى تجارة الأعضاء
ودفن النفايات المشعة
وأثناء سيره ليلا يظهر له رجال فتحى وينهالوا عليه ضربا
ويقول له أحدهما :فتحى بيه بيمسى عليك
يرد محمد ساخرا:قوله هأزوره قريب
ثم يغيب عن الوعى
وفى صباح اليوم التالى
يفيق محمد فيجد نفسه على سريره وأمامه ألفت
يبتسم ويقول ساخرا:إنتى اللى شيلتينى ونقلتينى هنا
تضحك ألفت:لسه فيك حيل تهزر..لأ..أنا كنت جايلك
إمبارح قعدت أرن عليك مرضتش
جيتلك لقيتك واقع مغمى عليك قدام باب البيت فى الشارع
قلت ده سكران ده ولا أيه خليت البواب وكام واحد اولاد حلال
طلعوك
وطبعا إفتكرت إنك قولتلى مفتاح الشقة تحت مشاية الباب
يضحك محمد: ده انا خدت حتة علقة عظمة..بقولك أيه قومى أعملى فطار
ترد ألفت بسخرية:أنا هأراعى بس حالتك الحرجة
يضحك محمد : الحرجة الله يباركلك

بعد الفطار تتركه
وتجلس فى سيارتها تسترجع حياتها فلاش باك مع محمد حتى طلقها من سليم
أما محمد فيذهب إلى دار الإيتام إلى أيمن ..حيث يقف يراقبه من بعيد وهو يلعب مع أقرانه
ثم يلتفت إليه أيمن ويجرى عليه ويحضنه ويقول له :وحشتنى أوى يابابا
يبتسم محمد :وإنت كمان ياحبيبى..المرة الجاية هأخدك أعرفك على واحد إسمه زياد هتبقوا أصحاب أوى
يبتسم أيمن : ماشى
يبتسم محمد

يقف سليم وفتحى أمام ترابيزة البلياردو
يدخل عليهما محمد ويقول بسخرية:أول مرة أشوف دور الأتنين فيه هيخسروا
فتحى بسخرية:هو أنت لسه عايش
محمد بسخرية:عمر الشقة بقى ياتوحة
سليم بسخرية :بقولك أيه ياض أنا مبحبش اللى بيتكلم كتير
ورينا بدل الصداع
محمد بسخرية:قريب أوى يانجم
يتركهما
ينظرا لبعضهما بغضب
“5”

المعركة

يتحدث محمد مع ألفت فى الموبايل :كان لازم تيجى .. قولتلك فى خطر كبير عليكى
ألفت:سيبها على الله
محمد : ونعم بالله
يختبىء محمد وألفت والشرطة
ويقف سليم وفتحى ورجالهما مع مندوب الكيان وتفتح ألفت بث مباشر
وفجأة تخرج الشرطة وتدور معركة حامية الوطيس وتصاب ألفت برصاصة فى كتفها
ويتم القبض على سليم وفتحى ومندوب الكيان
ويتم نقل ألفت إلى المستشفى
وبعد إسعافها وإفاقتها توجه حديثها إلى محمد:إنت مجنون.. أنا بس اللى مزعلنى زياد فى المدرسة هيرخموا عليه
عشان حبس باباه
محمد: متزغليش بالك أنا هأتصرف

ألفت :لازم نقابله
بعد بضع أيام
يجلس محمد وألفت فى سيارتها

محمد : بعد ما سلوى وعمر ماتوا وبعد ما فقت من الغيبوبة قعدت فترة متدمر نفسيا ..قررت أروح دار الإيتام عشان أتكفل بطفل
لقيت أيمن وعرفت إن والده ووالدته ماتوا فى حادثة
عربية ومحدش من أهله رضى ياخده فحسيت ناحيته
بمسئولية كبيرة
بس سيبته فى دار الإيتام عشان أحميه عشان إنتى عارفة حياتى على كف عفريت
بقولك أيه
كل سنة وإنتى طيبة
ألفت بسخرية: بمناسبة أيه الرصاصة
محمد : لأ بمناسبة إن عيد ميلادك يوم الخميس الجاى
تبتسم : وإنت طيب

ألفت : بس تعالى قوللى إنت عرفت منين كل تفاصيل العملية بتاعة سليم وفتحى
يضحك محمد : بص ياستى سعيد البرنس اللى أنقذنى قبل كده من رجالة فتحى أخترق رجالة سليم وفتحى

رجالة سليم فيهم واحد إسمه مجدى كان طول الوقت بيشوفه هو فتحى بيضحوا برجالتهم لحد ما فى يوم قتلوا واحد من رجالتهم قدام عينيه وكان أعز أصدقائه
فقرر يبعهم لسعيد
يرجع محمد برأسه للوراء:أنا مش هتسريح غير لما ياخدوا
إعدام
ألفت:أنا برضه مش عارفة هأعمل أيه مع زياد
محمد :قولتلك مالكيش دعوة

يجلس محمد فى منزله ويكتب

سعيد ده حكايته حكاية ده كان طفل متفوق فى دراسته
ووالده كان عامل نظافة فى البلدية
زمايله فى الفصل كانوا بيتنمروا عليه
وكان عنده مدرس عربى بيتنمر عليه معاهم نفسية سعيد بقت وحشة والده عرف فراح المدرسة للمدرس عشان يخليه
يبطل يتنمر على سعيد
فقام بإهانة والد سعيد أمام تلاميذ الفصل بأكمله
وتنمر عليه بشكل جعل الضحكات تتعالى بين طلاب الفصل
ورأى سعيد الدموع فى أعين والده وفى اليوم التالى
طعن المدرس بمطواة فى الفصل أمام جميع الطلاب
فتم إدخاله الإصلاحية وقابل فتحى وتغير مسار حياته

ثم توقف عن الكتابة وسرح قليلا وعاد للكتابة مرة أخرى
مقدرش أنكر إن سعيد صاحب الفضل بعد ربنا فى حبس سليم وفتحى لكن المشكلة فى واحد أنا معملتش حسابه
إيهاب التونى..إيهاب ده الذراع الأيمن لسليم وكان ضابطا فاسدا وتم فصله من الخدمة وده دماغه مش سهلة وممكن جدا يلاقى حلول لسليم وفتحى

وفى اليوم التالى يقف محمد على قبر سلوى ويقرأ لها الفاتحة
هى وعمر ثم يمشى

“6”
عيد ميلاد ألفت
يقف محمد مع ألفت : كل سنة وإنتى طيبة
تبتسم ألفت :ده أجمل عيد ميلاد ليا من سنين
محمد بإضطراب أمال فين زيزو
تضحك ألفت : أه طب ثانية واحدة
يظهر زياد:أزيك يا أونكل
محمد : أزيك يا زيزو ياحبيبى
ألفت:يلا نطفى الشمع

يذهب محمد ومعه ألف وزياد إلى أيمن فى دار الإيتام

محمد موجها حديثه إلى أيمن : زى ما وعدتك جيبتلك واحد صاحبك يلعب معاك ..ده زياد إلعبوا مع بعض وأنا هأقعد هنا
مع طنط ألفت مامتة زياد
ألفت:أنا كل شوية بندم إنى سيبتك زمان
محمد :مالوش لازمة الكلام ده
ألفت :مأنش الأوان نرجع لبعض تانى..أنا حاسة إننا متقبلناش
تانى هباء
محمد :أرجوكى يا ألفت أنا مش هأقدر أتجوز بعد سلوى الله يرحمها
حقك عليكى
ألفت :الله يرحمها ..ممكن اسالك سؤال
محمد :إتفضلى
ألفت :إنت حبيتها أكتر منى
محمد :سلوى ماتت بسبب خصومتى مع فتحى وسليم وأنا عاهدت نفسى إنى أخلص لها بعد وفاتها
ألفت :أنا نفسى نرجع لبعض تانى
محمد :أرجوكى يا ألفت متصعبهاش عليا .علاقتنا كأصدقاء أجمل وأروع وأعمق وأبقى
ألفت :هو أنت لسه مسمحتنيش
محمد:بطلى خيابة بعد كل اللى حصل اليومين اللى فاتوا
بتقوللى كده وازاى يعنى وأنا قاعد بتكلم معاكى
خلى بالك من نفسك
بعد بضع أيام
يسير محمد فى الشارع ويظهر صوته الداخلى
طبعا حصل اللى كنت خايف منه وإيهاب قدر يهرب سليم وفتحى
لكن سعيد كان كالعادة فى الميعاد وقدر يعرف هما مستخبين فين قبل ما يهربوا بره البلد بجوازات سفر مضروبة
والشرطة عملت كمين ودارت معركة كبيرة جدا وتم القبض عليهم مجددا

يقف محمد وألفت على قبر سلوى ويقرأ كلاهما الفاتحة لسلوى وعمر ويبتسم محمد لألفت
ويغادرا المقابر

تمت

مصطفى محمد