زواج عرفي ينتهي بضرب وابتزاز.. مذيعة تستغيث بعد احتجازها داخل شقة بكرداسة


شهدت منطقة كرداسة واقعة مؤسفة بعد تعرض مذيعة للاحتجاز داخل شقة من قبل موظف بشركة تسويق، إثر خلافات ناتجة عن زواج عرفي سابق بينهما.

بدأت الواقعة بتلقي اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطاراً من اللواء هاني شعراوي، نائب مدير الإدارة العامة للمباحث، يفيد بورود بلاغ لشرطة النجدة من المذيعة، 40 سنة، تستغيث فيه من اعتداء شخص عليها داخل مسكنه بنطاق مركز كرداسة.

وعلى الفور، انتقل المقدم محمد سعودي، رئيس مباحث كرداسة، بتوجيهات من العميد أحمد نجم رئيس قطاع أكتوبر، إلى محل البلاغ.

وبالفحص، تبين وجود إصابة ظاهرية بالمذيعة عبارة عن سحجة بالجبهة اليمنى من الوجه، وتم ضبط المشكو في حقه ويُدعى ش.ص، 47 سنة، موظف بشركة تسويق.

فجرت المجني عليها مفاجآت خلال أقوالها أمام جهات التحقيق، حيث أفادت بأنها ارتبطت بعلاقة عاطفية مع المتهم منذ شهر فبراير 2025، تطورت إلى زواج عرفي، وكانت تتردد عليه في شقته بمحل البلاغ.

وأوضحت أنها قررت إنهاء العلاقة في شهر ديسمبر 2025 بسبب سوء سلوك المتهم وتعديه الدائم عليها بالضرب.

وأشارت المذيعة في البلاغ إلى أن المتهم حاول العودة إليها مراراً وعرض عليها الزواج الشرعي إلا أنها رفضت تماماً، ما أثار حفيظته ودفعه لتهديدها بإبلاغ أسرتها بأمر الزواج العرفي وفضح أمرها، وطلب منها مبلغاً مالياً مقابل الصمت وعدم التشهير بها.

ويوم الواقعة، اتفقت المجني عليها مع المشكو في حقه على المقابلة في شقته بمركز كرداسة للتفاوض وإنهاء حالة الابتزاز، إلا أن الجلسة تحولت إلى مشادة كلامية عنيفة، قام على إثرها المتهم بغلق باب الشقة ومنعها من الخروج، وتعدى عليها بالسب والشتم والضرب بالأيدي، محدثًا إصابتها، ما دفعها للاتصال بشرطة النجدة.

بمواجهة المتهم أمام الأجهزة الأمنية بقيادة المقدم محمد سعودي، اعترف بارتكاب الواقعة، وأقر بصحة ما جاء في أقوال المجني عليها بشأن نشوب المشاجرة واحتجازها داخل الشقة.

تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق، وأمرت بعرض المجني عليها على الطب الشرعي لبيان ما بها من إصابات، وطلب تحريات المباحث حول الواقعة.