خطايا يوسف والي … بطيخ كفر الشيخ
حدث في كفر الشيخ تقاوي بطيخ مُدجنه ومسرطنه تكبد الفلاحين خسائر بالملايين اكثر من 200 فدان لم يجنوا ثمرة بطيخ واحده صالحه للأكل لأول مره في تاريخ الزراعة المصريه !؟،،. بداية الموضوع كان في عام 1982م، قام حسني مبارك بتعيين يوسف محمد أمين والي وزيرًا للزراعة في مصر.
وفي عام 1984م، أنشأ والي لجنة زراعية بين مصر والولايات المتحدة وإسرائيل فيما يُسمى بمشروع “النارب”، ظاهره دعم واشنطن لقطاع الزراعة في مصر، وباطنه تخريب الزراعة فيها! اختارت اللجنة أشخاصًا بعينهم لتلقي معونات وسفريات ودعم أمريكي وإزرائيلي، وكانت من نتائجها حصول الأمريكيين على نتائج أكثر من 30 ألف بحث ودراسة واستطلاع ميداني حول الأوضاع المختلفة لقطاع الزراعة واستصلاح الأراضي والثروة الحيوانية والداجنة والمياه في مصر.
واختار الأمريكيون أحد هذه البحوث، وقامت المجموعة بإجراء اختبارات على تقاوي الأقطان الأمريكية قصيرة التيلة وتطعيمها بـــ الأقطان المصرية فائقة الطول، وزِراعتها في مزارع تجريبية بالجيزة والنوبارية والجميز والصالحية.
وتم استنباط شتلات وتَقاوي لهذه الأقطان المستحدثة من بين الصنفين، أسموها “البيما”، وتعني “أقطان البحوث الأمريكية الإسرائيلية”، وتمت هذه التجارب من عام 1984 إلى 1987م!
ووقتها، أعلن يوسف والي في صفحاته الإعلانية مدفوعة الأجر بالصحف أن رجاله أنتجوا سلالات أقطان جديدة باسم “مبارك واحد” (مبارك 1).
وطبعًا، فرح مبارك بهذا الإنجاز الصهيوأمريكي المصري، واحتفظ بيوسف والي بعدها لمدة 21 سنة وزيرًا للزراعة المصرية، لكنه في الحقيقة كان يُعتبر وزير زراعة إزرائيل أو أمريكا أو كليهما!.
لـــ يوسف والي السبق في قتل زراعة القطن والقمح والذرة وفول الصويا والحبوب الاستراتيجية في مصر، والتي يُعتبر إنتاجها محليًا مسألة أمن قومي، واستبدالها بالكنتالوب والعنب لإنتاج النبيذ حسب خطته، وطبعًا الخيار والفلفل والباذنجان، فماتت صناعة النسيج والأَقطان التي ارتبطت باسم مصر منذ قرون!
يوسف والي هو من أدخل البذور الزراعية المعدلة وراثيًا والحاملة للأمراض الزراعية الفتاكة، وأدخل أيضًا المبيدات المسرطنة والهرمونات القاتلة التي لم ينجُ منها بيت مصري إلا ومات فيه شخص بالسرطان أو الفشل الكلوي وغيره!.
قام المخلصون من أبناء الوطن برفع عشرات القضايا على يوسف والي، وكانت النتيجة احتفاظ يوسف والي بوظيفته، بينما تم اعتقال من رفع قضايا ضده، وإغلاق الصحف التي نشرت عنه، وأصبح من يتحدث عن يوسف والي عدوًا شخصيًا لحسني مبارك!.
فلماذا احتفظ حسني مبارك بهذا العميل رغم علمه وتيقنه ومصر كلها بأفعاله وتحالفه مع العدو ضد الوطن؟!.
وللعلم، فإن أفعال يوسف والي مستمرة حتى اليوم، فـــ المبيدات المسرطنة تنهش في أكباد المصريين حتي هذه اللحظه، ، والهرمونات والمبيدات المحرمة دوليًا موجودة في مصر حتى اليوم،! الجزاء من جنس العمل، حيث أصيب يوسف والي بالسرطان الذي سقاه للشعب على مدى عقود سابقة وسنين لاحقة.

المصدر: كتاب “الخيانة: الملف الأسود للزراعة المصرية” –