بدأت الحكاية من داخل أحد الأندية الكبرى بالقاهرة، لما أمن النادي لاحظ وجود شخص بيصور البنات في حمام السباحة بكاميرا بطريقة مريبة. الشخص ده كان الدكتور “أيمن محمود”، طبيب أمراض نساء، ولما الأمن واجهه، اتعامل بغرور وتكبر وادعى إنه “ضابط طبيب” وله منصب كبير عشان يخوفهم، لكن الأمن صمم يسلم الكاميرا للشرطة، ومن هنا بدأت تنكشف سلسلة جرائم مروعة.
في نفس الفترة، كانت فيه بنت اسمها مريم من أسرة بسيطة، بتدور على شغل عشان توفر مصاريف دراستها. جارتها “جيهان” رشحت لها شغل مساعدة في عيادة الدكتور أيمن في شبرا، وقالت لها إنه راجل محترم. مريم بدأت الشغل، والدكتور تظاهر بالشهامة لما عرف إنها بتتعالج من مرض “الثعلبة”، ووعدها إنه هيعالجها بنفسه ويجيب لها علاج مخصوص من بره، وبدأ يطلب منها تعمل تحاليل دورية كل شهر.
في يوم، الدكتور استلم نتائج التحاليل واكتشف إن مريم “حامل” من خطيبها عبد المنعم، لأنه كان بيحط تحليل حمل وسط تحاليل الدم من غير ما هي تعرف. الدكتور استغل الموقف وأجبر مريم تمضي على وصل أمانة بـ 50 ألف جنيه عشان يضمن سكوتها ويجبرها تفضل شغالة عنده، وبدأ يحاول يعتدي عليها ويتحرش بيها داخل غرفة الكشف. ولما مريم رفضت وسابت الشغل، راح الدكتور قابل والدها وفضحها وقاله إن بنتك حامل، وعمل محضر في القسم عشان يخلي مسؤوليته ويحذرهم من التعرض له.
الخيط اللي كشف كل حاجة كان اتصال من مريضة تانية وصلت لمريم عن طريق جارتها جيهان، وحكت لمريم إن الدكتور اعتدى عليها وهي تحت تأثير البنج أثناء عملية “تنظيف رحم” وصورها وابتزها هي كمان بوصل أمانة. مريم والست دي قرروا يبلغوا المباحث، وبالفعل تم القبض على الدكتور وتفتيش عيادته.
المفاجأة الصادمة لرجال المباحث كانت “هارد ديسك” مساحته 1 تيرا، عليه فيديوهات متصورة لـ 93 ست داخل غرفة الكشف وهم فاقدين الوعي تحت تأثير مخدر بسيط، والفيديوهات دي بدأت من سنة 2007. الشرطة لقت كمان كمية ضخمة من وصولات الأمانة بأسماء ستات كتير كان بيبتزهم، وطبنجة صوت وخزنتين طلقات كان بيستخدمهم عشان يوهم ضحاياه إنه رجل سلطة.
في التحقيقات، اعترف الدكتور أيمن بكل حاجة، وبان إنه بيعاني من عقدة نقص وشعور بالدونية، خاصة إنه أصيب بعجز جنسي سنة 2013، فكان بيحاول يثبت فحولته وقوته عن طريق تخدير الستات الغلبانة والاعتداء عليهم وتصويرهم. وانكشف كمان إنه هو اللي كان بيصور زميلة بنته في النادي ويتحرش بيها تحت الميه.
أسدلت محكمة جنايات القاهرة الستار على هذه الجريمة البشعة في 15 يناير 2025، وأصدرت حكمها بالإعدام شنقاً للطبيب أيمن محمود جزاءً لما اقترفته يداه في حق 93 امرأة وثقوا فيه كطبيب.
قصة طبيب أمراض النساء الذى خان القسم وشرف المهنة.. هتك عرض 93إمرأة

