عزيزة بنت ابليس..القصة الحقيقية لحكاية نرجس

في سنة 2012 كان في حكاية مشهورة جدا انتشرت على الفيس بوك وكل الصحف المصرية اتكلمت عنها ، كانت الحكاية دي بمثابة قضية رأي عام في مصر ، انتشرت الحكاية دي باسم ( عزيزة بنت ابليس ) ودلوقتي في سنة 2026 أتعملت مسلسل أسمه ( حكاية نرجس ) تعالوا اما نعرف ايه حكاية عزيزة دي أو نرجس في اسكندرية، في التمانينيات كان في شابة اسمها ( عزيزة) عايشة في احدى القرى بالاسكندرية، الشابة ( عزيزة) اتجوزت من شخص اسمه ( سعيد) وهي في عمر ال15 سنة ، كانت عايشه حياة قاسـ ،، ـية مع زوجها، اللي كان دايما بيعاملها بشكل عنـ ،، ـيف ، وده بسبب انها مكنتش بتخلف! لفت على الدكاترة وكلهم قالولها ان عندها عقم ومش هتقدر تخلف، فعشان كده جوزها كان بيعاملها بشكل سيء، وكمان اهل جوزها كانوا دايما بيعيروها انها مبتخلفش! ده عمل ل( عزيزة) نقص، وتعبها نفسيا، كانت بتشوف معاملة قاسـ ،، ـية من الزوج، وكمان من اهل زوجها، وحتى جيرانها، واللي زاد عندها المعاناة أن زوجها مستحملش انه يستمر مع واحدة مبتخلفش، طـ ،، ـلقها وراح متجوز غيرها ، حتى بعد ما اطـ ،، ـلقت، أهل طليـ ،، ـقها مسبوهاش في حالها، دائما كان بيحصل مضايقات ليها من أهل طليـ ،، ـقها، معاملة كلها عـ ،، ـنف! هنا ( عزيزة) مستحملتش كل اللي بيحصلها، فجتلها فكرة شيطانية، الفكرة جت لها بعد ما اتجوزت من شخص تاني، قررت انها تخـ ،، ـطف طفل وتسكت كل الألسنة اللي بيلقحوا عليها بالكلام، وقالت لنفسها ( انا مبخلفش، ليه مخـ ،، ـطفش طفل، واقول للناس اني أهو مفيش عيب، اديني جبت طفل!) نفذت خطتها مع زوجها التاني واخت زوجها، وفي بداية سنة 1983م بدأت توهم جيرانها وأهل طليـ ،، ـقها انها حامل، ومع شهور الحمل، كانت بتحط ملابس في بطنها، تحت هدومها، عشان بطنها تبان كبيره، ولما خلاص جه وقت ان الطفل يظهر للنور، عزيزة راحت لمستـ ،، ـشفى من مستـ ،، ـشفيات اسكندرية، وعملت نفسها ممرضة من الممرضين، وراحت دخلت الحضانه واخدت منها طفل، وراحت هـ ،، ـربت ، عملت ايه ( عزيزة) عشان تُحبك كذبت الحمل، بعد ما خطـ ،، ـفت الطفل، راحت لبيتها في نص الليل، وكانت ماسكة الطفل المخـ ،، ـطوف ، ودخلت البيت، وبعدها عملت حاجة كانت غريبة جدا وذكية من عزيزة تبين انها شيطانة فعلا؟! عزيزة فضلت تصـ ،، ـرخ جامد، صوتها صحى الجيران، وكانت متفقة كمان مع داية تيجي يعني ع اساس انها هتولدها، وغير كمان متفقة مع كذا ست يكونوا متواجدين في البيت عشان توهم الناس ان فعلا في حالة ولادة! الكذبة دخلت ع الناس، والداية طلعت بعد ما ولدتها وخلاص ( عزيزة) في نظر الناس أنها بقت أم ، الداية خرجت ومعاها الطفل المخـ ،، ـطوف، ع اساس ان ده ابنها اللى لسه مولود ، تاني يوم من ولادة عزيزة الوهميه جوزها اخدها عشان يسجلوا الطفل ع اساس انه ابنهم، وسموه ( اسلام)عزيزة كملت حياتها عادي جدا، وبتتعامل قدام الناس انها خلاص بقت ام، وعدى الموضوع ومتكشفتش، لكن لما ( اسلام) ابنها الوهمي كمل تلات سنين، رجعوا الناس يعايروها ويقولولها (ايه يا عزيزة مش عايزه تجيبي للواد اسلام اخ او اخت ولا ايه؟! ) ورجعت المعايرة من تاني انها مش هتقدر تجيب طفل تاني، هنا عزيزة اضايقت جدا من الكلام ده، وطبعا هي مستحيل تخلف، لانها بكل بساطه هي عقيم و خطـ ،، ـافة! فهنا جه في بال عزيزة انها تكرر نفس الخطة تاني؟! قررت تخـ ،، ـطف الطفل التاني! نفذت نفس الخطة الاولى، ف الاول بدأت توهم ف الناس انها حامل، وهمتهم ب انها كانت تحط ملابس ف بطنها عشان تكبر، لحد ما تمر شهور الحمل، وتروح تخـ ،، ـطف العيل! بس المرة دي الخطة كان فيها اختلاف، الاختلاف هو انها مخطـ ،، ـفتش الطفل من المستـ ،، ـشفى، هي راحت للسوق، وبعدها بدأت تدور ع الضحية من وسط الستات اللي ف السوق، ووقعت ف ضحيتها! كان في ست ماسكه طفل، ولحسن الحظ الطفل لسه مولود، راحت عزيزة للست دي وبدأت توهمها أنها شغاله في الشؤون الاجتماعية، وهتقدر تساعدها بفلوس ليها وللطفل المسكين اللي ف ايديها، عزيزة كان عندها ذكاء رهيب تقدر تقنع اللي قدمها باي حاجة، فعلا الست خال عليها الكذبة، عزيزة جات للست ضحيتها تاني يوم ف لبيتها، وكانت جايبة حلويات وشوية مساعدات تانية زي رز مثلا وشوية حاجات تانية، وراحت قالتلها عزيزة: عنك الطفل ع ما تغيري عشان نروح للشؤون ، المسكينة أدتها الطفل، ودخلت تغير هدومها، خرجت ملقيتش الست! جريت لباب الشقة وخرجت للشارع، الست وفي لحظات فص ملح وداب ، الام المسكينة فضلت تصـ ،، ـرخ ف الشارع، وتلف هنا وهنا، لكنها ملقيتش الخطـ ،، ـافة ، جريت وعملت محضر في القسم بالواقعة، ووصفت شكل عزيزة للشرطة، والشرطة دورت ع نفس المواصفات، وطبعا موصلوش لأي حاجة ، خلاص عزيزة خطـ ،، ـفت الطفل واختفت ، عزيزة نفذت الجزء التالت من الخطة وهو انها راحت مع جوزها يسجلوا الطفل باسم الاب، وفعلا سجلوه واصبح قانونياً الطفل ابنهم ومحدش يقدر ياخده منهابعد فترة عزيزة قررت انها تسيب اسكندرية وتنتقل لمكان تاني، عزيزة راحت للعريش، وقبل ما تسيب اسكندرية باعت بيتها لجارتها ( شمعة) واخدت اولادها الوهميين ( اسلام، وهشام) وف العريش واشترت بيت وعاشت هناك .. مر سنين، عاشت عزيزة حياة طبيعية مع أولادها ( الوهميين) لكن عزيزة مكتفتش ب خطفها ل ( اسلام) و ( هشام) قررت تخـ ،، ـطف الطفل التالت، عزيزة بدأت تضحك ع جيرانها الجدد اللي ميعرفوش عنها حاجة، وتقولهم انها حامل، بدأت تحط ملابس ف بطنها عشان بطنها تكبر ، في الوقت ده كان منتشر ان في خطـ ،، ـف للاطفال في المستـ ،، ـشفيات، فمخطفتش طفل من مستـ ،، ـشفى خوفا من انها تتكشف وتروح ف داهية ، راحت عزيزة للسوق، وأثناء بحثها عن الطفل اللي هتخـ ،، ـطفه ، لمحت عزيزة أم شايلة ابنها الصغير وحست عزيزة ان الطفل ده هو المناسب ، راحت عزيزة للأم وضحكت عليها، وفهمتها انها من الشؤون الاجتماعية، قالتلها عزيزة بأسلوبها الذكي في الإقناع: ماله ابنك صحته تعـ ،، ـبانه كده ليه؟ انتي مش بترضعيه كويس ، الست المسكينة قالتلها وهي بتعيط: انا ست ع قد حالي ، وجوزي مريض ، ومعنديش فلوس اجيب لابني المسكين لبن، اصل انا كمان مش برضع طبيعي ، عزيزة بقى استغلت الفرصة وبدأت تفهمها انها من الشؤون الاجتماعية، وهتقدر تساعد الست انها تجيب لها فلوس ليها ولابنها ، الست فرحت جدا لانها غلبانه فعلا وماصدقت تلاقي حد يعطف عليها ، عزيزة بقى قالتلها تعالي معايا المستـ ،، ـشفى نعمل تحاليل للطفل ونطمن عليه لانها شاكه انه ف حاجة ، لسه هيدخلوا المستـ ،، ـشفى ، عزيزة قالت للمسكينة هاتي الطفل ، انها يعني هتدخل تعمله التحاليل ، وقالت لها ، استنيني هنا عشان متتعبيش معايا ف الف ع الدكاتره ، الست خلاص وثقت ثقه عمياء ف عزيزة الشيطانة، أدتها الطفل ودخلت المستـ ،، ـشفى ، وبمجرد ما دخلت لباب المستـ ،، ـشفى خرجت تاني، وطبعا من الزحمة الست ما شفتهاش وهي خارجه، ومرجعتش تاني ، الست بدأت تشك ان في حاجه غلط، الست اخرت، دخلت المستـ ،، ـشفى ولفت ف كل حته فيها، لكنها ملقيتش وجود لعزيزة ، هنا خلاص اتأكدت انها نصابه وخطـ ،، ـفت الطفل ، الست المسكينة اللي اتخـ ،، ـطف منها ابنها راحت للشرطة وبلغت ، وطبعا الشرطة بعد البحث الطويل ملقيوش حاجه توصلهم للست دي ، بس الام مكانتش بتسكت كانت كل يوم تروح لقسم الشرطة وتقدم بلاغ، لكن من غير فايدة ، أما عزيزة ف عاشت حياتها عادي، وسجلت الابن التالت باسم ( محمد) واصبح عندها ( اسلام وهشام و محمد ) عزيزة موقفتش عن خطـ ،، ـف الأطفال، قررت انها تخـ ،، ـطف الطفل الرابع، بس المرة دي قالت انا اخطـ ،، ـف بنت بقى، مش كله ولاد كده ، بس قبل ما تخـ ،، ـطف الطفل الرابع، سكنت جمب عزيزة واحدة ست، الست دي كانت جارتها في اسكندرية! وهي نفس الست اللي باعتلها البيت وهي ( شمعة) شمعة دي لما شافت ان ( عزيزة) اللي عارفه انها عقيمه ، مبتخلفش، لقيت انها بقت عندها بدل العيل تلاته ، شمعة قالت ان ف حاجة غلط، خصوصا أن موضوع خطـ ،، ـف الاطفال ف الوقت ده الأيام منتشر ، فهنا ( شمعة) راحت للشرطة وبلغت عن عزيزة قالتلهم ان جارتها مبتخلفش، وانا عارفاها من اسكندرية اصلا ، ومتأكدة انها عقيمه ، واتفاجئ انها بقى عندها بدل الطفل تلاته ، وقالت للشرطة انها شاكة انها خطفاهم في يوم 24 ديسمبر سنة 1992م داهموا الشرطة بيت ( عزيزة) وكان مع الشرطة ام ( محمد) واحدة من ام الاطفال اللي خطـ ،، ـفتهم عزيزة ، الام اول ما شافت عزيزة، اتعرفت عليها ع طول، وجريت عليها ومسكتها بغضب ، وفضلت تقول هي دي اللي خطـ ،، ـفت ابنى ، اخدوا الشرطة عزيزة والأطفال التلاته للقسم، وهناك عزيزة اعترفت بكل شيء ، عزيزة كانت شخصية صعبة جدا فوق ما تتخيلوا، وكانت ذكية جدا كمان، كانت مصره انها بريئة وأن الأطفال التلاته اولادها! وكل البلاغات المقدمة ضدها كذب وافتراء عليها ، الشرطة كانت بتتناوب عليها بالتحقيق لمدة يومين، عشان يعني يفقدوها تركزة، يفضلوا يسألوا عزيزة اسأله كتير، ويتوهوها في الأسئلة عشان هي تغلط يعني، وبالفعل مع كتر الاسئلة، وتعب عزيزة اللي سابوها متنمش لمدة يومين، اعترفت في النهاية بكل جرايمها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *