أول قرارات “الثنائي المرعب” لتهدئة بركان التتش: “ياسين منصور وعبد الحفيظ ينهون حقبة اللجنة
رسمياً، بدأت رؤوس “المنظومة الفنية” تقع في الأهلي؛ أول قرار لـ ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ بعد استلام الصلاحيات الكاملة هو إلغاء لجنة التخطيط نهائياً.
القرار ده نزل زي “الصاعقة” بس كان متوقع، لإن اللجنة دي كانت في مرمى نيران الجماهير بقالها فترة بسبب صفقات “نص لبة” وتراجع مستوى الفريق أفريقياً. ياسين منصور بعقليته الاستثمارية وسيد عبد الحفيظ بخبرته في “مطبخ الكورة” قرروا إن عهد “الاستشارات الفنية” واللجان الورقية خلص، وإن المسؤولية لازم تكون واضحة ومباشرة تحت إيد ناس محترفة بتتحاسب بالقطعة وبالنتيجة، مش بمجرد تقارير بتتركن في الإدراج.
ليه “إلغاء” مش “تطوير”؟ لإن الثنائي الجديد شايف إن تعدد مراكز القرار كان هو “السرطان” اللي بيأكل في عصب الفريق؛ يعني المدرب في حتة، واللجنة في حتة، والإدارة في حتة تانية! إلغاء اللجنة معناه إن الأهلي رايح لـ “نظام المدير الرياضي” أو “إدارة الصفقات” المباشرة اللي بتخلص في اللاعيب اللي الفريق محتاجه فعلاً (زي زيزو وبن رمضان) من غير لف ودوران ولا “بيروقراطية” عطلت النادي كتير. ده قرار “جريء” جداً من الخطيب إنه يوافق على حل لجنة كان هو اللي مأسسها، بس “مصلحة الأهلي” فوق أي اعتبار بعد فضيحة الترجي.
الخلاصة إن “ثورة التصحيح” بدأت بـ “تطهير المكاتب” قبل الملاعب؛ إلغاء لجنة التخطيط هو رسالة لكل واحد في النادي إن “مفيش حد فوق الحساب”. المرحلة الجاية هتكون تحت قيادة “منصور وعبد الحفيظ” مباشرة، والهدف هو بناء “سكواد مرعب” بجد للموسم الجديد بعيد عن ترشيحات الوكلاء “الملاكي”.
الجماهير دلوقت بدأت تحس إن فيه “تغيير حقيقي” بيحصل، وإن اللي جاي مش هيكون فيه مكان للـ “هواة”. هل إلغاء اللجنة هيكون هو المفتاح السحري لرجوع البطولات؟ ولا الهيكلة دي محتاجة وقت عشان تبان نتايجها؟ الأكيد إن “التتش” م بقاش فيه مكان للراحة!




