عقدة .”الهدف الواحد”في رادس ..هل يكرر الأهلي سيناريو الانتصارات أم يبتسم الحظ للترجي

عقدة “الهدف الواحد” في رادس.. هل يكرر الأهلي سيناريو الـ 4 انتصارات أم يبتسم الحظ للترجي في القاهرة؟

جمهور الأهلي بيحب لغة الأرقام، والتاريخ بيقول إن الهزيمة 1-0 بره الملعب مش نهاية العالم بالنسبة للمارد الأحمر. من سنة 1982 لحد 2015، الأهلي اتحط في الموقف ده 7 مرات، والنتيجة كانت لصالح “الشياطين الحمر” في أغلب الأوقات؛ الأهلي قدر يرجع في النتيجة ويتأهل في 4 مناسبات، وودع البطولة في 3 بس. يعني “نسبة النجاح” تاريخياً بتوصل لـ 57%، وده بيدي طمأنينة لـ ييس توروب ولاعيبته إن العودة في استاد القاهرة “ممكنة جداً”، خصوصاً مع الدعم الجماهيري المرعب اللي بيستناه الترجي بكرة.

لو بصينا على “النظام الجديد” للبطولة واستحداث دور ربع النهائي من 2017، هنلاقي إن الأهلي والترجي هما “ملوك” الاستمرارية؛ الفريقين م غابوش ولا مرة عن الدور ده، وده بيخلي مواجهتهم بكرة هي “كلاسيكو القارة” الحقيقي. الأهلي في النظام الجديد م تعرضش لموقف الخسارة في ذهاب ربع النهائي غير مرة واحدة “قاسية” سنة 2019 قدام صن داونز (الخماسية الشهيرة)، ووقتها الأهلي كسب في العودة 1-0 بس ودع البطولة. لكن المرة دي الموقف مختلف تماماً، الفرق جول واحد بس، والترجي مش صن داونز في عز قوته.

التحدي الكبير قدام الأهلي بكرة مش بس تسجيل جول، التحدي هو “السباق مع الزمن”؛ لأن استقبال أي جول من الترجي هيخلي الأهلي محتاج يسجل 3 أهداف عشان يتأهل (بسبب قاعدة جول بره الأرض لو لسه متطبقة أو حسابات التأهل المعقدة). التاريخ بيقول إن الأهلي لما بيخسر 1-0 بره، بيرجع في القاهرة “وحش كاسر”، والـ 4 مرات اللي تأهل فيهم كانوا بفضل “الروح” والضغط المبكر. بكرة في استاد القاهرة، الأهلي محتاج يستدعي “روح 82″ و”شخصية البطل” عشان يكسر صمود الدفاع التونسي.

الخلاصة إن الأهلي عنده خبرة التعامل مع “زنقة الذهاب”، والترجي عارف إن الـ 1-0 نتيجة “خادعة” جداً قدام جمهور الأهلي. هل هيكمل الأهلي سلسلة الـ 4 نجاحات ويوصل للمرة الخامسة لنصف النهائي بعد خسارة الذهاب؟ ولا الترجي هيخلي حالات الوداع تبقى 4 ويتساوى الرقمين؟ كل المؤشرات بتقول إننا قدام “ملحمة كروية” هتتحسم بتفاصيل صغيرة، والتاريخ النهاردة واقف في ضهر الأهلي “نظرياً”، بس الملعب بكرة ليه كلمة تانية.

صحفي مصري وعضو نقابة الصحفيين ورئيس تحرير موقع وجريدة بتوقيت مصر الإخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق

اسم

القائمة الرئيسية