كواليس “عرض نيوم” لضم زيزو.. 5.5 مليون دولار وشرط الـ 10 مليون اخضر لأي كوبري
ظهر للنور الخطاب الرسمي المسرب من نادي نيوم السعودي، اللي كان بعته لنادي الزمالك عشان يتعاقد مع أحمد مصطفى زيزو وقت ما كان لسه في ميت عقبة. العرض كان مغري جداً بالأرقام؛ نادي نيوم عرض 5.5 مليون دولار لشراء عقد “زيزو”، وكان الاتفاق إن الزمالك يستلم 3.5 مليون دولار كاش “فوري”، والباقي يتوزع على قسطين. العرض ده كان كفيل يحل أزمات مالية كتير في الزمالك وقتها، لكن الإدارة قررت التمسك بنجم الفريق الأول ورفضت التفريط فيه بأي تمن، في قرار كان بيراهن على استمرار اللاعب وتجديده.
المفاجأة الأكبر في الخطاب كانت في “البنود الذكية” اللي حطها الجانب السعودي عشان يطمن الزمالك؛ العرض كان بيتضمن حصول الزمالك على 20% من نسبة إعادة بيع زيزو لأي نادي تاني في المستقبل. والأخطر من ده، إن نادي نيوم حط شرط “تعجيزي” يلزمه بدفع 10 مليون دولار لنادي الزمالك لو “زيزو” فكر يرجع لمصر ويلعب لأي نادٍ تاني غير “الفارس الأبيض”. البند ده كان معمول مخصوص عشان يقفل الباب قدام غريم الزمالك التقليدي، ويضمن إن زيزو مش هيلبس قميص تاني في مصر غير القميص الأبيض.
لكن الرياح جت بما لا تشتهي السفن الزملكاوية؛ إدارة الزمالك وقتها رفضت عرض “نيوم” السعودي وقفلت الملف، والمفاجأة إن “زيزو” كمل مدة عقده للآخر من غير ما يجدد، لحد ما أصبح لاعب حر ومن حقه يوقع لأي نادٍ. وهنا حصلت “الضربة التاريخية” اللي هزت الوسط الرياضي كله، لما استغل النادي الأهلي الموقف ونجح في ضم زيزو في صفقة انتقال حر، ليدخل “زيزو” القلعة الحمراء من الباب الكبير ويتحول من أيقونة الزمالك لصفقة القرن في الأهلي “بدون مقابل” للنادي الأبيض.
دلوقتي، الجمهور الزملكاوي بيسترجع الخطاب ده بحسرة كبيرة؛ لا النادي استفاد بالـ 5.5 مليون دولار، ولا البند بتاع الـ 10 مليون دولار اتنفذ لأن اللاعب انتقل كـ “حر” بعد نهاية عقده مش عن طريق نادي نيوم. الصفقة دي هتفضل “جرح” في ذاكرة ميت عقبة و”انتصار إداري” تاريخي لمجلس إدارة الأهلي اللي عرف يصطاد الجوهرة في الوقت المناسب. زيزو دلوقت بيكتب تاريخ جديد باللون الأحمر، والخطاب ده بيفضل مجرد “ورقة” بتفكر الكل بفرصة ضاعت كانت ممكن تغير مسار ومستقبل زيزو




