سهيلة المالكي..نجم صاعد في سماء الصحافة والإعلام

سهيلة المالكي… نجم صاعد في سماء الصحافة والإعلام

في زمنٍ تتسارع فيه المعلومة وتزداد فيه الحاجة إلى إعلام مهني واعٍ، يبرز جيلٌ جديد من الإعلاميين الشباب الذين يحملون الشغف والقدرة على التطور، ويجمعون بين الدراسة الأكاديمية والتجربة العملية المبكرة.
ومن بين هذه الوجوه الإعلامية الصاعدة تبرز الإعلامية الشابة سهيلة المالكي، التي اختارت أن تخط طريقها في عالم الإعلام بخطواتٍ ثابتة تجمع بين الطموح والاجتهاد والرغبة الصادقة في صناعة محتوى إعلامي مؤثر.

وُلدت سهيلة عام 2001، وهي إعلامية مصرية تنتمي إلى جيلٍ جديد يرى في الإعلام رسالة ومسؤولية قبل أن يكون مجرد مهنة. وقد اختارت أن تبني أساسها العلمي من خلال دراسة الإعلام – قسم الإذاعة والتلفزيون بأكاديمية الشروق خلال الفترة من 2019 إلى 2023، حيث صقلت دراستها الأكاديمية مهاراتها الإعلامية، ومنحتها أدوات العمل المهني في مجالات التقديم الإذاعي والتلفزيوني والعمل داخل غرف الأخبار.

ومنذ سنوات الدراسة الأولى بدأت سهيلة في اكتساب الخبرة العملية عبر عدد من المنصات الإعلامية، حيث عملت مذيعة في راديو فلسكا، كما خاضت تجربة تقديم البرامج في موقع إيجي تايم، وشاركت كذلك في تقديم البرامج عبر موقع الأيام المصرية.
ولم تتوقف مسيرتها عند الإعلام الرقمي فقط، بل امتدت تجربتها إلى العمل الصحفي والإعلامي في موقع وجريدة الوطن، حيث جمعت بين مهارات التقديم الإعلامي والعمل داخل المؤسسات الصحفية.

وتتميّز سهيلة بمجموعة من المهارات المهنية التي تؤهلها للعمل في بيئات إعلامية متعددة، إذ تمتلك القدرة على تقديم النشرات الإخبارية والبرامج الإعلامية، والتعامل مع نظام iNews داخل غرف الأخبار، وتغطية الفعاليات والأحداث الطارئة، إضافة إلى قدرتها على العمل ضمن فريق أو بشكل مستقل، مع امتلاك مهارات تنظيمية عالية والاهتمام بالتفاصيل.
كما أن لديها مهارات في إدارة الحوار والتقديم أمام الجمهور وتغطية المؤتمرات والندوات الثقافية.

وقد حرصت خلال مسيرتها على تطوير نفسها بشكل مستمر، فحصلت على العديد من الدورات التدريبية في التقديم والإلقاء، والتعليق الصوتي، واللغة العربية، ومهارات السوشيال ميديا، والعلاقات العامة، والعمل داخل غرف الأخبار، إضافة إلى دورة إعداد المراسل التلفزيوني.
كما حصلت على عدة شهادات واعتمادات من مؤسسات إعلامية وتدريبية، من بينها مبنى الإذاعة والتلفزيون، ومؤسسة توبيا ميديا، وراديو فلسكا.

ولم تقتصر مشاركاتها على العمل الإعلامي فقط، بل شاركت في عدد من الأنشطة والفعاليات الأكاديمية والمهنية، من بينها المشاركة في مسابقة برنامج الدوم، وتقديم العديد من الندوات والمؤتمرات، والمشاركة في نموذج محاكاة جامعة الدول العربية بأكاديمية الشروق، وهي تجارب أسهمت في تعزيز حضورها الإعلامي وصقل مهاراتها القيادية والتواصلية.

إن مسيرة الإعلامية الشابة سهيلة المالكي تمثل نموذجًا لطموح الجيل الجديد من الإعلاميين الذين يسعون إلى الجمع بين المعرفة الأكاديمية والخبرة العملية، ويؤمنون بأن الإعلام الحقيقي يبدأ من الشغف بالتعلم والتطور المستمر.
ومع استمرارها في اكتساب الخبرات وتوسيع حضورها المهني، تبدو ملامح مستقبل إعلامي واعد ينتظر هذه الإعلامية الشابة التي اختارت أن يكون صوتها جزءًا من صناعة الوعي.

د.حماد الرمحي

صحفي مصري وعضو نقابة الصحفيين ورئيس تحرير موقع وجريدة بتوقيت مصر الإخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق

اسم

القائمة الرئيسية