سوزان مرمر..مسيرة مهنية تقدس حرية الصحافة

سوزان مرمر… مسيرة مهنية تقدس حرية الصحافة

في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتزايد الحاجة إلى صوت مهني قادر على نقل الحقيقة بوعي ومسؤولية، تبرز الصحفية سوزان محمد صلاح الدين حسن مرمر كأحد الأسماء التي اختارت أن تجعل من الصحافة رسالة قبل أن تكون مهنة.
بخبرة تتجاوز عقداً من العمل الإعلامي، استطاعت أن تبني مساراً مهنياً قائماً على الالتزام بقيم الكلمة الحرة، والسعي الدائم لتقديم محتوى إعلامي يحمل قيمة ومعنى ويخاطب وعي الجمهور.

تنتمي سوزان مرمر إلى جيل من الصحفيين الذين جمعوا بين الدراسة الأكاديمية والخبرة العملية؛ فقد تخرجت في كلية الحقوق بجامعة المنصورة، وهو التكوين الذي منحها رؤية قانونية تعزز فهمها لقضايا المجتمع وحقوق الإنسان وحرية التعبير، وهي قضايا ظلت حاضرة في مسيرتها المهنية. ومنذ دخولها المجال الصحفي، عملت في عدد من المؤسسات الإعلامية، واكتسبت خبرة واسعة في التحرير الصحفي وإعداد التقارير والتحقيقات الإعلامية، إلى جانب قدرتها على إدارة المحتوى الإلكتروني ومواكبة متطلبات الإعلام الرقمي.

وعلى مدار سنوات عملها، برزت مهاراتها في كتابة المقالات والتحقيقات الصحفية وتغطية الأحداث المحلية والدولية، مع قدرة واضحة على العمل تحت ضغط المواعيد النهائية وإدارة الوقت بكفاءة، فضلاً عن روح العمل الجماعي التي مكّنتها من المشاركة الفاعلة ضمن فرق تحريرية محترفة. وقد ساهمت هذه التجارب في صقل شخصيتها المهنية، لتصبح صحفية قادرة على قراءة الواقع وتحليله وتقديمه للقارئ بأسلوب مهني متوازن.

لم تقتصر مسيرة سوزان مرمر على العمل الصحفي فقط، بل امتدت إلى الانخراط في الأطر المهنية التي تعزز حضور الصحفيين ودورهم؛ فهي عضو بنقابة الصحفيين (قيد مشتغلين) منذ عام 2014، وعضو في الاتحاد العام للصحفيين العرب، كما انضمت إلى الاتحاد الدولي للصحفيين، وهو ما أتاح لها الاطلاع على تجارب إعلامية دولية وتوسيع شبكة علاقاتها المهنية مع صحفيين من مختلف البلدان، إضافة إلى المشاركة في المبادرات والحملات الداعمة لحرية الصحافة وحقوق الصحفيين.

كما حرصت على تطوير أدواتها المهنية من خلال المشاركة في دورات تدريبية متخصصة، من بينها برامج تدريبية بالتعاون مع وكالة MICT الألمانية، إضافة إلى دورات في أساليب التفكير والتحليل الإعلامي بأكاديمية ناصر العسكرية العليا. وقد انعكس هذا التنوع التدريبي على أدائها الصحفي، حيث جمعت بين الحس التحليلي والقدرة على تقديم محتوى إعلامي مهني يعتمد على الدقة والموضوعية.

وبين الخبرة الميدانية والوعي المهني، تواصل سوزان مرمر رحلتها في عالم الصحافة مدفوعة بإيمان راسخ بأن الكلمة الصادقة قادرة على إحداث الفارق، وأن الصحفي الحقيقي هو من يحمل همّ المجتمع ويجعل من قلمه جسراً للحقيقة والمعرفة. وفي ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها الإعلام المعاصر، تظل تجربتها نموذجاً لصحفية تؤمن بأن المهنية والالتزام هما الطريق الأصدق لصناعة إعلام مسؤول يخدم الإنسان والوطن.
الصحفية سوزان مرمر حافظة لكتاب الله ” القرآن الكريم” وحصلت على جائزة نقابة الصحفيين لعاميين متتاليين ٢٠٢٤ وعام ٢٠٢٥ فى حفظ القرآن الكريم

حصلت على وسام السنبلة الذهبى وشخصية العام ٢٠٢٤ و وسام السنبلة الذهبى و شخصية العام ٢٠٢٥ من جريدة وقناة الزمان المصرى

حصلت على درع اكاديمية ناصر العسكرية العليا

و شغلت منصب عضو اللجنة العليا للمجالس العرفية والمصالحات وفض المنازعات الودية بالمنظمة المصرية الدولية لحقوق الإنسان والتنمية

شاركت فى معرض الكتاب ٢٠٢٦ بكتابها ومؤلفها ” ميثاق بنى اسرائيل من القرآن الكريم” كما الفت كتاب حكايات ثورة المنصورة الذى وثقته مكتبة الكونجرس الامريكية ضمن مؤلفات المكتبة

صحفي مصري وعضو نقابة الصحفيين ورئيس تحرير موقع وجريدة بتوقيت مصر الإخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق

اسم

القائمة الرئيسية