بابا وماما جيران.. جريمة حرب في إختيار البطولة.
ما يرتكب هذا العام في موسم “طرشي دراما رمضان” من جريمة إسناذ بطولة مسلسلات لممثلين صف ثاني وسنيده أو في احسن يغطي علي ضعفهم من يشاركونهم المسلسل.. حدث هذا بفجاجة في مسلسل فخر الدلتا واسناد بطولة لممثل أتي من السوشيال ميديا لا خبره لديه ومخرج لا يختلف عنه في الخبرة.. ثم حدث بخطيئة في الاستعجال للبطولة في مسلسل بيبو اسند دور بطولة لكزبرة توهماً أننا سنصنع بطلا فتحول الى مسخرة.
ثم تأتي كبرى الخطايا في من أقنع أحمد داود انه كوميديان يتحمل بطولة مسلسل.. لتكون البطولة النسائية أمامه لأكبر خطايا الموسم في اختيار “ميرنا جميل لتكون بطلة.
حتى وجود شيرين ومحمد محمود وعايدة رياض وباقي الممثلين لم يستطع تجاوز هذه الخطيئة بل زادها سوءاً.. ميرنا جميل كبيرها دور هامشي.. إن لم يكن مقامها مجرد كومبارس صامت.. أما هواة تمثيل النحنحة والسهوكة والتركيز على الجسم وتضاريسه.. حتى هذا لم تنجح فيه لأنه يقدم منها بصورة مبتذلة.
اما كبرى الخطايا التي تستحق المحاكمة العسكرية والإعدام من اول جلسة دون نقض او ابرام.. فهو تصدير يارا السكري كممثلة.. ورفيقتها “لحمة محسن” فهي لو ارادت ان تستحق اسم رحمة.. فلترحمنا من ظهورها الى الأبد.. أو ترسم لنا خريطة ثلاثية الأبعاد حتى نرى تضاريسها ومن اين تغني ومن اين تمثل ومن اين تتكلم.. على ان تكون هذه الخريطة موقعة من هيئة الأركان العسكرية كدشمة من دشم الحرب التي يختبئ خلفها جيش بعتاده وجنوده.
يستحق موسم رمضان 2026 أن يكون.. موسم الهجرة الى العاهات التمثيلية
