فرصة_أخيرة.. تباطؤ في السرد.. وانتظار قوة في التمثيل
.أنتظرت ان أرى الحلقة الثانية من مسلسل فرصة أخيرة حتى استطيع الحكم عليه.. فالقصة التي كتبها السيناريست “أمين جمال” شيقة ولكن يقلقني فيها هذا المط والبطء في سيناريو “محمود عزت”. ثم اذا ذهبنا الى المخرج الشاب “أحمد عادل سلامة” مخرج المسلسل فهو يمتلك كاميرا جيدة من حيث التصوير الإضاءة والمونتاج الرشيق لديه.. غير انه من الناحية التمثيلية فيتفوق الصف الثاني من النجوم على الصف الأول.. فالأستاذ محمود حميدة مع محبتي وتقديري له في دور المستشار “يحيي الأسواني” لا يختلف عن دوره في فيلم #ملك_وكتابة أو حتى دوره العام الماضي في مسلسل #ولاد_الشمس.. كذلك يفعل احد اهم النجوم محبة عندي وهو الفنان “طارق لطفي” في دور “بدر أباظة” وكأنه لا زال في حالته متأثرا بحالة دوله في مسلسل العتاولة.. على الرغم من ان الفنان طارق لطفي لديه قدرة على التنوع.. لكنه هذا المرة مستمر في التمثيل بحركات وطريقة وتون صوت “خضر” من المسلسل سالف الذكر العتاولة والذي كنت اتمنى أن يخرج منها ويقدم أداءا يليق به كنجم كبير.ربما كانت ادوار مثل الطفلة “دينا ماجد” حفيدة المستشار “يحيي” تقدم دوراً جميلاً يحسب لها وكذلك الفنان على الطيب في دور المقدم “حازم” والفنانة “ندى موسى” والممثلة “سينتيا خليفة/ فريدة” في دور زوجة “طارق لطفي/بدر أباظة” وادوار لم تتضح بعد مثل دور الفنانة عايدة رياض “شروق” والفنان “أحمد صيام/ربيع”.المسلسل يسير ببطء سردي يؤجل الحكم عليه بصورة نهائية.. وعامل الجذب للمشاهد هو انتظار مباراة تمثيلية بين الفنانيين “محمود حميدة و طارق لطفي”.. ربما غيرت معادلة البطء في الحلقتين الأولى والثانية.




