أكان لا بد أن تكون نجماً يا بيبو
لأستاذنا الكبير يوسف ادريس قصة قصيرة بعنوان “أكان لابد يا لي لي أن تضيئي النور” أراها تنطبق على هذا الموسم الدرامي الرمضاني.. فاستعجال أن يكون ” أحمد رمزي” بطلا لمسلسل فخ الدلتا أو فخر الدلتا خطيئة كبرى.ثم تأتي خطيئة أخرى وهي استعجال ان يكون الممثل الشاب ” أحمد بحر / كزبرة” بطلا يتحمل مسئولية مسلسل كامل وهو اضعف من هذا الحمل الذي اسقطه سقوطاً واضحاً من الحلقة الأولى.ومع محبتي وتقديري للصديق العزيز المخرج تامر محسن مؤلف المسلسل.. فهو يحتوي على عوار كبير من حيث تناوله للصعيد الذي انا احد ابناءه وولد في إحدى محافظات جنوبه الجواني.كزبرة تم استعجال كونه بطلا لمسلسل استعجالا أضر به كما اضرت لي لي حين اضاءت النور فترك الشيخ المسجد الصلاة والناس سجود في قصة يوسف ادريس.ثم يأتي إخراج ” أحمد شفيق” موترا مليئ بالكلوزات التي اضرت بالممثلين وبينت ديفوهاتهم وعلى رأسهم الفنانة “زينة منصور” اليت ابدعت تحت قيادة المخرج تامر محسن نفسه سابقاً في مسلسل #هذا_المساء في دور “أم عبير”.فهنا تحولت المبدعة “زينة منصور “أم عبير” الى مسخ مليئ بالديفوهات التي تعمد المخرج ان يقترب من وجهها في كلوزات بينت عيوبها وتركيزا على كادرات اضرت بها ايما ضرر.أما اكبر الخطايا بعد اسناد دور بطولة لممثل لم ينضج بعد وهي الفنانة “هالة صدقي” التي تقوم بالتمثيل بصوت عالي وهي تعيش في جلباب “الملكة” من تحفة #كوفيد_سامي ومحمد رمضان #جعفر_المعمدة.كل الأدوار ضعيفة وهزلية والسيناريو ركيك غير منطقي والشخصيات سطحية أخذت من على الهامش دون التعمق.ربما الوحيدة التي قدمت دورا مقبولا وسط هذا الاستسهال حتى ان الفنان “سيد رجب” والفنان “محسن منصور ووليد فواز و الاستسهال في دور “أحمد سلطان” وكأنه في مسرح مصر.الوحيدة التي قدمت دورا واقعيا بلا مكياج هي الفنانة “ايناس الفلال”.ما دون ذلك.. هذا المسلسل سقطة كبيرة من ناحية الأخراج والكتابة والماكير والتمثيل وبعض الراكورات واللامنطق في اشياء بعيتها لا احب الكتابة عنها وأضحها فيمل الناس من المسلسل حيث صورت بلا منطق درامي وتصاعد غير مبرر وفجوات في الشخصيات والأماكن والأحداث.. ويبقى السؤال قائماً؟!أكان لا بد أن تكون “كزبرة نجماً.. ويتحمل بطولة مطلقة في مسلسل بيبو
