اب ولكن.. دراما.. ولكن
.الحلقة الأولى من مسلسل أب ولكن رغم مناقشتة لمشكلة قانون الرؤية للاب.. إلا ان الأفان تتر للحلقة الأولى اقوى من الحلقة نفسها.قدم الفنان محمد فراج الدور بطريقته العادية.. ثم بدأ الهزل في دخول الحكاية في خطف الطفلة نور “لوليا هشام” وخاصة مشهد صديقه “إبراهيم السمان” الذي تعاون معه في خطف بنته واصطناع المغص وجري الأطفال عليه.. واراه مشهد هزلي.. فليس من المنطق ان يجري اطفال لمجرد ان دليفري اصيب بمغص ورمى نفسه في الأر ض..كان من الممكن أن يكون شئ أخر ان لم نجد مبرر لدخوله المدرسة.ثم زاد الهزل والطينة بلة في مطاردة الأب وصديقه بسيارة اوبر كانت تمر وأداء هزلي كوميدي يصلح في مسلسل كوميدي لا محل له هنا وحوار التقييم والصورة وكأن سائقة الأوبر معتوهه او مجنونة.. حتى ركين سعد بدت لهجتها الصعيدية وتمثيلها ضعيف.أما أسوأ الأدوار فهي لبطلة العمل وزوجة محمد فراج “هاجر أحمد/نبيلة”.. أداء باهت غير مقنع ووجه بارد لا مشاعر فيه لحدث مثل خطف ابنتها وخاصة امام وكيل النيابة الذي قدم فيه الفنان “محمد الدمراوي” دور وكيل النيابة باتقان لا يقل عن أدواره السابقة كطبيب. والشاب الذي قدم دور المحبوس مع محمد فراج في قسم الشرطة والذي اعتذر عن عدم معرفتي باسمه.أداء حجاج عبد العظيم كوميدي في موقف لا مكان فيه للكوميديا.. الأسواء اداء ساخر كأنه خارج من مسلسل #العتاولة للممثل “أحمد كشك” وذات الشئ للفنان سامي مغاوري.واذا ذهبنا للتصوير ففيه اخطاء كثيرة ووقع في راكورات مكانية وخاصة في المطاردة في وسط البلد.. فتكررت لقطات في نفس الأماكن لدرجة الملل.. وجاءت الأغنية التي غناها محمد فراج غير مبررة وانتقال الطفلة من حالة الخول للرقص والغناء مع الب.. وهذا لا يحدث اذا ما كانت الأمور وصلت الى هذا الحد بين الأبوين… مطاردة اسوأ ما يكون وبها كسير من الهزل والتصوير بزوايا “كلوز” شوهت المشهد ووضحت عيوب المخرجة.. وبعدها المونتاج والموسيقى التصويرية وهندسة الصوت التي اختلط فيها الغناء مع الموسيقى مع المطاردة الهزلية.مسلسل اب ولكن دراما ولكن تفتقد الى كثير من المنطق في الأخراج والتمثيل.. اتمنى ان تتعافي من الأثار السلبية للحلقة الأولى التي ظهرت غير موفقة.




