مناعة.. تحول الى مياعة
يسير مسلسل مناعة بسيناريو بعيد كل البعد عن حياة الشخصية المقتبسة منها الحكاية.. فالسيناريو تحول من الحكي عن أكبر تاجرة مخدرات في الثمانينات الى “مياعة” في الحكي.. وحشو ممل.. وفقر دم في التمثيل وخاصة عند البطلة “هند صبري” التي اختلطت عليها الأدوار.. فهي من حيث تسريحة الشعر هي “حورية” في فيلم ابراهيم الأبيض.. وهذا ذكرته من البرومو الأول للعمل.. ثم بعد 11 حلقة من هذا الهزل.. تحولت هند صبري إلى أكبر سوء إختيار (Miscasting).. فهي تارة تعيش دور “حورية من ابراهيم الأبيض.. فقط بتسريحة شعرها.. ثم تارة بحركة وجهها ورقبتها التي تهتز و”عيون زايغة” مثل شخصية “علا” في مسلسل البحث_عن_علا.. هند صبري تحولت الى تمثال شمع دمرت الشخصية والسيناريو والمسلسل.ثم يأتي اسوأ اداء معها في الأدوار الأتية وهي دور “أحمد خالد صالح/كمال” جمود ما بعده جمود.. لا تفاعل ولا تغيير في ريأكشانات وجهه منذ فترة.. أما الأسوأ والذي ينافس هند صبري في الأداء الشمعي المتصلب وهي “هدى الأتربي”.. هدى الأتربي لا تسمع او تصلب لديها.. فهي اصلا لا تمثل ولا تقدم اي دور سوء اللعب على وتر جسدها وصوتها واعضاء جسمها البارزة.. هدي المفتي يؤتى بها للاستعراض الجسدي لا اكثر.. وحتى في هذا الأستعراض الجسدي تفشل بامتياز لأنه حتى في استخدام ايروتيكا الصوت والجسد مبتزلة.يتساوي مع هدي الأتربي في سوء التمثيل “محمد انور” بدوره وتمثيله وحلقة الكابوريا التي لم تكن معروفة في الثمانيات وظهورها منتصف التسعينات… محمد انور اداء باهت يصل حد السماجة.لقد انحرف مسلسل مناعة من سرد قصة تاجرة مخدرات حكاها اليوتيوبر “سامح سند” افضل من هذا السيناريو الركيك والمهلهل والذي تحول من مناعة الى مياعة.
