زلـزال في بورسعيد.. المؤبـد للأم و شريكها 15 سنة في قضية “الدارك ويب”.. مثّلت قتـل طــفلها عـارياً مقابل مليون جنيه!

في حكم رادع يثلج الصدور زلـزل أرجاء مجمع محاكم بورسعيد، أسدلت محكمة الجــنايات الستار على واحدة من أقـذر وأبـ ـشع القضايا الإنسانية والتكنولوجية؛ حيث قضت بالسجـن المؤبد لأم تجردت من كل مشاعر الأمومة والإنسانية، والسجن 15 سنة للمتهم الثاني (شريكها)، في قضية الاتجــار بالبشر الكبرى التي هزت الرأي العام.

الأم باعت لحمها ودمها للشيـطان، وقامت بتصوير مقاطع فيديو تمثيلية تظهر فيها وهي “تذـ.بــح وتقتـل طفلها البريء وهو عــارٍ تماماً، لإرسالها عبر الإنترنت المظـلم (الدارك ويب) لعشاق الدمــاء مقابل حفنة من المال!

تفاصيل ليلة القبض على “أبشع أم”.. دموع مصطنعة وكمامة!
وسط إجراءات أمنية مشددة للغاية داخل القاعة رقم 4 بمجمع محاكم بورسعيد، حضرت المتهمة “هويدا. ث. د” وهي ترتدي كمامة طبية على وجهها في محاولة يائسة لإخفاء ملامحها الخســيسة عن كاميرات الصحافة، وظلت تبـكي طوال الجلسة لعلها تكسب استعطاف القضاة، لكن هيهات!

كلمة القضاء الحاسمة: برئاسة المستشار أحمد محمد الشهاوي، أصدرت المحكمة حكمها التاريخي في القضية رقم 1143 لسنة 2024 (جـ ،ـنايات الزهور):

السجـن المؤبـد للأم المتهمة الأولى.

السجـن 15 سنة للمتـهم الثاني.

صدمة المليون جنيه.. كيف بدأت خيوط المؤامــرة الشيـطانية؟
تعود وقــائع القضية البــشعة إلى المحضر رقم 3593 لسنة 2024 قسم شرطة حي الزهور، والتحقيقات كشفت كواليس تقـشعر لها الأبدان:

الأم “هويدا” اختلت بطفلها الصغير “محمد” (10 سنوات)، وقامت بتجـ ،ـريده من ملابسه بالكامل، وصورت مقاطع فيديو مرعبة ومقــززة وهي تمثل دور قتـل وذبح الصغير لإثــارة الرعـب وإرضاء رغــبات سـ ،ـادية معينة.

الأم أعطت الفيديوهات للمتـ ،ـهم الثاني “علي. أ. م”؛ ليتولى هو بمعرفته تسويق وبيع هذه المقـ ،ـاطع الفاضـ ،ـحة لعصـابات موقع “الدارك ويب” وكان الاتفاق الشيطـاني يهدف للحصول على مبلغ مليون جنيه مصري!

المفـاجأة المدوية.. المتهــم هو سفــاح “طــفل شبرا الخيمة”!
التحقيقات فجــرت مفـ،ـاجأة من العيار الثقيل صـدمت الجميع، حيث تبين أن المتهم الثاني في هذه القضية “علي. أ. م”، ليس مجــرماً عادياً، بل هو نفسه المتهم الرئيسي والمحـرض في القضية الشهيرة والمعروفة إعلامياً بـ “مقتـل طــفل شبرا الخيمة” (والتي قُتـ ـل فيها طفـل وسرقت أعضــاؤه وصُور فيديو لنفس الهدف القـ ،ـذر على الدارك ويب)، مما يعكس أن الأمن نجح في اقتلاع شبكة دولية ومحلية لـ “تجــار الدماء والبـشر”.