وليد العسيري يكتب أصحاب العقول الضآله

.

الشيعه هي فرقه حادت عن طريق الكتاب والسنه فأصبحت ضالة، ومن اتبعها فهو في خسران مبين وعذاب أليم، لما يعتقدون به تارةً شرك بالله وافترآء بيّن، وتارةً في عقيدتهم الضآله من افتراء على رسول الله صل الله عليه وسلم وأهله وأصحابه. فيعتقدون بأن رسول الله صل الله عليه وأله وسلم اغتصب النبوة من علىّ (رضي الله عنه) ويكفرون أبو بكر وعمر وعثمان، وغيرها من المعتقدات الآثمه التي تجعلهم خارج دائرة الإسلام عقيده، وداخلها مسمى على ورق للأسف، فهم أشد خطراً على الإسلام، وهذه الفرقه منتشره في جميع الدول، وأئمتها في العراق وإيران.
أما في مصر في عهد الفاطميين، اهتموا ببناء القبور وتشييدها وإقامة الموالد والإحتفال بالمجاذيب، وهنا كلمة مجذوب في معتقدهم، كانت تطلق على الشخص الذي ينجذب الناس اليه من شتى بقاع الأرض، ليأتوا إليه في حياته وحتى بعد مماته، وهو في نظرهم ولىّ من اوليآء الله، وقطب في الأرض، ومن هنا تقدس مفهوم الصوفيه عند فئه كبيره في مصر، وصلت حتى وقتنا هذا حوالي 15 مليون، تنقسم ل 77 طريقه منها التيجانيه، والشاذليه، والنقشبنديه، والرفاعيه، وغيرها.
هم المسجلين بخلاف طرق أيضاً كثيره غير مسجله، وهذا يعني أن كل جماعه من ال 15 مليون صوفياً، ينتهجون طريقه تختلف عن أختها في الأساليب وأيضاً المعتقدات، وتجد الصوفيين يُدلِّسون بقولهم نحن نذكر اللّه وهذا ليس بخطأ؟!! نقول لهم ذكر اللّه مشروع في كل وقت، وليس بطريقه مخصوصه وفي جو معين، كأن نُطفئ الأنوار ونتقول على الرسول بظهوره في المجلس والكعبه أيضا،
“قال صل الله عليه وسلم” (لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، فإنما أنا عبد، فقولوا عبد الله ورسوله) “رواه البخارى”
والإطراء هنا بمعني: المبالغه والمزايده في المدح بما يخالف ما نصه القرأن والسنه.
ويكذبُون بحديثهم عن رؤيتهما عياناً بياناً في أثناء الحضره، وهذا كذب أيضاً وافترآء على الله ورسوله، ومن هذا المنطلق وفي ذاك المقال أوضح اهم معتقد عند الصوفيه بأنواعها، وهو بمثآبة سؤال وجواب أيضاً.
أنّ لكل طريقه لها شيخ، وهو شيخ الطريقه وله مريدين وأتباع كثيرين يتّبعون طريقته، ومعتقدهم هنا أن أى شخص، إذا أراد شيئا من خير الدنيا فلابد وأن يتبرك بشيخه ويُأذنُ له، حتى يُفتح الباب ويصل لخير الدنيا، سؤال هل ال 85 مليون مصرى إن لم يكن لهم شيخ ويكونوا صوفيين يُحرموا من خير الدنيا؟ أم انهم مذنبون لأنهم على غير معتقد الصوفيه؟
هذا خطأ فادح في معتقد تلك الفئه، لأن الله قال تعالي لرسوله الكريم “صل الله عليه وسلم” (وإذا سألك عبادي عني فإنى قريب اجيبوا دعوة الداعى إذا دعان) .
أى أنه لا يوجد واسطةٌ بين الله وعبده ليدعوه،
والدليل حديث الرسول صلوات الله عليه حينما سمع أصحابه يرفعون أصواتهم في الدعاء قال لهم (أيها الناس اِرْبعوا على أنفسكم، فإنكم لا تدعون أصم ولا غائباً، إنكم تدعون سميعاً قريباً، وهو معكم) “رواه مسلم”

كما تزعم الصوفيه أن الوصول لله عن طريق  مشايخهم، وهذا ضلالٌ بيّن، ولو كانت هذه الفرقه ذات معتقد صحيح، لتكلم عنها خيرُ الأنام في أحآديثه، ولكن قال صل الله عليه وسلم (تركتم على البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها بعدى إلا هالك) “صحيح رواه ابن ماجه” ومن بعده الصحابه، والتابعين، ولكنّ نشأة هذه الفرقه كانت في القرن الثالث، فهى مستحدثه والرسول “صل الله عليه وسلم” قال (فإن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدى هدى محمد صل الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعه، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)
وقوله “صل الله عليه وسلم” من أحدث في أمرنا هذا ماليس منه فهو رَدٌ.
حتى لا أطيل عليك عزيزى القارى للحديث بقيه إن شاء الله

صحفي مصري وعضو نقابة الصحفيين ورئيس تحرير موقع وجريدة بتوقيت مصر الإخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق

اسم

القائمة الرئيسية