زلزال في ميت عقبة..لبيب يدرس الإنسحاب خوفا من مرتضي منصور

“زلزال في ميت عقبة”.. حسين لبيب يدرس الانسحاب من المشهد والهروب من صدام “العائد” مرتضى منصور

في الوقت الذي تشتعل فيه الأزمات المالية داخل جدران نادي الزمالك وتتصاعد فيه نبرة الحديث عن “استقالة جماعية” لمجلس الإدارة الحالي، تفجرت مفاجأة من العيار الثقيل تتعلق بمستقبل قمة الهرم الإداري في القلعة البيضاء. التقارير الواردة من “مطبخ القرار” تشير إلى وجود نية قوية لدى الكابتن حسين لبيب، رئيس النادي الحالي، لعدم خوض غمار الانتخابات القادمة، مفضلاً الابتعاد عن المشهد الرياضي بنهاية الدورة الحالية.

هذا التوجه المفاجئ من لبيب لم يأتِ فقط نتيجة الضغوط المالية الخانقة والديون المتراكمة التي تحاصر النادي، بل جاء كـ “رد فعل” مباشر عقب تسريبات مؤكدة وصلت إليه تفيد بنية مرتضى منصور، رئيس الزمالك السابق، العودة من جديد إلى الساحة الانتخابية والمنافسة بشراسة على مقعد الرئاسة. لبيب، وبحسب المقربين منه، قرر عدم دخول “سباق تكسير العظام” القادم، مفضلاً الحفاظ على استقراره الشخصي والمهني بعيداً عن صراعات “العودة” التي قد تدخل النادي في نفق قانوني وإعلامي مظلم.

دوافع “الانسحاب الهادئ” لحسين لبيب:
تجنب الصدام المباشر: يدرك لبيب أن عودة مرتضى منصور للسباق تعني معركة انتخابية “شرسة” وغير تقليدية، وهو ما لا يتوافق مع مدرسة “الهدوء الإداري” التي حاول ترسيخها منذ توليه المسؤولية.
الأعباء المالية الموروثة: المجلس الحالي يرى أنه استنفد طاقته في محاولات سداد الغرامات الدولية وفك القيد، وأن استمرار الأزمة المالية بلا حلول جذرية سيجعل من المهمة القادمة “انتحاراً إدارياً”.

ترتيب البيت من الداخل: قد يكون قرار لبيب بالابتعاد هو محاولة لفتح الباب أمام وجوه جديدة أو “تحالفات” قادرة على مواجهة نفوذ الرئيس السابق في الجمعية العمومية.

ترقب في ميت عقبة:
الشارع الزملكاوي يعيش حالة من الترقب والحذر؛ فانسحاب حسين لبيب وعودة مرتضى منصور تعني تغييراً جذرياً في “هوية الإدارة” والسياسة المتبعة مع مؤسسات الدولة والاتحادات الرياضية. ومع اقتراب موعد الجمعية العمومية في 2026، يبدو أن الزمالك مقبل على صيف ساخن جداً خارج المستطيل الأخضر، صيف قد يعيد رسم خارطة القوة في ميت عقبة لسنوات طويلة.

الخلاصة أن “حسين لبيب” اختار طريق “الخروج الآمن” بدلاً من المواجهة المفتوحة، تاركاً خلفه إرثاً من المحاولات لإنقاذ الكيان من شبح الانهيار المالي. فهل يغير لبيب رأيه تحت ضغط “كبار الزمالك”؟ أم أن “بعبع” عودة مرتضى منصور حسم القرار نهائياً؟ الأكيد أن “كرسي الرئاسة” في الزمالك سيبقى هو “المنصب الأكثر سخونة” في الرياضة المصرية خلال الشهور القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *