أثارت مقبرة الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك في منطقة مصر الجديدة (بجوار كلية البنات) جدلاً واسعاً بسبب شدة فخامتها وبذخها، حيث وُصفت بأنها تشبه “فندقاً 5 نجوم” أو قصراً صغيراً، وتم تشييدها قبل عام من تنحيه على مساحة واسعة تقارب 1000 متر مربع.
أبرز مظاهر بذخ مقبرة مبارك:
المساحة والإنشاء: تبلغ مساحتها حوالي 1000 متر مربع (وذكرت مصادر أخرى 80 متراً مربعاً للمبنى الأساسي) وتتميز بتشطيبات راقية جداً.
المكونات الداخلية: تحتوي على قاعة استقبال واسعة، أثاث فرنسي فاخر،
صالون أثري مُذهّب يعود لعصر أسرة محمد علي، وسجاد إيراني أحمر.
المواد: بنيت من رخام عالي الجودة طارد للحشرات، وتحتوي على حمام، ومزودة بهاتف دولي.
-الصورة المرفقة بالمقال هي لواجه القبر الخاص بحسني مبارك وهذا القبر رغم كبر مساحته كقبر إلا أنه أيضا يمثل نسبة بسيطة من إجمالي مساحة المقبرة كلها التي تتجاوز الفدانين=48قيراط من الأراضي بما يمكن أن يقارب مساحة ((8أبراج سكنية)) كل برج على مساحة ((6قيراط)) وهي مساحة مهولة وهذه المساحة كلها محاطة بعدد ((300نخلة)) من نوع خاص جدا حيث أنها تفرز روائح طاردة لكل الحشرات الطائرة نهارا أما ليلا فهي تطلق روائح عطرية خلابة ومما يجب التنويه عنه أيضا هو أن سعر ((النخلة الواحدة)) يصل لمبلغ ((50ألف دولار)) حيث يتم إستيرادها من مزارع محددة في غابات الأمازون ((300*50=15000000دولار)) فقط لاغير
التأمين والشكل: بوابات حديدية ضخمة مع زجاج عاكس، وسور شاهق مزود بكشافات إضاءة، بالإضافة إلى حدائق أمامية.
التكلفة: قُدّرت تكلفتها بمليارات الجنيهات (بحسب تقديرات متداولة بعد الثورة).
شكلت هذه الفخامة صدمة للمصريين، حيث اعتبرها البعض امتداداً لحياة الترف، وشبّهها البعض بمقابر الفراعنة.
ولا تنسى تصريحه الشهير أول حكمه “الكفن ملهوش جيوب”



