أغضب الجهاز الفني توروب..أول قرار من ياسين منصور بعد توليه ملف الكرة
الاجتماع الأول لـ ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ مكنش فيه “شاي وياسمين”، ده كان فيه “خصومات وناشف”! الثنائي المرعب قرر يطبق سياسة “الوجع المادي” فوراً؛ خصم 10% من عقود اللعيبة كقرار مبدئي بسبب التراجع الأخير، والمصيبة الأكبر إن الخصم ده هيوصل لـ 20% لو درع الدوري محطش في الجزيرة بنهاية الموسم. دي حركة “ذكية” جداً من سيد عبد الحفيظ لإنها بتخلي اللعيب يحارب في الملعب مش عشان المكافأة، لا، ده عشان “يحمي اللي فاضل من عقده”، والرسالة واضحة: “اللي هيتدلع في الدوري، هيشوف العين الحمرا في كشف المرتبات”.
العدل اتطبق والخصومات “مستثنتش حد”؛ المدير الفني ييس توروب وجهازه المعاون لبسوا هما كمان خصم شهر كامل من راتبهم، ونفس الكلام اتطبق على الجهازين الإداري والطبي. الإدارة الجديدة شايفة إن الكل “شريك في الجريمة” ومينفعش اللعيب بس هو اللي يشيل الشيلة. دي أول مرة نشوف فيها “حزم” بالمنظر ده بيطال الكل في وقت واحد، وكأن ياسين منصور بيفهمهم إن “الفكر الاستثماري” في الكورة معناه إن المكسب بيجيب مكافآت، والخسارة بتجيب “قصاقيص” في الشيكات.
الخلاصة إن الأهلي دخل مرحلة “الطوارئ القصوى”؛ القرارات دي هدفها إعادة الانضباط و”كهربة” اللعيبة قبل ما الموسم يهرب تماماً. الجمهور استقبل القرارات دي بارتياح لإنهم حسوا إن “عبد الحفيظ” رجع بشخصيته الصارمة اللي بتعرف تلم الليلة. دلوقت الكرة في ملعب اللعيبة وتوروب؛ يا إما ينتفضوا ويجيبوا الدوري ويقللوا الخساير المادية، يا إما “المقصلة” هتكمل عليهم في الصيف. هل الـ 20% خصم هتكون الحافز اللي يرجع “الروح” للتتش؟ ولا الضغط ده هيولد “انفجار” عكسي؟ الساعات الجاية هتبين رد فعل اللعيبة في الملعب!




