“ثورة الناشئين في التتش”.. ياسين منصور ينهي عصر “المحسوبية” باختبارات قاسية للمدربين
ياسين منصور حط إيده على “الجرح” اللي نازف بقاله فترة؛ الراجل شايف إن قطاع الناشئين في الأهلي “كنز مفقود” ومدفون تحت تراب الاختيارات الروتينية. القرار الجديد إن مفيش مدرب هيمسك فرقة في القطاع إلا لما يعدي من “مقصلة” اختبارات فنية على إيد لجنة الكورة الجديدة اللي بتضم أساطير (زي محمد رمضان ومحمد يوسف ووليد صلاح الدين). منصور عايز “مدرب برؤية”، مش مجرد حد حافظ كلمتين؛ مدرب فاهم طريقة لعب الفريق الأول عشان لما الناشئ يطلع “فوق” م يحسش إنه غريب أو محتاج سنة عشان ينسجم. السيستم ده معناه إن “الكفاءة” هي المعيار الوحيد، ومفيش مكان لـ “المجاملات” في مستقبل ولاد النادي.
الهدف اللي رسمه ياسين منصور “جريء ومحدد”: 2 لاعيبة سوبر يطلعوا من القطاع للفريق الأول “كل موسم” كحد أدنى. الرقم ده لو تحقق، الأهلي هيوفر ملايين الدولارات اللي بتدفع في صفقات (زي كامويش وغيره) م بتقدمش نص اللي بيقدمه ابن النادي اللي “شارب” روح الفانلة. منصور عايز يحول القطاع لـ “جامعة كروية” بتخرج لعيبة جاهزة للماتشات التقيلة وضغط الجمهور؛ وده مش هيحصل إلا بمدربين عندهم “عين خبيرة” وعقلية احترافية، يقدروا يكتشفوا الموهبة ويصقلوها صح قبل ما تطلع للأضواء.
الخلاصة إن “الأهلي الجديد” بيبدأ من تحت؛ ياسين منصور بيطبق فكر الأندية الأوروبية الكبيرة (زي لاماسيا في برشلونة)، إن القطاع هو المورد الأساسي والمدرب هو “المهندس” اللي بيبني الأساس. وجود “لجنة الأساطير” عشان تختبر المدربين دي “رسالة رعب” لأي حد م عندوش جديد يقدمه، ورسالة “طمانينة” للجمهور إن ولاد النادي في إيد أمينة. هل “لجنة الكورة” هتقدر تطلع لنا “جيل ذهبي” جديد يسيطر على أفريقيا؟ ولا “روتين القطاع” هيقاوم التغيير؟ الأكيد إن “ياسين منصور” بيبني “تركة” إدارية وفنية هتفيد الأهلي لـ 20 سنة قدام!




