وسيم كمال عثمان… عاشق الجماهير وصوت الصحفيين تحت قبة البرلمان
في مشهدٍ عام تتزايد فيه التحديات وتتعاظم فيه مسؤوليات العمل العام، يبرز اسم النائب وسيم كمال عثمان، عضو مجلس النواب عن دائرة الهرم بمحافظة الجيزة، كأحد الوجوه التي جمعت بين الخبرة الصحفية والانخراط المباشر في قضايا المجتمع. ينتمي وسيم كمال إلى مدرسة مهنية ترى في الكلمة مسؤولية، وفي العمل العام امتدادًا طبيعيًا لدور الصحافة في التعبير عن الناس وخدمتهم.يحمل وسيم عثمان عضوية نقابة الصحفيين واتحاد الصحفيين العرب، وهو ما يعكس انتماءه المهني إلى الوسط الصحفي، حيث اتخذ من الصحافة طريقًا لفهم الواقع والتفاعل معه، لا مجرد وسيلة للنقل أو التعليق. وقد تشكل وعيه المهني مبكرًا، متأثرًا بتجربة والده الحاج كمال عثمان مخلوف، نائب رئيس اتحاد القبائل العربية ونقيب الفلاحين، الذي مثّل نموذجًا في العمل المجتمعي، فكان لذلك أثر واضح في تكوين شخصيته واتجاهاته.لم يأتِ حضوره في المجال العام من فراغ، بل من مسار تراكمي بدأ بالاحتكاك المباشر بقضايا الناس، سواء عبر العمل الصحفي أو من خلال المشاركة في جهود الإصلاح الاجتماعي، فقد عُرف بدوره في تقريب وجهات النظر واحتواء النزاعات، خاصة في البيئات التي تتطلب حكمةً وتوازنًا، مستندًا إلى لغة هادئة وقدرة على بناء الثقة بين الأطراف المختلفة.وفي دائرة الهرم، حيث تتداخل التحديات الخدمية مع الاحتياجات الاجتماعية، قدّم نفسه كنائب قريب من المواطنين، يتابع الملفات المرتبطة بحياتهم اليومية، ويحرص على نقل مطالبهم إلى دوائر صنع القرار ويستند في ذلك إلى رؤية تعتبر أن العمل النيابي ليس تمثيلًا شكليًا، بل التزامًا مستمرًا بالتواصل والاستجابة.تجربته الصحفية انعكست بوضوح على أدائه العام، إذ يتعامل مع القضايا بقدر من التحليل والقراءة المتأنية، مع إدراك لطبيعة التوازنات بين مختلف الأطراف. كما يولي اهتمامًا بدور الشباب في المجال العام، ويؤكد على أهمية تمكينهم وإشراكهم في عملية التنمية، إلى جانب دعم قضايا التعليم والخدمات الأساسية.يمثل وسيم كمال عثمان نموذجًا يجمع بين خلفية مهنية في الصحافة وخبرة ميدانية في العمل المجتمعي، وهو ما أتاح له فهمًا أوسع لتحديات الواقع المحلي. وفي ظل هذا المسار، يواصل أداءه النيابي مستندًا إلى خبرة متراكمة، ورؤية تقوم على القرب من الناس، والعمل على ترجمة احتياجاتهم إلى خطوات عملية داخل الإطار المؤسسي.
د.حماد الرمحي




