نص متر سيناريو.. مطلوب منه ان يكون كوميديا
المتر سمير
الفنان كريم محمود عبد العزيز في السينما يكون أحسن حالا من التلفزيون.. ولهذا يحتاج الى سيناريو جيد لا يتحمل حلقات مسلسل.. فما رأيته في الحلقة الأولى والثانية من مسلسل المتر سمير عبارة عن فكرة من نصر متر كوميديا… طلب من السيناريست والمخرج ان يفصلا منه مسلسل 15 حلقة فخرج بهذه الأسكتشات السهلة والغير كوميدية .. مع ان المسلسل فكرته قابلة للتكرار أكثر من مرة واولها فيلم والده العظيم محمود عبد العزيز “الشقة من حق الزوجة.. حيث يتصرف كريم نفس تصرفات الفنان القدير محمود عبد العزيز دون ان تكون هناك “معالي زايد”.. فالفنانة ناهد السباعي صحيح انها قدمت دورا جيداً.. ولكنها تفتقر الى صناعة الكوميديا.. وخرجت الكوميديا منها بشكل صعب فيه تصنع.
أما اوتاكا فأداه هو اداء مسرح مصر وسلوى خطاب في كل الموسم ومشاركتها في الأعمال للاسف تقوم بنفس الريأكشانات رغم انها فنانة كبيرة وملتزمة في الحفظ والقراءة.. الا انها اتجهت الى الأستسهال.
أما اكبر مشاكل المسلسل فهي رحاب الجمل في دور مفتعل ركز المخرج على جسمها وتضاريسه دون ان يركز على تمثيلها فحضورها مثل غيابها رغم مفارقات البودي جارد الخاص بها واستسهال الفويسات والخط الكوميدي الخاص بها.. وهنا لا احكم عليها اخلاقيا من ناحية اللبس والتركيز على تضاريس جسمها المنتفخة.. فالفن لا يحاكم اخلاقياً.. ولكن ما المبرر الدرامي في ابراز جسمها وتضاريسها ومكيادها المبالغ فيه هكذا.
ثم بدأ السيناريو في الحلقة الثانية يزيد المط فيه والنص متر قماش كويديا لم يعد كافياً لفرش افيهات فعاد وزاد في ذات التيمات ما بين اثبات النسب ما بين البطل “كريم محمود عبد العزيز و الفنانة “سارة عبدالرحمن” في لف ودوران في حلقتين فقط.. أما حضور الممثل “محمد عبدالرحمن” لا جديد فيه.. وكأنه استثمر لنفس ريأكشناته وطريقته في التمثيل.
حلقتين من المسلسل فيهم مط وحشو واستظراف ولف ودوران مبالغ فيه.. رغم ان المخرج خالد مرعي من المخرجين المهرة.. أما الموسيقى التصويرية والمونتاج فهو الأضعف الى جانب التمثيل المفتعل عند كثير من فريق المسلسل.
ننتظر ربما انعدل حال المتر سمير وتحول من نصف متر كوميديا.. الى توب كامل من قماشة كوميديا جيدة لم توفق في الحلقات الأولى.




