كان ياماكان.. الفتاة التي تحولت الى لوحة فنية.
في مسلسل كان يا مكان تتفوق ادوار بعينها مثل القدير “ماجد الكدواني” والقديرة “حنان يوسف” والرائعة “عارفة عبد الرسول.. والموهبة الشابة “آلاء علي” ودور ناعم للفنانة “نهى عابدين”.
ولكن تظل هذه الفتاة الصغيرة “ريتال عبدالعزيز” في دور فرح أكبر المفاجأت واقواها.
هذه الفتاة الصغيرة نجمة كبيرة رغم حداثة سنها وتجربتها الفنية.. يضاف الى ذلك قدرتها الرائعة في التعبير عن المشاعر.. والفن في الأصل هو القدرة على التعبير عن مشاعر.
وكأنها لوحة فنية من لوحات الفنانة المكسيكية “فريدا كاهلو” ذات الحواجب.. ذات المشاعر.. ذات الصدق في التعبير عن الوحدة والتوتر والحيرة بعد انفصال الأبوين.
الفنانة “فريدا كاهلو” رسمت بورتريهات كثيرة لنفسها للتعبير عن حالة الأكتئاب التي عانت منها كثيرا .. فريدا كاهلو في لوحاتها كانت تعبر عن واقع حياتها وتجربة حياتية من العزلة التي عاشتها.. وكأن الفتاة الجميلة والمبدعة في تمثيلها احالها الى لوحة فنية مثلما حدث هذا التناص في الحلقة الثانية عشر من اسقاط نفسي بالأكسسوار والديكور ما بين اللوحة الموضوعة في خلفية سريرها وبين الفتاة نفسها التي اعتبرها اجمل لوحات مسلسل كان يا مكان.. لوحة فنية من الأداء التمثيلي والصدق تشبه اللوحة التي وضعت خلفها لتكون اسقاط لشخصيتها الحائرة وبذات الهيئة والوجه الحائر والمكتئب للفنانة “فريدا كاهل.. الفنانة الصغيرة ريتال عبدالعزيز حالة فنية متميزة في هذا المسلسل وفي النصف الأول من دراما رمضان.
