كارثة في لبنان..
جيش العدو العبري نفّذ أكبر قصف في التاريخ على لبنان..مائة غارة خلال 10 دقائق في قلب بيروت على المدنيين والنساء..والضحايا بالمئات لدرجة أن مستشفيات العاصمة تعجز عن استقبال الجرحى..يعني لم يقصفوا المباني فقط، بل محطات وقود إلى جوارها، مما أنتج انفجارات هائلة..متخيل 10 غارات في الدقيقة بال F-35؟..متخيّل كم المتفجرات المستخدمة؟..جنون..
هذا انتقام لم يسبق له مثيل من دخول الحزب لمساندة إيران..من 50 جندي محاهم الحزب، ومن عشرات الميركافا التي سحُقت، ومن نهاريا التي تحولت مبانيها لأنقاض..وكعادته أبى العدو العبري أن تقف الحرب إلا بإزهاق أرواح أكبر كم من المدنيين..ومن بشاعة الانتقام ضربوا حتى سيارات الإسعاف حتى لا تتمكّن من الوصول بسياراتها للمصابين..
أين العرب؟..أين الذين خرجوا لمساندة دول النفط في عدوانها على إيران؟..أين هم من أكبر مجزّ*ة في تاريخ لبنان منذ أربعين سنة؟..غير معقول والله..نتعامل مع أحط وأخس كيان استعماري في تاريخ البشر..آلة فتك جنونية تنفذ على السيدات الباقيات في منازلهن بعد خروج أزواجهن للعمل، أكبر غارة في تاريخ لبنان..لبنان عرب..لبنان أهلنا..منظر الناس تحت الأنقاض مخيف، مشهد أسياخ الحديد وهي تخترق الأجساد مرعب..
نفس الغدر ونفس الخيانة..نفس أحفاد بني قريظة..وقت هزيمتهم لا يعرفون سوى المدني لدفع الثمن..لا جديد..من بحر البقر لصابرا وشاتيلا لكورنيش المزرعة..التاريخ واحد لا يتغير..هذه أثمان انهيار مشروع العدو للشرق الأوسط الجديد..هذا ثمن الصمود في وجه مخطط استيلائهم على المنطقة..ثمن يدفعه الأطفال..وقسمًا بالله لم يكونوا ليتجرأون على أرواح العرب لولا خيانة العرب الملوثين بالجاز أنفسهم..ألا لعنة الله على من باع وخذل وتآمر وتواطأ..ألا لعنة الله !




