“فايلر يرفض العودة”.. السويسري يغلق صفحة الأهلي للأبد: “لا للأجواء المصرية.. نعم لأوروبا
الخبر ده نزل كـ “الصاعقة” على كل اللي كان راسم سيناريو عودة “الداهية السويسرية” لإنقاذ الموسم؛ رينيه فايلر حسم موقفه النهائي وأبلغ الوسطاء والمصادر إنه مش راجع، والسبب هو هو اللي خلاه يمشي المرة الأولى: “عدم التأقلم مع الأجواء في مصر”. فايلر شايف إن مستقبله في القارة العجوز، ومش عايز يكرر تجربة “الضغط الجماهيري والإعلامي” المرعب في التتش، وده معناه إن “مشروع جوزيه الجديد” اللي كان بيخطط له ياسين منصور طار في الهوا، والأهلي دلوقت قدام “ورطة” حقيقية في اختيار البديل اللي يقدر يملأ الفراغ بعد ييس توروب.
بقرار فايلر ده، الإدارة لقت نفسها في “خانة اليك”؛ فايلر مكنش مجرد اسم، ده كان “سيستم” انضباط ونتائج الجمهور حافظه وبيرتاح له. دلوقت ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ لازم يغيروا البوصلة 180 درجة ويدوروا على مدرب أجنبي تاني بنفس “الشخصية الصارمة” بس يكون عنده استعداد يواجه “الأجواء المصرية” اللي هرب منها فايلر. الصدمة مش بس فنية، دي “نفسية” للجماهير اللي كانت بتعتبر فايلر هو الوحيد اللي يقدر “يفرمت” أوضة اللبس ويرجع العين الحمراء للنجوم اللي بدأ “دلعهم” يزيد في الفترة الأخيرة.
الخلاصة إن “الأهلي” قفل ملف فايلر رسميًا وبدأ يدور في “الدفاتر القديمة والجديدة”؛ مفيش مكان للعواطف دلوقت، والمطلوب هو مدرب “سوبر” يلحق ينقذ ما يمكن إنقاذه في الدوري ويبني فريق للمونديال. رفض فايلر بيثبت إن “العمل في مصر” بقى محتاج مواصفات نفسية خاصة مش بس فنية. هل ياسين منصور هيقدر يخطف “برونو لاج” أو اسم عالمي تاني ينسينا صدمة فايلر؟ ولا الأهلي هيضطر ينزل بسقف الطموحات شوية؟ الأكيد إن “البحث عن الساحر” لسه مستمر، والتتش مش هيسكت لحد ما يلاقي اللي “يسد الشيلة”!




