“6 مباريات لإنقاذ المسيرة”.. الأهلي يضع محمد علي بن رمضان في “غرفة الإنعاش” الفنية وصدمة في التتش!
يبدو إن شهر العسل بين النجم التونسي محمد علي بن رمضان والنادي الأهلي قرب ينتهي بأسرع مما يتخيله حد، والصفقة اللي “هزت” ميركاتو الصيف اللي فات بقت دلوقتي في مهب الريح. حالة من عدم الرضا بدأت تسيطر على إدارة القلعة الحمراء والجهاز الفني بسبب “المردود الضعيف” اللي بيقدمه بن رمضان، رغم إنه خد فرص كتير ومساندة جماهيرية مرعبة من أول يوم دخل فيه “التتش”.
المفاجأة إن الشعور متبادل؛ المصادر بتؤكد إن بن رمضان نفسه “مش سعيد” في تجربته مع الأهلي، وحاسس إنه لسه مقدرش يتأقلم مع سيستم الفريق أو يخرج “النسخة المرعبة” اللي كان بيقدمها مع الترجي أو في رحلته الأوروبية، وده اللي خلى العلاقة بين الطرفين توصل لـ “طريق مسدود” إكلينيكياً.
كواليس “الفرصة الأخيرة” والتقييم النهائي:
مقصلة الـ 6 مباريات: إدارة الأهلي، بالتنسيق مع المدرب سفين توروب، قررت تحط بن رمضان “تحت الميكروسكوب” في الـ 6 ماتشات اللي فاضلة من عمر الدوري؛ والرسالة كانت واضحة: “يا تتألق وتثبت إنك تستحق تيشيرت الأهلي، يا إما شنطتك جاهزة للرحيل في ميركاتو 2026”.
البحث عن “التاثير”: الجهاز الفني شايف إن بن رمضان بيلعب بـ “رتم هادي” زيادة عن اللزوم، ومبيديش الإضافة الهجومية المطلوبة في نص الملعب، والأهلي في مرحلة الحسم محتاج “محاربين” مش مجرد أسماء كبيرة.
سيناريو “الرحيل المبكر”: لو بن رمضان مظهرش بوجه مغاير في الماتشات الجاية، الأهلي هيبدأ فوراً في دراسة العروض اللي جاية للاعب (سواء من الخليج أو تونس) عشان يفتح مكان لـ “محترف سوبر” جديد يقدر يشيل الفريق في الموسم الجاي.
الخلاصة إن محمد علي بن رمضان قدام “أصعب 6 ماتشات” في حياته الكروية؛ يا إما يقلب الطاولة ويصالح جمهور الأهلي بآداء “خرافي”، يا إما هتكون دي “أقصر رحلة” لمحترف تونسي في تاريخ الجزيرة. يا ترى “بن رمضان” هيقدر يستغل الفرصة الأخيرة؟ ولا “قطار التتش” هيسيبه في أول محطة في 2026؟ الأكيد إن عيون الأهلاوية هتراقب كل لمسة للـ “المايسترو التونسي” في الماتشات الجاية.
