شيرين بكر..صحفية ملهمة تصنع التغيير

شيرين بكر… صحفية ملهمة تصنع التغيير

في مسيرة مهنية تمتد لأكثر من عشرين عامًا، تبرز شيرين بكر محمد بكر كأحد النماذج الصحفية التي جمعت بين عمق التجربة الميدانية ودقة الصياغة المهنية، لتصنع لنفسها حضورًا متماسكًا في المشهد الإعلامي المصري والعربي.
هي عضو نقابة الصحفيين، وقد حملت على عاتقها منذ بداياتها مسؤولية الكلمة، فصاغت الخبر، وفتحت مسارات للتحقيق، ونسجت تقارير سياسية واجتماعية عكست وعيًا حقيقيًا بطبيعة المرحلة وتعقيداتها.

تنقلت شيرين بين منصات إعلامية متعددة، فبدأت رحلتها مع موقع “محيط” عام 2005 في قسم الأخبار، حيث انخرطت في تغطية الشأن العربي بتقارير سياسية اتسمت بالدقة والعمق، ثم واصلت مسيرتها عبر محطات صحفية بارزة مثل “المصريون” كمسؤول شيفت، و”أسرار الغد” في قسم التحقيقات، و”الدستور الإلكتروني” في قسم المرأة، وصولًا إلى “الوفد” حيث تابعت الملف العربي، قبل أن توسع حضورها في المنصات الرقمية مثل “ميدل إيست” و”بلوم” و”البورصة” و”الصاغة”، حتى تولت مسؤولية الملف العربي والتقارير والتحقيقات في موقع “المصير”، ثم عملت في قسم الديسك بموقع وجريدة “البوابة نيوز”، حيث عززت خبرتها في إدارة المحتوى الإخباري وصياغته وفق أعلى المعايير المهنية.

لم تقتصر تجربتها على الصحافة المكتوبة، بل امتدت إلى الإذاعة، حيث قدمت برامج اجتماعية عبر “راديو 99 إف إم” لمدة موسمين، وكذلك عبر “راديو أون إير”، لتضيف إلى رصيدها الإعلامي بُعدًا صوتيًا يعكس قدرتها على التواصل مع الجمهور بمرونة وحضور. كما عملت كمعلق صوتي باللهجة المصرية، مستثمرة خامتها الصوتية في تقديم محتوى مؤثر ومهني.

تمتلك شيرين بكر أدوات صحفية متكاملة؛ فهي تتقن كتابة الخبر والتقرير بدقة، وتلتزم بمعايير الصياغة الإخبارية الاحترافية، مع قدرة عالية على التعامل مع المصادر وإنتاج تصريحات وتقارير حية، إلى جانب مهارات متقدمة في البحث الإعلامي والوصول إلى المعلومات. كما تتمتع بإلمام واسع بالشخصيات السياسية على المستويات المحلية والعربية والدولية، ما يعزز من جودة تحليلاتها وتغطياتها. وقد دعمت مسيرتها المهنية بعدد من الدورات المتخصصة في التعليق الصوتي، والذكاء الاصطناعي، ومعايير SEO، واللغة العربية، والمعايير الدولية لكتابة الخبر الصحفي، إضافة إلى إجادة استخدام الحاسب بكفاءة عالية.

إن تجربة شيرين بكر ليست مجرد مسار وظيفي، بل هي نموذج لصحفية أدركت مبكرًا أن المهنة ليست نقلًا للخبر فقط، بل مسؤولية في تشكيل الوعي، وصناعة التأثير، والحفاظ على مصداقية الكلمة في زمن تتسارع فيه الأحداث وتتزاحم فيه الروايات.

د.حماد الرمحي

صحفي مصري وعضو نقابة الصحفيين ورئيس تحرير موقع وجريدة بتوقيت مصر الإخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق

اسم

القائمة الرئيسية