سلمى أبو ضيف من الممثلات الشابات المختلفة عن بنات جيلها في قدرتها على التنوع في الإختيار والمحافظة على أن تطور من ادائها في كل عمل تقدمه دون اللجوء الى الصراخ او التنميط والفتور في مشاعر الشخصيات التي تقدمها.. في مسلسل عرض طلب رغم ان معالجة لذات الفكرة وصلتني من سيناريست اتفق مع الفنانة سلمى ابو ضيف ومخرج العمل الحالي عرض وطلب على العمل سويا على ذات الفكرة وبذات الأسم مع اختلاف في كلمة “طلب”.غير ان سلمى ابو ضيف قدمت دوراً جميلا في الحلقة الأولى والثانية يحسب لها بغض النظر عن المعالجة الأولى التي كانت تعمل عليها مع سيناريست آخر غير الذي اسند اليه كتابة ما يعرض حالياً باسم “عرض وطلب”.ينافسها في الأداء بقوة الفنان على صبحي في دور “كابونجا”.. أداء متزن صوتياً وحركياً وابداعيا تميز فيه الفنان الشاب على صبحي.. يقف نداً له الفنان “مصطفى أبو سريع” في دور شوقي.. ويحسب لمصطفى ابو سريع ابتعاده عن الكوميديا وقدرته على اداء دور الشر والندالة بطريقة ممتازة أخرجته من دائرة الكوميديا التي عودنا عليها… الفنانة رحمة أحمد في دور الممرضة “خيرية” سمسارة بيع الأعضاء قدمته بصورة طيبة.. ولكن نصيحتي للفنانة رحمة احمد ان تتعافي من الصوت العالي في التمثيل وتنسى ممثلة المسرح التي بداخلها كما كانت في مسلسل 80باكو.. فطبقة صوتها عالية عن اللزوم. أما الفنانة سماح أنور هي اقوى الأدوار في المسلسل من حيث التمثيل ويلحق بها في هدوء لم يكتمل بعد الفنان “علاء مرسي”.الفنان “محمد حاتم” في دور “د.ثابت” طليق سلمى ابو ضيف جميل رغم أن الفنان “محمد حاتم” يقدمه من منطقته المعتادة.. ولكن به بعض التغيير الذي اتمنى ان يكون افضل.مسلسل عرض وطلب الحلقتين الأولى والثانية منه لا يكفوا للحكم عليه.. وخاصة ان السيناريو به تناص كبير بين ما وصلني من معالجة سابقة وما اراه الأن من إخراج المخرج الشاب “عمرو موسى” والمشاكل لديه في لقطات الفلاش باك.سأنتظر حتى اكتمال الصورة للحكم عليه.
سلمي أبو ضيف ..عرض وطلب




