“زلزال في حراسة المرمى”.. الأهلي يكتب “كلمة النهاية” للشناوي: شوبير وحمزة علاء في الصدارة.. والقائد يرجع للمركز الثالث!
القرار ده لو اتطبق، يبقى الأهلي بيعلن رسمياً “نهاية حقبة الشناوي”؛ المصادر بتقول إن الإدارة والجهاز الفني شايفين إن الشناوي “مابقاش عنده جديد يقدمه” وإن تراجع مستواه في الفترة الأخيرة كلف الفريق كتير. الصدمة مش في إنه يقعد دكة، الصدمة إنه يبقى “الحارس رقم 3” بعد مصطفى شوبير وحمزة علاء! دي “قرصة ودن” قاسية جداً لقائد الفريق، وكأن النادي بيقول له “شكراً لخدماتك.. مصلحة الفريق فوق الكل”. شوبير اللي أثبت نفسه، وحمزة علاء بطل المنتخب الأوليمبي، هما اللي هياخدوا “الترقية”، في رهان جريء على الشباب في وقت الفريق فيه مش مستحمل أي هزة.
جمهور الأهلي دلوقت في حالة “ذهول”؛ الشناوي اللي شال شيلة سنين ورفض عروض بملايين الدولارات عشان خاطر النادي، يتحول فجأة لـ “تكملة عدد”؟ دي رسالة قوية لكل الكبار في الفريق إن “التاريخ م بيشفعش لحد” طالما المستوى مهتز. مصطفى شوبير أثبت إنه “وحش” وحجز مكانه، وحمزة علاء مستقبل الحراسة، بس وضع الشناوي “تالت” معناه إن الإدارة بتدفعه لـ “الرحيل بالذوق” أو الاعتزال بنهاية الموسم. الإدارة بتلعب “قمار” بمستقبل حراسة المرمى، والهدف هو تجديد الدماء بالكامل في أهم مركز بالملعب.
الخلاصة إن أوضة لبس الأهلي داخلة على “بركان”؛ الشناوي بشخصيته القيادية صعب يقبل بوضع “الحارس الثالث”، وده ممكن يعمل حالة من “الكهرباء” بين اللاعيبة. هل “شوبير وحمزة” قد الشيلة التقيلة دي لوحدهم؟ وهل الشناوي هيقرر يرحل بكرامته في الخليج ولا هيقبل بـ “التجميد” الفني ده؟ الأهلي دلوقت بيضحي بـ “الأمان” في سبيل “المستقبل”، والنتيجة هتظهر في أول اختبار حقيقي للحراس الشباب. الساعات الجاية هتكون “سودة” على كواليس الجزيرة!




