“زلزال” الديون يضرب الزمالك.. 12 قضية في الفيفا، وعواد وحمدي يجهزون “مذكرات الرحيل” بالشكاوى!
دخل نادي الزمالك في دوامة جديدة من الأزمات اللي مش راضية تخلص، وكأن “لعنة الديون” مصممة تطارد الفارس الأبيض. بعد ما كان النادي بيحاول يلملم أوراقه في 11 قضية قدام الفيفا، الرقم زاد إمبارح ووصل لـ 12 قضية. الضربة الجديدة جات في مبلغ ضخم وصل لـ 500 ألف دولار مستحقات متأخرة، وده بيحط مجلس الإدارة في “زنقة” حقيقية؛ لأن الديون الواجب سدادها في الفترة الجاية بقت جبل بيكبر كل يوم، وبيهدد استقرار النادي وقدرته على القيد أو حتى تدعيم الفريق في الميركاتو.
ومش بس الأزمات خارجية مع الفيفا، ده “النار” بدأت تمسك في أوضة اللبس من جوه؛ الحارس محمد عواد بيجهز دلوقت شكوى رسمية ضد النادي بسبب تهميشه التام. “عواد” بعيد عن التدريبات الجماعية والمباريات بقاله أكتر من شهرين، وده اللي خلاه يحس إن فيه “تجميد متعمد” لمسيرته. اللاعب قرر يتحرك قانونياً عشان يحفظ حقوقه، خاصة وإنه شايف إن استبعاده ملوش علاقة بالفنيات قد ما هو ضغط عشان يرحل أو يتنازل عن مستحقاته، وده بيفتح جبهة صراع جديدة الإدارة كانت في غنى عنها.
الأزمة الثالثة اللي كملت المشهد “الدرامي” في ميت عقبة، هي نية أحمد حمدي تقديم شكوى جديدة هو كمان بخصوص مستحقاته المالية المتأخرة عن الموسم الأخير. “حمدي” اللي كان الجمهور مستني منه كتير، لقى نفسه في دوامة من الوعود اللي متنفذتش بخصوص فلوسه، وقرر إن مفيش حل غير اللجوء للشكاوى الرسمية. تراكم المستحقات على لاعيبة الفريق الأساسية بيخلق حالة من “عدم الاستقرار” النفسي، وممكن يخلي لاعيبة تانية تاخد نفس الخطوة، وده اللي بيخوف الجمهور من “انهيار” القوام الأساسي للفريق.
الوضع في الزمالك دلوقت بقى عامل زي “حقل الألغام”؛ كل ما الإدارة تحاول تفك لغم، يظهر لها تلاتة غيره. 12 قضية دولية، ومطالبات من نجوم الفريق بفلوسهم، وتجميد لاعيبة كبار.. كل ده بيضغط على النادي في توقيت صعب جداً من الموسم. السؤال اللي كل زملكاوي بيسأله: لحد إمتى هتفضل “الديون” هي اللي بتدير المشهد في ميت عقبة؟ وهل المجلس هيقدر يطفي الحرايق دي كلها قبل ما المركب تغرق، ولا “تسونامي” الشكاوى هيجرف الأ



