“رادار الأهلي” يستقر على ثنائي جزائري لترميم دفاع الفريق بالموسم الجديد
كشفت تقارير صحفية جزائرية عن تحركات مكثفة من جانب إدارة النادي الأهلي لتعزيز الخط الخلفي بـ “صفقات سوبر” من شمال أفريقيا خلال نافذة الانتقالات الصيفية المقبلة في يونيو 2026. ووفقاً لصحيفة «الشعب» الجزائرية، فإن بوصلة “نادي القرن” اتجهت بقوة نحو الثنائي الدولي الجزائري محمد أمين توجاي، صخرة دفاع الترجي التونسي، وزين الدين بلعيد، مدافع نادي شبيبة القبائل، لضمهما لصفوف المارد الأحمر.
إدارة الأهلي، بالتنسيق مع لجنة التخطيط، وضعت الثنائي تحت “المجهر الفني” لتقييم مستواهما بشكل دقيق قبل تقديم العروض الرسمية؛ حيث يمتلك توجاي خبرة أفريقية هائلة وتمرساً بمواجهات المربع الذهبي، بينما يعد بلعيد أحد أبرز المدافعين في الدوري الجزائري ويمتاز بالروح القتالية العالية والقدرة على بناء اللعب من الخلف، وهو “البروفايل” الذي يفتقده دفاع الأهلي في الآونة الأخيرة.
لماذا يصر الأهلي على “ثنائي الجزائر”؟
ترميم الدفاع: تراجع مستوى الخط الخلفي والأخطاء المتكررة في ربع نهائي دوري الأبطال جعلت من التعاقد مع مدافع “قائد” ضرورة قصوى لا تحتمل التأجيل.
الخبرة الدولية: الثنائي يمتلك صبغة دولية مع منتخب “محاربي الصحراء”، مما يضمن سرعة انسجامهما مع ضغوط الجماهير الأهلاوية والمباريات الكبرى.
ثورة يونيو: رحيل بعض الأسماء وتراجع مستوى آخرين (مثل أحمد عيد) دفع الإدارة للبحث عن بدائل تليق بطموحات الفريق في مونديال الأندية 2026.
الخلاصة أن الأهلي قرر “الضرب بقوة” في ميركاتو الصيف، والتعاقد مع توجاي أو بلعيد (أو كلاهما) سيكون بمثابة “رسالة طمأنة” للجماهير بأن القادم أقوى. فهل ينجح مسؤولو التتش في حسم “الصفقة المزدوجة” وإقناع الترجي والشبيبة بالتخلي عن ركائزهم؟ الأكيد أن “الدفاع الجزائري” هو الخيار المفضل حالياً لإعادة الهيبة لعرين الأسد الأهلاوي.
