دعوى قضائية تطالب برحيل حسام حسن وحل اتحاد الكرة!
اتحددت جلسة يوم 26 أبريل الجاي عشان تكون “يوم القيامة الكروي” في المحاكم المصرية، والنطق بالحكم في دعوى قضائية تقيلة جداً بتهز أركان الجبلاية. الدعوى دي مش بس بتطالب بإقالة حسام حسن وجهازه الفني من قيادة “الفراعنة”، لا دي كمان بتنادي بـ حل مجلس إدارة اتحاد الكرة بالكامل. الموضوع دلوقت خرج من فكرة “النقاش الفني” في البرامج الرياضية ودخل في نفق قانوني مسدود، والكل مترقب هل المحكمة هتقرر إنهاء حقبة “العميد” ومجلس الجبلاية بضربة واحدة ولا للأمر وجهة نظر تانية؟
الحكاية بدأت وتتحركت قانونياً من لحظة “الصدمة الكبرى” وهي خروج منتخب مصر من بطولة أمم أفريقيا وفشل المنافسة على اللقب اللي كان الجمهور بيحلم بيه. مقدمو الدعوى استندوا في طلباتهم لـ “سوء النتائج” وعدم تحقيق الأهداف المرجوة من التعاقد مع الجهاز الفني، بالإضافة لاتهام اتحاد الكرة بـ “الفشل الإداري” في إدارة ملفات المنتخبات الوطنية. الخروج الأفريقي المر ده كان هو “القشة اللي قسمت ظهر البعير”، وحول غضب السوشيال ميديا لـ “ورق رسمي” بيطالب بتغيير شامل في المنظومة.
توقيت الجلسة في 26 أبريل بيخلي الأجواء مشحونة جداً، لإن المنتخب بيمر بمرحلة حساسة في تصفيات كأس العالم وبناء جيل جديد. حسام حسن وجهازه مركزين في الملعب، لكن “سيف القانون” اللي متعلق فوق رقبتهم أكيد مأثر على المشهد العام. الجماهير منقسمة؛ فيه اللي شايف إن “الاستقرار” أهم من أي أحكام قضائية، وفيه اللي شايف إن “التغيير الجذري” هو الحل الوحيد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان، خاصة وإن المنتخب بقى “شبح” للي كان عليه زمان.
دلوقتي، كل العيون رايحة لليوم ده؛ هل الحكم هيكون “تاريخي” ويقلب موازين الكورة في مصر ويفتح الباب لانتخابات جديدة وجهاز فني جديد؟ ولا الدعوى هيتم رفضها ويستمر حسام حسن واتحاد الكرة في أماكنهم؟ الحقيقة إن الكرة المصرية بتعيش أصعب أيامها الإدارية، وكلمة “القضاء” في أبريل الجاي هتكون هي الفيصل اللي هيحدد مين هيكمل ومين هيمشي، والكل مستني يشوف هل “العميد” هينجو من الفخ ده ولا هتبدأ حقبة




