“سقوط عرش الملك”.. 5 أسباب عجلت برحيل صلاح عن ليفربول
العلاقة بين صلاح والمدرب الهولندي أرني سلوت وصلت لـ “طريق مسدود” حرفياً؛ صلاح م سكتش ووصف اللي بيحصل معاه من تهميش واستبعاد بـ “الطعن في الظهر”. الراجل حاسس إن تاريخه في الأنفيلد بيتهان بسبب رؤية فنية شايفة إن صلاح م بقاش “الرجل الأول”. وتأكد الكلام ده لما رحل ألكسندر أرنولد، “توأم صلاح” في الملعب، فجأة لقى نفسه مطالب بأدوار دفاعية خنقته هجومياً وحرمته من الحرية اللي كان يورجن كلوب بيديها له. صلاح م بقاش “صلاح” اللي بنعرفه، والنتائج والأرقام على «ترانسفير ماركت» بتقول إنه أسوأ موسم له تهديفياً، وده خلاه ياخد القرار الصعب: “كفاية كده”.
عامل السن والصفقات الجديدة كملوا “المثلث المرعب”؛ صلاح صاحب الـ 33 سنة لقى نفسه في منظومة جديدة م فيهاش “انسجام” مع الصفقات اللي جت الصيف ده. تصريحات ماك أليستر كشفت إن اللعيبة الجداد مش معتمدين على صلاح كـ “محور لعب” زي زمان، وده حسسه بالتهميش والعزلة جوه الملعب. ليفربول دلوقت بيمر بمرحلة “تذبذب” وصلاح مش عايز يكون هو “كـبش الفداء” لتراجع الأداء، فقرر يخرج وهو لسه واقف على رجليه بدل ما يستنى لغاية ما الجماهير هي اللي تطالب بتغييره.
الخلاصة إن “التحدي الجديد” بقى هو المطلب الأول لصلاح؛ العيون كلها دلوقت على الدوري السعودي اللي مستني “الفرعون” بفرش أحمر وشيكات بمليارات عشان يكون الوجه الدعائي والرياضي الأول للبطولة. صلاح ذكي، وعرف يختار توقيت “الوداع” عشان يدي فرصة لجمهور الريدز يودعه بالدموع في آخر ماتش، ويبدأ هو رحلة جديدة غالباً هتكون في الخليج أو الدوري الأمريكي قبل مونديال 2026. هل ليفربول هيقدر يعوض “ماكينة الأهداف”؟ ولا رحيل صلاح هيكون بداية “الانهيار التام” لمشروع الريدز؟




