حكاية نرجس..لوحات فنية تتجاوز حد الدراما

حكايةنرجس.. لوحات فنية تتجاوز حد الدراما.

المخرج الشاب سامح علاء حول نجوم حكايته الى لوحات فنية رسمت بابدع ساحر.
في مشهد من الحلقة الرابعة وبعد اختطاف نرجس”ريهام عبد الغفور” للطفل الأول بعد تزوير شهادة بان زوجها “عوني/حمزة العيلي عقيم.
حول المخرج سامح علاء كادراته الى لوحات فنية بمنتهى البراعة واتقان زوايا الضوء واسقاطاته على الوجوه والملابس والمكان نفسه الذي حوله الى قماشة يرسم عليه لوحاته الفنية.
في المشهد الأول نرجس تحمل طفلا مخطوفاً تضعه في حقيبة.. وكأنه يحيلنا الى لوحة “مادونا والطفل” للرسام الأيطالي “جوزيبي ماريا كريسبي” من عصر الباروك المتأخر… بمنتهى الروعة تحولت نرجس ومعها ريهام عبد الغفور الى لوحة فنية لا مجرد مشهد تؤدية فنانة.
ثم في ذات المشهد وفي كادر آخر يجمع زوحها “عوني/حمزة العيلي” وهي تريه الطفل المخطوف وهي في حالة امومة لا تخفيها العين تجبرك على التعاطف معها رغم كونها لصة أختطفته.. ثم نظرة “حمزة العيلي العبقرية نحو الطفل ونحوها.
وكأن المخرج سامح علاء احالنا بصرياص الى لوحة “سجود الرعاة” للفنان الهولندي المعروف رامبرانت.
تلك اللوحات التي يرسمها المخرج سامح علاء مستغلا روعة ريهام عبد الغفور وحمزة العيلي لكسر سوداوية الحكاية بمنتهى الجمال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *