“أزمة قفازات” في معسكر العميد.. استبعاد صبحي ورهان “السن” يُشعل نيران الانتقادات ضد حسام حسن!
حالة من الجدل “العنيف” ضربت الشارع الرياضي المصري بعد تسريب ملامح قائمة الكابتن حسام حسن لحراسة مرمى المنتخب في معسكر مارس. الانتقادات اتوجهت للعميد بسبب اللي وصفه البعض بـ “عشوائية الاختيارات”، خاصة بعد استبعاد الحارس الشاب محمد صبحي من حسابات السفر، واللجوء لطلب جواز سفر الحارس المهدي سليمان صاحب الـ 39 عاماً. الجماهير شايفة إن الخطوة دي بتهدم فكرة “بناء المستقبل” اللي المنتخب محتاجها، وبتحط علامات استفهام كبيرة حول المعايير اللي بيختار على أساسها الجهاز الفني حراس عرين الفراعنة في مواجهات تقيلة قدام السعودية وإسبانيا.
الهجوم مكنش بس بسبب المهدي سليمان، ده كمان طال استمرار الرهان على محمد الشناوي، حارس الأهلي، رغم تراجع مستواه الواضح في الفترة الأخيرة بشهادة الجميع. “العميد” متهم دلوقت بـ “المجاملة” أو الخوف من التغيير، لدرجة إن البعض شايف إن المنتخب بقى “بيت مسنين” في حراسة المرمى بوجود حارسين كبار في السن، في وقت كان المفروض فيه يتم ضخ دماء شابة تقدر تشيل الشيلة لسنين قدام. الرهان على “الخبرة” لوحدها ممكن يجي على حساب الجاهزية الفنية والبدنية “اللحظية”، وده اللي مخلي الجمهور قلقان من شكل الدفاع قدام “الماتادور” الإسباني.
الظلم مكنش من نصيب محمد صبحي بس، ده الكلام زاد عن حراس تانيين في “الأندية غير الجماهيرية” بيقدموا مستويات خرافية السنادي ومحدش بيبص عليهم. وجهة النظر المنتشرة دلوقت إن اختيارات حسام حسن “غير مفيدة” لمستقبل المنتخب، وإنها بتكرس فكرة إن “الاسم أهم من الأداء”. استبعاد حارس زي صبحي، رغم إنه لسه صغير ومحتاج احتكاك دولي، بيعتبر رسالة سلبية لكل المواهب الشابة في الدوري المصري، وبيدي انطباع إن باب المنتخب “مقفل” بأسماء معينة مهما كان مستواها في النازل.
دلوقت، “العميد” في فوهة المدفع؛ هل هيقدر يثبت إن وجهة نظره صحيحة وإن المهدي والشناوي هما الأجهز لقيادة المنتخب في “معسكر الحسم”؟ ولا الضغط الجماهيري هيخليه يراجع حساباته في اللحظات الأخيرة قبل الانطلاق الرسمي يوم 22 مارس؟ الأكيد إن حراسة مرمى مصر دلوقت بقت “قنبلة موقوتة”، وأي غلطة في وديات السعودية أو إسبانيا هتفتح أبواب جهنم على الجهاز الفني.




