حد أقصى.. بداية قوية.. وفشل النهايات
.انتهى مسلسل حد اقصى.. وبقيت ميزته الأكبر اكتشاف مخرجة شابة قوية اثبتت نفسها في عملها الأول.غير ان المسلسل وبعد منتصف حلقاته دخل في دوامة الدوران في حلقات من الترهل.. يضاف اليه لأن بعض العوار في الكتابة في الحلقات الأخيرة التي عانت من خلل كبير.. مع نصائح مباشرة في الحوار خرجت ضعيفة وانتهى المسلسل نهاية ميلودرامية كلاشيهيه عادية.أسوأ أداء وخط درامي كان خط “محمود قابيل” من حيث التمثيل والملابس والأكسسوار الساذج والديكور المنتمي الى عالم الاب الروحي بكراسيه وأثاثه المبالغ في فخامته الدمياطية وليست الاوربية.. والسيناريو والحوار في هذا الخط ساذج ومقحم.. وكأن هذا الخط كتب عن المافيا الأيطالية في كفر البطيخ.للاسف سقط المسلسل في الإحتفاظ بقوته كما بدأ وبعض الخيوط في الشخصيات “أنور/خالد كمال” و “محمد القس/نادر” لم توظف دراميا كما يجب بدأت ولم يستغل حضورها التمثيلي القوي.شخصية “باهر النويهي” صبي ابستين مصر الملياردير “محمود قابيل” بدأت مقحمة وانتهت مهلهلة ونصيحة ساذجة في قسم الشرطة وكأنها أخذت من ارشادات كراسات زمان”.. حتى مشهد القبض عليه وعلى معاونيه كان ساذجا حين طلب المحامي من الضابط اخراج اذن القبض عليهم دون ان يخرج كارنيه المحاماة.شخصية “مصطفى عماد/حسن” بترت من سياقها ولم تستغل في النصف الثاني من المسلسل.. وبدت مقحمة أحياناً.. ومبتورة أحياناً أخرى.. وهذا عوار كبير في السيناريو في النصف الثاني من المسلسل بداية من الحلقة السابعة تقريباً.عيوب كثيرة وقع فيها المسلسل في نصفه الثاني تعيبه وتضعفه عن بدايته.للاسف كنت اتمنى ان يستمر العمل قوياً كما بدأ.. والمكسب الوحيد هو ولادة مخرجة يحسب لها أولى تجاربها.




