إمام عاشور في “ورطة” .. شركات الغذاء تُجمّد عقودها مع نجم الأهلي والسبب مفاجأة
تلقى إمام عاشور، نجم النادي الأهلي، ضربة موجعة وجديدة لكن المرة دي كانت بعيد عن المستطيل الأخضر خالص. “عاشور” اللي كان واحد من أهم الوجوه الإعلانية لشركات المنتجات الغذائية الكبيرة في الشهور اللي فاتت، بدأ يحس بآثار عدم التزامه وانضباطه داخل الفريق. التطورات المتلاحقة في ملفه الفني والمشاكل اللي أحاطت باسمه، خلت الشركات دي تعيد حساباتها بخصوص “حضور التسويقي”، وبدأ الدخل الإضافي اللي كان بيجيله من الإعلانات يتأثر بشكل مباشر وقوي.
مصادر خاصة أكدت إن فيه اتجاه قوي جداً جوه الشركات دي لـ تجميد أو إنهاء التعاون مع اللاعب بشكل نهائي في الفترة الجاية. الجدل اللي بقى مرتبط باسم إمام عاشور جوه القلعة الحمراء انعكس بالسلب على صورته قدام الجمهور، والشركات دي مش عايزة تربط علامتها التجارية بلاعب بيواجه أزمات سلوكية أو فنية ممكن تأثر على “البراند” بتاعهم. الصورة الذهنية لإمام كـ “نجم منضبط” بدأت تتهز، وده كان كفيل بإن المعلنين يبدؤوا يدوروا على بديل “أهدى” وأكتر استقراراً.
ومش بس الأزمات هي السبب، ده كمان التكهنات اللي زادت جداً بخصوص رحيل إمام عاشور عن الأهلي بنهاية الموسم عشان يخوض تجربة احتراف خارجية، خلت الشركات تتردد في الاستمرار معاه. المعلن دايماً بيدور على “الاستمرارية” جوه أكبر نادي في أفريقيا عشان يضمن أعلى نسبة مشاهدة، واحتمالية خروج إمام من الدوري المصري خلت الشركات تفضل إنها متجددش معاه، وتوفر ميزانيتها للاعب تاني يكون مستقبله مع الأهلي مضمون لفترة أطول.
الضربة دي بتعتبر “جرس إنذار” شديد لإمام عاشور؛ لإن النجومية مش بس تألق في الملعب، لكنها “باكيدج” كاملة من الانضباط والالتزام اللي بيخلي الشركات تتسابق عليه. خسارة العقود الإعلانية معناها خسارة ملايين ومكانة تسويقية كان ممكن تخليه في حتة تانية خالص. السؤال دلوقتي: هل إمام هيراجع نفسه ويركز في الملعب عشان يرجع “البراند” بتاعه لقوته، ولا “سلسلة الأزمات” هتخلص على أخضر واليابس ف
