“الشناوي يطلب الرحيل”.. القائد يرفض “مقعد البدلاء” ويغازل الدوري السعودي: “يا أساسي يا وداعاً.. وإغراءات (روشن) تنتظر موافقة الأهلي!”محمد الشناوي مش من نوعية اللعيبة اللي تقبل بـ “التمثيل الشرفي” على الدكة، والراجل جاب آخره بعد ما لقى نفسه خارج الحسابات الأساسية لصالح مصطفى شوبير. المصادر المقربة من “الأخطبوط” أكدت إنه طلب جلسة عاجلة مع إدارة الكورة (ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ) فور انتهاء معسكر المنتخب، عشان يبلغهم بقراره النهائي: لو “المداورة” انتهت وشوبير بقى الحارس الأول، يبقى “شكراً لحد كدة” والرحيل هو الحل. الشناوي شايف إن تاريخه ومستواه الدولي م يسمحوش له بالجلوس بديلاً، خصوصاً وهو الحارس الأول للفراعنة، وقراره ده هيحط إدارة الأهلي في “ورطة” حقيقية بين الحفاظ على القائد وبين دعم الحارس الصاعد.في الوقت اللي الأهلي فيه مشغول بـ “ثورة التصحيح” وتغيير المدرب، دخلت أندية السعودية على الخط وبقوة؛ الشناوي تلقى اتصالات جادة من مسؤولين في “دوري روشن” لضمه في الصيف الجاي. العرض مش بس مادي “يسيل له اللعاب”، ده كمان بيضمن للشناوي المشاركة أساسياً في دوري مليان بنجوم العالم. الشناوي دلوقت بيلعب “آخر أوراقه”، وشايف إن الرحيل وهو في قمة مستواه وبموافقة النادي (كرد جميل) أفضل بكتير من إنه يتحول لـ “ضيف شرف” في التتش. الإدارة دلوقت قدامها خيار صعب: يا ترضي الشناوي وترجعه للعرين، يا تسيبه يرحل وتعتمد على “أوفا” وتكسب مبلغ ضخم من بيعه.الخلاصة إن “ملف الحراسة” في الأهلي ولع رسمي؛ الشناوي مش هيتنازل عن مكانه، ومصطفى شوبير أثبت إنه “قد الشيلة”، والمدرب (سواء توروب أو غيره) هيكون هو الضحية في الصراع ده. رحيل الشناوي لو حصل، هيكون “نهاية حقبة” تاريخية، وهيهز أوضة اللبس اللي بتعتبره “القائد والملهم”. الجمهور دلوقت منقسم: ناس شايفة إن الشناوي له “حق” يكمل أساسي، وناس شايفة إن “زمن شوبير” بدأ ولازم القائد يضحي. هل الجلسة اللي بعد معسكر المنتخب هتكون “جلسة صلح” ولا “جلسة وداع”؟ الأيام الجاية فيها كلام كتير
الشناوي يطلب الرحيل من الأهلي




