الرئيس الإيراني..لذة الإنتصار
في عز وجود القواعد الأميركية، لا يستطيع أي حاكم خليجي مغادرة قصره إلا بأشد أنواع الحراسات..
في ظل 50 ألف جندي أميركي وحاملتي طائرات وألوف القطع العسكرية الغربية على أراضيهم، لا يجرؤ أمير عربي اليوم على التجول وسط شعبه بأمان..
في ظل أقوى حماية من جهاز المخابرات الأميركية والبريطانية والعبرية، لا يأمن حاكم ملوث بآثام النفط، على الاختلاط بشعبه، ولو من قلب سيارة مصفحة..
أما هذا الرجل..فهو رئيس جمهورية قالوا عنها أنها انتهت، وزعيم أمة أخبرونا أنها قصة من التاريخ ومضت، ورمز شعب ادعوا أنه ضد قادته، فأجاب بالدعم وصمد..
هذا هو رئيس جمهورية إيران..وسط شعبه..على متن موتوسيكل..والزمان بعد أسبوعين من حرب تشنها عليه أقوى جيوش العالم والمنطقة بل وفي تاريخ البشر..
يأمن بزيشكيان بشعبه تحت القصف، ويخزى الخليجي وسط قومه رغم البطش، أما ترامب فيعير وسط أهله بما فعله بالقصر حينما أراد ذات مرة مخالطة الشعب..
هذه صورة بطل، صامد، وبعون الله منتصر..هذه صورة رجل يخبر العالم بضحكة من وسط شعبه..أنه باق في تلك الأرض، ومن سواه زائلون..اليوم يضحك بزيشكيان على مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار موضوعة على رأس قائده..واليوم يخزى ترامب والقوم الظالمين.
