الأهلي ينجو من كمين كامويش
“كمين كامويش”.. الأهلي ينجو من فخ (الـ 200 ألف يورو) والرحيل في يونيو مجاناً!
حالة من القلق جوه جدران التتش بسبب الأنباء اللي ترددت عن وجود “أزمة مالية” بتعطل رحيل المهاجم يلسين كامويش لناديه النرويجي؛ الحكاية بدأت لما اتقال إن الأهلي ملزم بدفع مبالغ إضافية لو م فعلش بند الشراء. لكن “الوكالة سبورت” عرفت الحقيقة: الإدارة الحمراء (بقيادة ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ) كانت “صايعة” في صياغة العقد، ودفعت فعلاً 300 ألف يورو للاستعارة و250 ألف راتب للاعب، والهدف كان تجربة “ماكينة أهداف” كاب فيردي بأقل الخسائر الممكنة قبل التورط في شراء نهائي.
المفاجأة إن الأهلي “فلت” من فخ الـ 200 ألف يورو اللي كانت هتتدفع كـ “ترضية” للنادي النرويجي في حالة عدم الشراء؛ السر يكمن في “بند المشاركة والأهداف”. العقد بينص على إن الأهلي يدفع الغرامة دي “فقط” لو اللاعب حقق نسبة مشاركة معينة أو سجل عدد أهداف محدد والإدارة رفضت تشتريه، وبما إن كامويش م قدمش أي حاجة تذكر وفشل في إثبات نفسه فنياً، فـ الأهلي يحق له “الإطاحة به” بنهاية مدة الإعارة في يونيو 2026 من غير ما يدفع ولا مليم زيادة، والرحيل هيكون “ببلاش”.
جماهير الأهلي كانت مرعوبة من فكرة “استمرار المفروض”؛ خصوصاً إن مستوى كامويش “المتواضع” خلى الكل يطالب بـ رحيله فوراً لفتح مكان لـ مهاجم سوبر في الصيف. الإدارة دلوقت بتتنفس الصعداء بعد التأكد من “ثغرة الأداء” اللي أنقذت الخزينة من ضياع عملة صعبة في صفقة م ضفتش للفريق أي حاجة، وكأن “كامويش” بقى هو الدرس اللي خلى لجنة التخطيط تراجع عقود المحترفين بالمسطرة عشان م يتكررش الفخ ده تاني في ميركاتو 2026.
الخلاصة إن “كامويش” بيعد أيامه الأخيرة في القاهرة؛ والرحيل هيكون مع صافرة نهاية الموسم بانتهاء الإعارة وبدون أي التزامات مالية “عقابية”. الأهلي دلوقت عينه على المهاجم الجديد اللي هيسد الفراغ ده بجد، والهدف هو قفل صفحة “الرهانات الخاسرة” والتركيز في الصفقات الـ 4 السوبر اللي بدأ التحرك ليها فعلياً. هل تفتكر إن “كامويش” ممكن يعمل مفاجأة في الماتشات اللي فاضلة ويغير وجهة نظر توروب؟ ولا خلاص “تذكرة العودة” للنرويج اتحجزت والقرار م فيهوش رجعة؟
