ثورة تصحيح في “الجزيرة”.. رحيل وليد صلاح الدين ومحمد شوقي المرشح الأول لخلافة “تجربة البدري”
بدأت لجنة الكرة بالنادي الأهلي، برئاسة ياسين منصور ومشاركة سيد عبد الحفيظ، أولى خطوات “الغربلة” وإعادة الهيكلة بعد صدمة الخروج من دوري أبطال أفريقيا وكأس مصر، وضياع صدارة الدوري.
إيه كواليس “الإطاحة” بمدير الكرة والاسم الأقرب للخلافة؟
قرار رحيل “وليد صلاح الدين”: المصادر من جوه التتش أكدت إن اللجنة استقرت بشكل نهائي على رحيل الكابتن وليد صلاح الدين عن منصب مدير الكورة بنهاية الموسم الجاري، والبحث دلوقتي شغال عن “بديل قوي” يقدر يسيطر على المنظومة الإدارية.
محمد شوقي “رجل المرحلة”: قائمة المرشحين ضمت أسماء تقيلة زي عماد متعب، محمد بركات، وعلاء ميهوب، بس المفاجأة إن محمد شوقي (المدير الفني لنادي زد) هو الأقرب لتولي المهمة، والسبب هو “رؤية فنية وإدارية” جديدة.
الدور المزدوج “على طريقة البدري”: الإدارة بتفكر تسند لشوقي دور مركب؛ يكون “مدير كورة” وفي نفس الوقت “مدرب” ضمن الجهاز الفني الأجنبي الجديد اللي هييجي، ودي تجربة بتعيد للأذهان بدايات حسام البدري مع مانويل جوزيه.
شروط شوقي ورحيل “تورب”: محمد شوقي أبدى ترحيبه بالرجوع لبيته، بس اشترط يكون ليه “دور فني واضح” ومؤثر، وده بالتزامن مع الاستقرار على رحيل المدير الفني الحالي ييس توروب بنهاية الموسم الجاري بسبب تراجع النتائج.
الأهلي حالياً بيبني “مشروع جديد” بيعتمد على ولاده اللي عندهم خبرة فنية وإدارية، والهدف هو استعادة الهيبة المحلية والأفريقية بـ “سيستم” م فيهوش مجال للغلط.
