الأهلي يغازل “صانع النجوم” البرتغالي: “من بنفيكا وولفرهامبتون للتتش.. هل يبتسم المزاد لـ لاج هذه المرة؟!”
بعد ما “ييس توروب” بقى قاب قوسين أو أدنى من الرحيل، اسم برونو لاج فرض نفسه كخيار أول على طاولة ياسين منصور وسيد عبد الحفيظ. لاج مش غريب على الأهلي، ده كان “العريس المنتظر” قبل توروب بس الخلافات المادية وقتها بوظت الليلة، ودلوقتي الأهلي راجع وبقوة وقرار الإدارة واضح: “عايزين مدرسة برتغالية أو ألمانية”. برونو لاج بيمتلك “سي في” مرعب؛ ده الراجل اللي قاد بنفيكا لمنصات التتويج بالدوري والسوبر، وعمل طفرة مع وولفرهامبتون في الدوري الإنجليزي (البريميرليج).
التعاقد مع مدرب بالثقل ده معناه إن الأهلي مش بس عايز يلم الليلة محلياً، ده عايز يرجع “هيبة البعبع” في أفريقيا وبفكر تكتيكي متطور جداً.
ليه “لاج” هو المدرب المثالي لـ “ثورة التصحيح”؟ لإن الراجل ده عنده قدرة خرافية على تطوير الشباب واكتشاف المواهب، وإحنا شفنا عمل إيه مع “جواو فيليكس” اللي بقى نجم عالمي بسببه. الأهلي في مرحلة “إحلال وتجديد” ومحتاج مدرب بيعرف يبني فريق متوازن بين الدفاع الحديدي والهجوم الكاسح، وده بالظبط “كتالوج” برونو لاج. خبرته في البرتغال وإنجلترا وحتى البرازيل خليته مدرب “مرن” تكتيكياً، بيعرف يتعامل مع الضغوط الجماهيرية العنيفة، وده اللي الأهلي محتاجه دلوقت عشان يمتص غضب الجمهور بعد خيبة أفريقيا ويوظف الصفقات السوبر (زي زيزو وتريزيجيه) صح.
الخلاصة إن برونو لاج هو “القطعة الناقصة” في مشروع ياسين منصور؛ مدرب بشخصية قوية، وجوائز فردية زي “أفضل مدرب في البرتغال”، ومدرب الشهر في إنجلترا. لو الأهلي خلص معاه المرة دي، هنشوف “كرة قدم” حقيقية في التتش، وهيكون أول مسمار في نعش “العشوائية الفنية” اللي شفناها الفترة اللي فاتت.
الكرة دلوقت في ملعب المفاوضات المادية؛ هل الإدارة المرة دي هتكسر الخزنة عشان خاطر “لاج”؟ ولا هنشوف اسم تاني من المدرسة الألمانية؟ الأكيد إن “برونو” لو جيه، الدوري وأفريقيا هيكونوا في أمان!




