اربعة أسباب تجبر الأهلي علي بقاء توروب

“ييس توروب” باقٍ ويتمدد؟.. 4 أسباب تمنع الأهلي من “طرد” الدنماركي

رغم “تسونامي” التكهنات اللي بتقول إن رحلة ييس توروب مع الأهلي هتنتهي ليلة السبت لو خسر من الترجي، إلا إن الكواليس جوه الجزيرة بتقول كلام تاني خالص. فيه عوامل “تقيلة” بتصعّب قرار الرحيل وبتخلي إدارة الخطيب تفكر ألف مرة قبل ما تمضي على ورقة الإقالة. أول العوامل دي هو “الدعم الإداري” القوي اللي لسه بيتمتع بيه توروب؛ الإدارة شايفة إن الراجل عنده “مشروع فني” طويل المدى، وتمسكوا بيه في أوقات أصعب من دي رغم تذبذب النتائج، وده بيعكس ثقة عمياء في قدرته على تصحيح المسار بعيداً عن ضغط “الماتش الواحد”.

العامل التاني والمهم جداً هو “الفلوس”؛ فالعقد بتاع “توروب” فيه شروط تعاقدية معقدة وشرط جزائي ضخم جداً ممكن يفرغ خزينة النادي في وقت الأهلي محتاج فيه كل دولار لتدعيمات الصيف. الإدارة مش عايزة تشيل “أعباء مالية” إضافية في توقيت صعب، وده اللي بيخلي “التريث” هو سيد الموقف، وكأن الشرط الجزائي بقى “حارس مرمى” جديد بيحمي توروب من مقصلة الإقالة الفورية، وبيجبر الجميع على الصبر لحد ما الأمور تتضح أكتر.

تالت سبب هو “ضيق الوقت”؛ الأهلي داخل على معارك محلية شرسة في “مرحلة حسم الدوري”، وصعب جداً تجيب مدرب جديد في التوقيت ده يقدر يفهم الفرقة ويتأقلم بسرعة. المسؤولين عن قطاع الكورة شايفين إن “تغيير الأجهزة الفنية” بزيادة ممكن يهد استقرار الفريق تماماً ويضيع الدوري كمان بعد أفريقيا، فبيفضلوا “السيئ اللي نعرفه” ومنحه فرصة تانية لإعادة ترتيب الأوراق، بدل الدخول في مغامرة غير محسوبة مع مدرب جديد م يعرفش كواليس أوضة اللبس.

في النهاية، قرار مستقبل توروب بقى “ميزان” حساس بين الضغط الجماهيري الرهيب اللي هيحصل لو خرجنا من الترجي، وبين مصلحة النادي على المدى البعيد. الإدارة بتحاول توازن بين النتائج اللحظية وبين استقرار “المشروع”، وده اللي بيخلي فرصة بقاء الدنماركي أكبر مما يتخيل البعض. هل هينجح توروب في رد الجميل للإدارة ويصعد لنصف النهائي؟ ولا الضغط الجماهيري هيهد كل “الجدران” دي ويجبر الإدارة على التضحية بالمدرب في ليلة حزينة؟

صحفي مصري وعضو نقابة الصحفيين ورئيس تحرير موقع وجريدة بتوقيت مصر الإخباري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تعليق

اسم

القائمة الرئيسية