فن

اتنين غيرنا..أن تستغل تصلب الممثل لصالح العمل

اتنين_غيرنا.. أن تستغل تصلب الممثل لصالح العمل المجاملة في الفن تفسده.. فكثير من الفنانين يقعون في قالب التنميط وتصلب الشرايين التمثيلي… يحدث هذا من فترة كبيرة في تجمد نجوم كبار في قوالب لم يستطيعوا الخروج منها لدرجة تحولهم لروبوتات لا فنانين.. منهم باسل الخياط ونيللي كريم ومحمد ثروت وياسمين عبد العزيز.. وإله العرق والتجعير أحمد العوضي ومصطفى شعبان وعمرو سعد وغيرهم من النجوم الذين صبوا في قالب لا يتغير مهما حاول المخرج ان يخرجهم منه.. والمخرج الشاطر هو من يستطيع استغلال هذا التصلب الشرياني والنمطية في التمثيل لصالحه في تسكين الممثل في دور يناسب هذا التخشب التمثيلي.المخرج خالد الحلفاوي استطاع ان يكتشف نجوم جدد كان لهم الأثر في جذب المشاهد لمسلسله #اتنين_غيرنا مثل ادوار المطربة “صابرين النجيلي” في دور وفاء والتي اتمنى ان لا تكرر نفس الدور وان يستغل نجاحها مخرج من حالبي الأدوار وعاشقي قوالب التكرار.ثم دور الصديقين “الفنان أحمد حسن والفنان تامر أمين”.. وهي من اجمل الأدوار التي خففت حالة أهل ايجيبت بمنتهى الجمال والخفة ورشاقة الثنائي “الفنان أحمد حسن والفنان تامر أمين” والجميلة “سحر رامي” والمجتهدة الفنانة الشابة “نور إيهاب”.أما أقوى ما نجح فيه المخرج “خالد الحلفاوي” هو قدرته على استغلال أداء ونمطية وتصلب لدى الممثلة “هنادى مهنى” التي لا تتغير.. وتشبه الثابت في المعادلات الرياضية.. وجميع من حولها من ادوار هو المتغيير.”هنادي مهنى” من اؤلائك الممثلين المحصورين في دور “أهل ايجيبت”.. نفس الريأكشنات.. نفس الأنفعالات.. نفس تون الصوت.. عصبية هي هي.. فرحانة هي هي.. غضبانة هي هي.. بتبكي هي هي .. بتضحك هي هي.. وجه ثابت في كل الأدوار لا تغيير لديها.. مثال للفنانات اللائي تجمدن في أدوار لا يحيدون عنها.. فقط شاهدها في اي دور لن تجد اي تغيير عندها.. ثابت وسط نجوم متحركين بقوة.ولهذا نجح خالد الحلفاوي في تسكينها في دور مستغلا جمودها وتصلبها التمثيلي أحسن استغلال في شخصية “نادية” طليقة “آسر ياسين/حسن”.هنادي مهنى وكثير من الفنانات أصبن بحالة من التشمع التمثيلي والسكتة الدماغية في التمثيل للدرجة التي أظن فيها انهم لو حاولوا الخروج منها وتغيير تعبيرات وجوههن أو وجوههم.. لتكسرت وجوههم كلوح زجاج القي بحجر فاصابه بشروخ وكسور.واكرر .. المجاملة في الفن تفسده.. ومسكك للطبلة لأي فنان سيحوله الى مسخ يتخيل انه على الطريق الصريح.. وبعد فترة سيموت كفنان ويتحول الى حالة محمد ثروت ونيللي كريم و أمثالهم.ثم يأتي الأسوأ.. ان تطبيلك له يعتبر مخدر يتعود عليه وترامادول نقدي يسكنه .. لكنه سيحوله الى مدمن بعد فترة.. وانت كطبال او ناقد طبال.. ستتحول الى ديلر.. وسيبحث عن جرعة تطبيل اكبر من جرعتك.. وسيحتقرك كطبال.. لأن النقد يستوجي الأمانة والضمير.. لا الحسابات الشخصية سواء الحب او الكراهية او الأستفادة من صوت الطبلة النقدية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *