أمانى سلامة.. صوتٌ مهنيٌّ راسخ بين سماء الطيران وقضايا البيئة
في مسيرةٍ صحفيةٍ تلتقي فيها الخبرة بالمهنية، والحضور الإعلامي بالالتزام الأخلاقي، تبرز الأستاذة أمانى سلامة كأحد الأسماء المميزة في الصحافة المصرية المتخصصة. فقد تخرجت في كلية الإعلام بجامعة القاهرة – قسم الصحافة – بتقدير جيد جدًا، لتبدأ منذ ذلك الحين رحلةً مهنيةً جادة استطاعت خلالها أن تثبت حضورها وتبني لنفسها مكانةً معتبرة في الوسط الصحفي.
تشغل الأستاذة أمانى سلامة حاليًا منصب مدير تحرير جريدة الوفد، وهو موقع يعكس الثقة الكبيرة التي حظيت بها بفضل كفاءتها المهنية وخبرتها الصحفية الممتدة. وفي إطار عملها بالجريدة تتولى مسؤولية ملفي الطيران والبيئة، حيث نجحت في تقديم معالجة صحفية متخصصة تجمع بين الدقة والوعي بطبيعة هذين القطاعين الحيويين وتأثيرهما في الاقتصاد والمجتمع.
وقبل ذلك تولت مسؤولية عدد من الملفات الصحفية المهمة، من بينها ملفات الثقافة والآثار والتنمية المحلية، كما أشرفت على صفحة «نافذة على المطار» التي شكلت منصة إعلامية مهمة لمتابعة قضايا الطيران المدني، وهو ما أسهم في ترسيخ حضورها المهني في هذا المجال.
وبفضل متابعتها المستمرة وتغطياتها المتخصصة، اكتسبت الأستاذة أمانى سلامة سمعة طيبة وصيتًا مهنيًا واسعًا في أوساط الطيران والسياحة، حيث تُعد من الأسماء الصحفية المعروفة في هذا القطاع، كما تُعد خبيرة في شؤون الطيران المدني، إلى جانب اهتمامها المتعمق بقضايا البيئة والتنمية المستدامة التي تناولتها في العديد من معالجاتها الصحفية.
كما برز حضورها في مجال كتابة المقال الصحفي من خلال مقالاتها التي حملت رؤى مهنية ووطنية واضحة، وارتبط اسمها بمحطات صحفية بارزة مثل «محطة لقاء» و«أنشودة وطن»، حيث قدمت من خلالهما طرحًا إعلاميًا يعكس حسًا وطنيًا ومسؤولية مهنية تجاه قضايا المجتمع.
وقد حظيت الأستاذة أمانى سلامة بتقدير رسمي ومهني واسع، حيث تم تكريمها في مناسبات عديدة من وزراء الطيران ووزراء البيئة تقديرًا لدورها الإعلامي البارز في متابعة قضايا هذين القطاعين الحيويين وتسليط الضوء على تطوراتهما وتحدياتهما. كما حصلت على جائزة رابطة المرأة العربية عن تناولها لقضايا قانون الأحوال الشخصية، في تأكيد على حضورها المؤثر في مناقشة القضايا المجتمعية ذات البعد الإنساني والحقوقي.
وإلى جانب ذلك، تم تصنيفها ضمن أشهر ١٠٠ شخصية نسائية مؤثرة في القرن العشرين، وهو تقدير يعكس مكانتها المهنية وتأثيرها في المجال الإعلامي والمجتمعي، ويؤكد حضورها ضمن النماذج النسائية التي تركت بصمة واضحة في مجالات عملها.
ولا تقتصر مكانة الأستاذة أمانى سلامة على خبرتها المهنية فحسب، بل تمتد كذلك إلى ما عُرف عنها من أخلاق رفيعة، ومهنية عالية، وروح تعاون صادقة، وكرم إنساني، وهي صفات جعلت حضورها محل تقدير واحترام داخل الوسط الصحفي وخارجه.
وهكذا تمضي الأستاذة أمانى سلامة في مسيرتها الصحفية بثبات، جامعةً بين الخبرة والتخصص والالتزام بالقيم المهنية، لتظل نموذجًا للإعلامية التي تؤمن برسالة الصحافة ودورها في خدمة المجتمع وبناء الوعي.
د.حماد الرمحي




