أحمد عيد كان عنده الشجاعة الكافية إنه يبص لنفسه بصدق حقيقي، الراجل ده ممثل نجح في الكوميديا فعلاً، وأفلامه زي “ليلة سقوط بغداد” و”رامي الاعتصامي” و”خليك في حالك” و”أنا مش معاهم” كلها أفلام فيها أفكار مختلفة، هو كان عنده فكر مختلف في السينما والأفلام دي بمقاييس وقتها كانت ناجحة ومميزة جداً، وهو من الناس اللي طول عمره مكنش بيجري ورا الضحكة السهلة أبدًا، كان دايماً يحط فكرة أو موقف له معنى جوه الفيلم، لكن في لحظة معينة قرر يعمل خطوة جريئة جداً وقرر يخرج من المنطقة الآمنة بتاعته، تخيلوا نجم في حتته وبيعمل أفلام على فترات متباعدة لكنه نجم كوميدي اسمه بيشيل أفلام لوحده، هوبا راح فجأة على البر التاني وبدأنا نشوفه في “أهل الكهف” و”عملة نادرة” و”الحشاشين”، إيه ده ومين دول؟ دي شخصيات صعبة قوي ومعقدة، وفي “الحشاشين” ده كان طالع شرير صرف، شرير بس، لكن الميزة هنا إن التحول ما كانش مصطنع أبداً، وأصعب حاجة وأحلى حاجة عملها أحمد عيد إنه مخدش الخطوة دي بالتدريج لأن النقلة لو كانت تدريجية كانت هتمسخ منه، هو عملها كأنه بيقلب صفحة كراسة تاك تاك، أنا زيي زيك صحيت من النوم لقيت أحمد عيد بقى ممثل تراجيدي بيعمل أدوار صعبة ومركبة وشر ودراما، بس شوفوا بقى اللي خلى النقلة دي تنجح هو إن أحمد عيد طول الوقت مش بيحاول يثبت حاجة للناس، بالعكس ده ممثل اكتشف مساحة جديدة في نفسه وقرر يشتغل عليها، بالبساطة دي؟ أيوه بالبساطة دي، وعشان كده تجربة أحمد عيد مهمة وتباي باي أحمد عيد
